صحة وعافية
2017/08/13 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 5016   -   العدد(3994)
صحتك * 3
صحتك * 3


ترجمة: حامد أحمد

الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية خطر على الصحة

أفادت دراسة أميركية حديثة بأن الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية يمكن أن يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، يفوق التأثيرات السلبية للسمنة.
وأجرى الدراسة باحثون في جامعة بريغام يونغ الأميركية، وعرضوا نتائجها ، أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لعلم النفس، الذي يعقد بالعاصمة الأميركية واشنطن.
ولرصد تأثير العزلة الاجتماعية والوحدة على الصحة العامة، تابع الباحثون نتائج 148 دراسة أجريت في هذا الشأن شملت أكثر من 300 ألف مشارك.
وأثبتت النتائج أن زيادة التواصل الاجتماعي ترتبط مع خفض خطر الوفاة المبكرة بين كبار السن بنسبة 50 في المائة. كما استعرض الباحثون نتائج 70 دراسة شملت أكثر من 3.4 مليون شخص من أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا وأستراليا.
ووجد الباحثون أن العزلة الاجتماعية أو الوحدة أو عيش الإنسان بمفرده أسباب تزيد خطر الوفاة المبكرة، ويعادل أو يتجاوز تأثيرها السلبي عوامل خطر أخرى مثل السمنة.
وقال قائد فريق البحث، هولت لونستاد: "هناك أدلة قوية على أن العزلة الاجتماعية والوحدة تزيدان بشكل كبير من خطر الوفاة المبكرة". وأضاف: "مع تزايد عدد السكان المسنين، من المتوقع أن يزداد تأثير العزلة على الصحة العامة".
وأوصى لونستاد كبار السن بالتحضير جيدًا لفترة التقاعد الأجتماعي والمالي، لأن العديد من الروابط الاجتماعية ترتبط بمكان العمل.
وأشار إلى أنه من الممكن التخطيط جيدًا للتأكد من تضمين المساحات الاجتماعية المشتركة التي تشجع الأشخاص على التجمع والتفاعل، مثل مراكز الترفيه، والحدائق العامة.
وبحسب الدراسة، فإن نحو 42.6 مليون من البالغين فوق سن 45 في الولايات المتحدة يعانون من الشعور بالوحدة المزمنة.
وكشفت أحدث بيانات التعداد الأميركي أن أكثر من ربع السكان في الولايات المتحدة يعيشون وحدهم، وأكثر من نصفهم غير متزوجين.
نيويورك




السمنة عند مرحلة الطفولة هي بمثابة قنبلة موقوتة

اكثر من 600 طفل وشاب في ويلز وانكلترا يعالجون الآن من مرض السكري الصنف الثاني , مثيرا بذلك القلق ازاء داء السمنة والبدانة لدى الاطفال باعتباره " قنبلة موقوتة " .
مايقارب من 621 طفلاً وشاباً دون ال25 من العمر تلقوا رعاية وعلاج من الصنف الثاني من مرض السكري في وحدات طب الاطفال لداء السكري في ويلز وانكلترا خلال العامين 2015- 2016 كان 78% منهم بدينا . واستنادا لاحصائية اجرتها الكلية الملكية لطب الاطفال وصحة الطفل فان 15 طفلاً يعاني من هذه الحالة كانت اعمارهم تتراوح بين خمس وتسع سنوات . وقال مستشار الصحة العامة في انكلترا ايزي سيكومبل في تصريح نقله موقع ITV   الاخباري " هذه الارقام تكشف عن حالة مقلقة من تزايد عدد الاطفال والمراهقين الذين يخضعون لعلاجات مرض السكري من النوع الثاني وهي حالة شائعة بين كبار السن والبالغين فقط , مايشير ذلك الى ان البدانة لها علاقة بكثير من الحالات الصحية التي يتعرض لها الانسان في حياته المستقبلية ولكن ما نشهده الآن تشخيص الاصابة بالسكري لدى اطفال في مقتبل العمر وهذا مايدعونا لاتخاذ اجراءات عاجلة ازاء هذه القنبلة الموقوتة للصحة العامة."
داء السكري من الصنف الثاني , هو مرض شائع بين البالغين , ويحدث عندما لايفرز الجسم كمية كافية من الانسولين الذي يحافظ على معدلات نسبة السكر في الدم , ويمكن ان يربط هذا الداء بعوامل اخرى تتعلق بالسلوك الغذائي للانسان مثل السمنة وزيادة الوزن .
وتقول اخصائية مرض السكري البريطانية ليبي داولنغ  " انه من المقلق جدا تشخيص اصابة الكثير من الاطفال والشباب المراهقين بمرض الصنف الثاني من داء السكري وان 80% منهم يعانون من السمنة الذي يعتبر العامل الرئيس للاصابة بهذا المرض , الذي يمكن في مرحلة البلوغ  ان يؤدي الى مضاعفات اخرى مثل الاصابة بامراض القلب والفشل الكلوي والعمى  ويكون اكثر عنفا في مرحلة الطفولة  الذي يساعد في ارتفاع ضغط الدم ويسرع في زيادة نسبة الكولسترول في الدم لديهم ."
  واشارت داولنغ الى ضرورية التوعية في متابعة حالة زيادة الوزن لدى الاطفال للحد من هذا المرض في المستقبل حيث يضع خبراء الصحة العامة في العالم افضل الخطط الطموحة من برامج انتاج مشروبات واطعمة قليلة السعرات الحرارية والسكر للوقاية من السمنة التي تعتبر العامل الرئيس لداء السكري.
عن موقع ITV  الاخباري



أعراض السكتة الدماغية الجانبية تتفاقم بالتدخين

غالبا ما تشتمل اعراض السكتة الدماغية الجانبية على ذراع مخدرة  و كلام متعثر وميلان الوجه لاحد الجوانب وقد تسبب الحالة ايضا برعاش اساسي , رعاش او ارتجاف لايمكن السيطرة عليه . وفي الوقت الذي توجد فيه كثير من الاعراض المعروفة للسكتة فان الارتعاش والاضطراب غير المريح قد يكون من المؤشرات الاقل وضوحا , ومع ذلك فان السكتة قد تؤثر على الاذرع والرأس وجفون العين والشفاه وحتى الاوتار الصوتية مسببة بصوت مرتجف , واظهرت دراسة بان كل هذه الاعراض الجانبية من الممكن ان تتفاقم وتزداد سوءا بسبب التدخين او الانقطاع المفاجئ عن تعاطي المشروبات بالنسبة للمدمنين على الكحول .
ويمكن ملاحظة ذلك جليا عندما يحاول شخص فعل شيء مثل الكتابة او الوقوف في وضع معين . وبينت الدراسة بان عامل الاضطراب يؤثر على اربعة من بين كل مئة شخص بالغ فوق الاربعين من العمر , وغالبا ماتزداد هذه الاعراض حدة بمرور الوقت .
الرعاش الاساسي يختلف عن الرعاش الاعتيادي , وهو الرعاش الذي يصيب معظم الناس اثناء تأديتهم لانشطتهم اليومية . مع هذه الحال يكون الرعاش أكثر سوءا وحدة بمرور الزمن .
وقد تصبح هذه الحالة مشكلة بحيث تجعل اداء اي نشاط يومي أمراً صعباً , وهناك عوامل معينة تزيد من حدة الارتعاش بشكل مؤقت , ويشتمل ذلك على الارهاق وتدخين السكائر وتناول الكافيين وكون الشخص يعاني البرودة او السخونة العالية او عن طريق تناول ادوية علاجية معينة مثل ادوية مضادات الشد العصبي او علاجات داء الربو .
ليس هناك علاج لحالة الارتعاش الاساسي ولكن 50% من الاشخاص المصابين يمكن استطبابهم بأخذ العلاج لتخفيف الاعراض .
عن صحيفة اكسبريس



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون