تحقيقات
2017/08/03 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 3015   -   العدد(3986)
ريبورتاج: إزالة ساحة وقوف سيارات بارك السعدون... لكنها عادت بعد أيام ؟!
ريبورتاج: إزالة ساحة وقوف سيارات بارك السعدون... لكنها عادت بعد أيام ؟!


 محرر الصفحة

تناولنا في صفحة "شؤون الناس" موضوع بارك السعدون أكثـر من مرة، سواء أكان تحقيقاً أم ريبورتاجاً أم عموداً أم شكاوى من أهالي المنطقة، آملين أن تحرك الجهات المعنية ساكناً في الأمر وتعمل على إعادة البارك إلى أيام مجده يوم كان متنفساً مهماً للعوائل البغدادية خاصة أيام المناسبات والأعياد، وكما ذكرنا سابقاً قيام أمانة العاصمة عام 2010 بتجريف ما تبقى من حدائق البارك ورفع بعض ألعاب الأطفال.

معلنةً انها ستقوم بتأهيل وصيانة البارك ضمن مشاريع تطوير العاصمة وزيادة المساحات الخضراء، لكن للأسف لم يحدث شيء من ذلك، وتأملنا أن يكون ضمن مشاريع التطوير المرافقة لمؤتمر القمة العربية، لكن أيضاً أهمل واستمر الإهمال حتى تحولت مساحات كبيرة منه الى أماكن رمي النفايات، وأخرى الى مستنقعات تعلوها عيدان القصب والبردي، فيما استولى البعض على مساحة وتحويلها الى ساحة وقوف السيارات حملت اسم (ساحة وقوف سيارات بارك السعدون). التي سيّجت بشكل علني، وتم تشييد باب مدخل رئيسي وغرفة للعاملين، سعر وقوف السيارة لايختلف عن بقية ساحات بغداد يتراوح من 4 الى 5 آلاف دينار دون تحمّل اي تباعات تحدث للسيارة. بعد انتظار أشهر حول ما نشرناه في الصفحة عن هذا الاقتطاع غير القانوني من بارك السعدون، جاء رد الجهات المعنية، بغلق الكراج ورفع بوابته الرئيسة، وتهديم السياج المطلّ على جهة الشارع المقابل للنادي النفطي، مع حفر مجرى بعدّة أمتار وسط الساحة المقتطعة من البارك. استبشرنا خيراً بالفعل رغم الطريقة غير الملائمة، منتظرين أن تكمل هذه الجهات عملها وتقوم بتأهيل بارك السعدون الموضوع على طاولة هيئة استثمار بغداد منذ أعوام وهذا خطر آخر يحوم حول البارك ...
إلا أن الذي حصل بعد أيام من رفع التجاوز عن بارك السعدون، جاءوا "بشفل" ردم المجرى المحفور، رفع التراب الذي وضع في الباب، وعاودت الساحة استقبال السيارات بشكل علني، صباح اليوم واثناء المرور اليومي، كان ثمة عامل يجلس بين السيارات التي زاد عددها عن الأيام السابقة. الأمر الذي يدعو الى التساؤل من يمكنه فعل ذلك وتحدّى السلطات وأجهزة الدولة.  ولماذا هذا السكوت وعدم متابعة أي إجراء بحق هؤلاء المتجاوزين على القانون والأموال، هل صحيح أن هناك مافيات تتحكم بساحات وقوف السيارات في العاصمة بغداد، تقف خلفها أحزاب وحركات سياسية وجماعات مسلحة، وهل صحيح أن مدراء البلديات يتعرضون للتهديد أن مس أحدهم عمل هذه الساحات غير النظامية، وأين دور عمليات بغداد الأمني في متابعة الساحات غير المرخصة ... الصورة رقم (1) تبيّن الساحة يوم كانت (كراج بارك السعدون) الصورة رقم (2) الساحة بعد غلقها ورفع الباب. والصورة رقم (3) توضح عودة الساحة للعمل ؟!
ولا يسعنا القول إلا عجيب أمور غريب قضية.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون