ناس وعدالة
2017/08/14 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 5828   -   العدد(3995)
قيل وقال:عاشت 8 أشهر فـي جحيم العذاب




لم تتصور الزوجة "( م . ر ) أن حظها التعيس سيجعلها  تقع في قبضة رجل مسن سادي تفنن في تعذيبها مستغلا سفر زوجها، رغم أنها عاملته كوالدها، ولكنه لم تكن تعلم ماضيه مع زوجته السابقة وانتقامه منها ، لتدفع هي ثمن جنونه وكادت أن تلقى مصرعها خلال يومين من الضرب والتعذيب والتحرش بها  إلى أن أنقذتها أسرتها من يديه وعندما أستعادت وعيها كشفت عن تفاصيل الحادثة في مركز الشرطة حيث بلغت عن ذلك وأرفق تقارير المستشفى الذى أثبت تعذيبها والتحرش بها لدرجة وصلت لهتك عرضها. وذكرت الزوجة للقاضي  تفاصيل الحادث  قائلة :" عندما تقدم لخطبتي خدعنا وأوهمنا أن والدته توفت لكي يخفي تفاصيل حياة والده البشعة ومصائبه حتى لا نرفضه وحتى أتعاطف وأقبل أن أشاركه العيش فى منزل أبيه الرجل الكهل المسن . وأكملت حديثها : مكثت 8 شهور مع زوجي، تحملت فيها إهانة والده وتصرفاته الطفولية بسبب معاملة زوجي معه، ومحاولته إرضائي إلى أن قرر زوجي السفر الى الخارج مرة ثانية وهنا كنت بين نارين كيف أعيش بمفردي معه وأتحمل جنون تصرفاته أو أترك المنزل لرجل عجوز لا يعرف كيف يصرف أموره وحاولت أن أقنع زوجي بإن يأتي له بخادمة أو يذهب به لدار مسنين بصفة مؤقتة حتى يعود". وتابعت: "الحل الوحيد الذي أقنعني به زوجي أن اتردد على زيارته واترك له ما يكفيه من الطعام وأطمئن على تعاطيه أدويته وأستمريت فترة 4 شهور على ذلك النمط أقضي أسبوع لدى أهلي وأسبوع مع والد زوجي أرعاه إلى أن أكتشفت الكارثة ان زوجته لم تتوفَ ولكنها أنفصلت منذ عام منه بسبب جنونه ومحاولته قتلها.
وأكملت: "شعرت بالخوف وحاولت أن أطهو له طعامه وأترك المنزل ولكنه عندما أكتشف معرفتي بالحقيقة وتفتيشي في محتويات غرفته ثار وتعدى علي بالضرب المبرح وحبسني وخلال اليومين الذي عزلني عن الأتصال بأهلي كدت أن أموت وأفقد حياتي". وقالت: "خلال تعديه علي حاولت أن أستعطفه ولكنه لم يستجيب ووصل الجنون به بإن هتك عرضى وجعلنى أموت بين يديه إلى أنقذني أهلي بعد قلقهم من عدم ردي على الهاتف .



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون