تقارير عالمية
2017/08/09 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 4331   -   العدد(3991)
المصور الفوتوغرافي الشهير نيك نايت: أسعى لتصوير الأشياء التي لا أفهمها
المصور الفوتوغرافي الشهير نيك نايت: أسعى لتصوير الأشياء التي لا أفهمها


ترجمة: المدى

يعتبر نيك نايت من اشهر المصورين الفوتوغرافيين في بريطانيا ونال في عام 2015جائزة إيزابيلا بلو للإبداع فى الموضة وفي هذه المقابلة يتحدث عن حياته وعن عالم التصوير الفوتوغرافي
ما الذي جذبك الى التصوير الفوتوغرافي؟
انا أعبر عن حياتي من خلال التصوير الفوتوغرافي.  واستخدمه كوسيلة لتحقيق رغباتي. أنا مهتم في الكثير من الأشياء والتصوير الفوتوغرافي سمح لي أن اذهب إلى أي شخص واقول له: "مرحبا، هل يمكنني التقاط صورة لك؟" وبالتالي، "هل يمكنني أن اصبح جزءا من حياتك"، أو "هل يمكن أن تصبح جزءا من حياتي؟ "لقد جعلني  التصوير الفوتوغرافي اسجل واشهد احداثا عدة من تصوير آخر إغلاق لآخر منجم للفحم في بريطانيا الى التقاط صورة لملكة إنكلترا. انه يسمح لك أن تذهب من وسط معركة تجري في احد الحانات إلى أروقة قصر باكنغهام. اعتدت على اقتراض كاميرا العائلة في السبعينيات، وكنت أحملها معي كل ليلة سبت.
و ماذا كنت تصور؟
كنت أرى الناس وأحببت نظراتهم و كنت التقط الصور لهم. كانت تلك جميعا مجرد لقاءات  عادية مع اناس عاديين ومع ذلك كانت جميعها مثيرة للغاية - وحتى اليوم، كثيرا ما أجد نفسي أذهب إلى الناس في الشارع واقول لهم: "عفوا، هل يمكنني التقاط صورة لك؟"
كيف تختلف تلك التجارب المبكرة عن التجارب التي تمتلكها اليوم؟
لا تختلف في شيء! فانت  ما تزال تقترب من شخص لم تكن قد اجتمعت به من قبل. وهذه التجربة ما تزال علاقة إنسانية. لم  تختلف في شيء.  فالصورة التي سألتقطها غدا ستكون مثيرة تماما مثل الصورة الأولى التي ألتقطتها في وقت سابق. انت لا تعرف كيف ستقوم بذلك و لا تعرف كيف سيكون  شكل الصورة. هذا  الأمر صعب دائما. أنا استطيع ان اخمن  ما تريد قوله في سؤالك وهو بماذا يختلف عملي  عندما كنت صغيرا مع عملي الآن وقد اصبحت  أكبر سنا وأكثر شهرة. لا فرق على الإطلاق. ما زلت  ابحث عن شيء مثير للاهتمام في الصورة التي التقطها شيء يجعلها لقطة مثيرة ويجعلني أجدها مثيرة.
وهل تبقى هذه الأشياء مثيرة للاهتمام بالنسبة لك حتى إذا تم ترتيب الموضوع ولم يكن مفاجئاً، مثل التقاط صور لأحد عروض الأزياء؟
نعم، بالطبع، ولكن  الأمر ليس متشابها مع الغرباء. ولكن العمل في التقاط صورة لشخص ما هو ذو اتجاهين، انك تعطي وتأخذ مثل أي علاقة اخرى . لديك علاقات مع أشخاص يهتمون بك وتهتم بهم. هؤلاء هم الأشخاص الذين يجعلونك  تهتم كثيرا بالعمل معهم. انهم جميعا رائعون بالنسبة لي. وإلا لن أفعل ذلك. أميل إلى بعض العلاقات المهنية طويلة الأمد في حياتي. لقد عملت مع ألكسندر ماكوين لمدة 15 أو 20 عاماً على الأرجح. عملت بشكل مكثف مع جون جاليانو ومع يوجي ياماموتو ...
تلك العلاقات يجب أن تكون خاصة جداً إذا كانت تدوم لأكثر من عقدين.
عاطفيا، هي علاقات مهمة ، لذلك لم يكن لديك مساحة كبيرة في حياتك للعديد من العلاقات الأخرى. أنا التزم كثيرا بأنواع العلاقات التي أجد نفسي فيها، ، واخلص لها بقلبي وروحي.
هل من الصعب تحقيق التوازن بين وجهة نظرك وبين وجهة نظر مصمم مثل جون غاليانو أو يوجي ياماموتو؟
لا. إذا كنت تتعاون مع عقل كبير مثل يوهجي أو غاليانو أو غاريث بوغ أو رئي كاواكوبو أو أي من عقول الموضة العظيمة هذه، فأنت لا تتعارض معها. ربما تكون في رهبة منهم ولكنها مجرد علاقة عمل. عندما تقابل شريكا، لا تحارب  ما يؤمن به، فأنت تدخل في علاقة لأنك متحمس لها، تجدها جذابة، وتجد فيها كل تلك الأشياء الإيجابية. إنها علاقة  تعاون.
إذا لم يثيرك  شيء ما ،  ألا تستطيع تحويله إلى صورة جميلة؟
لطالما فشلت فكرة التقاط صورة  لشيء  لم يثيرني إذا كنت ترغب في تحقيق أكبر قدر من المال، فمجرد قبول كل ما يعرض عليك سيوفر لك ذلك . ولكني أرغب بالتقاط أفضل الصور، والمال ليس غايتي. لذلك، أعمل مع المصممين أو الموديلات  أو الموسيقيين، وهذه كلها حالات  أعمل فيها بشكل مختلف قليلا ولكن المسألة لا تزال هي نفسها: أنها تعطيني سببا للوجود، و تعطيني سببا لالتقاط صورة. التصوير هو وسيلة يساء فهمها. يفترض الناس أنه يتعلق بكتابة شيء تراه، ولكن بالطبع، ليس الأمر كذلك؛ بل يتعلق بإنشاء شيء لا يمكنك رؤيته. أنا لا أتمشى والتقط صورة لشيء أراه. انا أذهب إلى حالات معينة واحاول خلق شيء أرغب أن أراه - شيء لا وجود له
.ماذا تعني؟
أنا اشك حقا في أن الغاية من التصوير هي كشف الحقيقة. إنها مقولة خاطئة تماما ولا اعتقد  على الإطلاق انها غاية التصوير الفوتوغرافي. نحن جميعا نجرب  الواقع ولكننا  غير مهتمين حقا به. نحن مهتمون بالأمور التي تتجاوز ذلك. أنا لا أعرف لماذا يسعى أي شخص الى ان تكون صوره انعكاسا  لواقعه  . إذن ما الذي تروم تحقيقه في عملك؟
حسنا، أنا أسعى نحو الأشياء التي لا أفهمها، و لا أراها، و لا وجود لها. المصورون هم فنانون يعبرون عن مشاعرهم بقدر ما يعبر الرسام عن مشاعره. أفضل المصورين هم اولئك  الذين يجعلوننا نرى ما لا نستطيع أن نراه: قمة  مهارة المصور، هي في  قدرته على معالجة  مواضيعه ببراعة بحيث يجعلنا نشعر بأشياء  فيها لم نشعر بها من قبل. إذا كنت تريد الواقع، اذهب  وقف هناك. ستراه بالتأكيد. انه هناك، فهو يحيط بكل شيء من حولنا.
عن موقع ذا تالك



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون