سينما
2017/08/03 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2282   -   العدد(3986)
فيلم "السلاحف تستطيع الطيران" يناقش المعاناة التي واجهها الكرد ضدَّ النظام السابق
فيلم "السلاحف تستطيع الطيران" يناقش المعاناة التي واجهها الكرد ضدَّ النظام السابق


متابعة المدى

المعروف لدينا أن السينما العراقية باتت عرضة للكثير من التراجعات، إلا أن اليقين أن السينما الكردية وهي التي تمثل الوجه الآخر للسينما في العراق، تسامت وأبهرتنا بألقها، حيث استطاع الكتاب والمخرجون السينمائيون الكرد تقديم أجمل الأفلام التي كان لها أثر مميز في الواقع الثقافي والفني، بدورها شاركت تلك الأفلام في مهرجانات كبيرة ومهمة محلية وعربية وعالمية، وحازت على الكثير من الجوائز والألقاب، بسبب منجزها السينمائي المميز.
عن السينما العراقية أقيمت ندوة في دار الثقافة والنشر الكردية، آخذين من خلالها السينما الكردية أنموذجاً، الندوة التي حملت عنوان "واقع السينما الكردية" والتي أقيمت صباح يوم الاثنين 26 تموز 2017، في مقر الدار وحضرها عدد من النقاد السينمائيين والمخرجين والمعنيين بالوسط الثقافي والفني العراقي.
حاضر خلال الندوة المخرج السينمائي سعد نعمة، الذي أكد "أن ما قدمته السينما الكردية خلال السنوات الأخيرة ما هو إلا مفخرة للواقع السينمائي العراقي، كون أعمالها ترشحت للأوسكار، وهي اعظم جائزه عالمية في هوليود وهذا بحد ذاته منجز كبير".
وأشار المخرج السينمائي سعد نعمة، الى أن "اهمية الأفلام السينمائية في كردستان، استطاعت وبجدارة، أن تكسر حاجز الغياب السينمائي الذي شهدته السينما العراقية عن المهرجانات العالمية". مبيناً أن "السينما الكردية حصلت على جوائز في مهرجان "كان" الدولي ولثلاث مرات في الأعوام (2005) بفيلم (الكيلو متر صفر) لهانيس سليم وعام (2009) بفيلم (همس مع الريح) لشهرام عليلي،  (وبلادي الحلوة) لهانيس سليم عام (2013) فضلاً عن مشاركتها في مهرجان برلين الدولي، وهذا يقع في مصاف المنجزات المهمة والعظيمة بشكل خاص بالنسبة لكردستان، وبشكل عام فيما يخص العراق ككل".
عن صناعة السينما يتحدث المحاضر ويقول إن "صناعة السينما في كردستان عملت على نقل المآسي والمظالم التي حلت بالكرد، ولعلَّ فيلم (السلاحف تستطيع الطيران) يبعث برسالة الى أن العالم الذي يعبث به الأشرار عبارة عن ضريبة يدفعها الأبرياء".وأكد نعمة "أن غالبية الأفلام السينمائية جاءت معبّرة عن الواقع الذي عاشه الكرد في ظل النظام السابق، إلا أن الذكاء الذي اتبعه المخرجون الكرد في مناقشة هذه الأفلام يكمن في كيفية تسليط الضوء على جانب لم يره المتلقي ولم يسمع عنه، حيث توفرت فيما قدمه المخرجون العناصر السينمائية العالمية، وهذا  أمر مميز ومهم، خفي كثيراً عمّا تم تقديمه عراقياً".
 بدوره أكد مدير عام دار النشر والثقافة الكردية ئاوات حسن امين "أن المخرج سعد نعمة، قدم محاضرة وافية ومهمة عن السينما الكردية وكان غاية بالإنصاف والحيادية." وأشار أمين الى "أن من أجمل الافلام الكردية ما قدمه مخرج الفيلم (بهمن قوبادي)، حيث تمتع  اسلوبه في كتابة سيناريوهات افلامه بالبساطة والشفافية، وتمتاز بمضمونها الواقعي وقلة تكاليف الانتاج".
بعدها تم عرض الفيلم وهو من انتاج كردي – ايراني - فرنسي مشترك انتج عام (2004) وعرض في (79) مهرجاناً دولياً وحصل على اربعين جائزة دولية.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون