عالم الغد
2017/08/15 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 6390   -   العدد(3996)
النكتة .. فـي التحليل العلمي..الأكثر إضحاكاً هي القصيرة، الجاذبة.. والتي فيها بَطَّ!
النكتة .. فـي التحليل العلمي..الأكثر إضحاكاً هي القصيرة، الجاذبة.. والتي فيها بَطَّ!


 ترجمة وإعداد / عادل صادق

لكل واحد منا نكاته المفضَّلة، لكن أية واحدة منها تُعد الأكثر إضحاكاً في العالم؟
لاكتشاف ذلك، قام عالم النفس ريتشارد وايزمان بإجراء تجربةً ضخمة في هذا الإطار. فقد أطلق، في عام 2002، موقعاً على الأنترنت عنوانه "مختبر الضحك LaughLab" باستطاعة أي واحد من مختلف أنحاء العالم أن يقدم له نكتة ويقيّم نكات غيره. وقد حصل على أكثـر من 41,000  مشاركة وحوالي 1,5 مليون صوت، وفقاً لما جاء في مقال كيلي ديكيرسون لموقع Business insider. وأدناه النكتة التي حصلت على أكثـر الأصوات، لتفوز بعنوان أفضل نكتة:
"يخرج صيادان إلى الغابة فينهار إحدهما ساقطاً على الأرض. ولا يبدو عليه أنه يتنفس وعيناه مغمضتان. فينتزع الرجل الآخر هاتفه ويتصل بخدمات الطوارئ. ويقول لاهثاً، " صديقي ميت! ماذا يمكنني أن أفعل؟" فيقول له العامل، "إهدأ. يمكنني المساعدة. أولاً، تأكد من أنه ميت". ويعقب ذلك صمت، ثم تُسمع طلقة. ويقول الرجل عندها على الهاتف، "ها، والآن ماذا أفعل؟"
وقد قال الشخص الذي قدمها، المحلل النفسي  غُربال غوسول، " إن النكتة تعجبني، إذ أنها تجعل الناس يشعرون بأنهم أفضل، لأنها تذكّرهم بأن هناك على الدوام شخصٌ ما يفعل شيئاً ما أغبى مما يفعلونه هم". وأحد العوامل التي تفعّل النكتة بوجهٍ عام، حسب موقع LaughLab، هو جذبها العمومي. فالنكتة ممتعة لأنها فعّالة عبر بلدان مختلفة كثيرة، مخاطبةً الرجال والنساء، والكبار في السن والصغار على حدٍ سواء. وقد تلقى الكثير من النكات الأخرى المقدمة تثميناتٍ أعلى من جماعات الناس، إلا أن هذه النكتة كان لها جذبها العمومي. كما أننا نجد النكات مضحكةً لجملة من الأسباب المختلفة ــ فهي أحياناً تجعلنا نشعر بأننا أسمى من الآخرين، أو تخفّض من التأثير الانفعالي للحوادث المثيرة للقلق، أو تدهشنا بسبب نوع من التضارب فيها. ونكتة الصيّادَين الآنفة الذكر تتضمن هذه العناصر الثلاثة جميعاً ــ فنحن نشعر هنا بأننا أرفع شأناً من الصياد الغبي، وندرك تضاربه في سوء فهمه لكلام العامل (في خدمات الطوارئ)، وتساعدنا النكتة على الضحك من مخاوفنا بشأن فنائنا نحن.  وإذا لم تؤثر بك هذه النكتة كشيء مضحك، فلا بأس في ذلك. ومن المهم ملاحظة أننا بحاجة إلى أخذ مثل هذه الدراسات بشيء من الاهتمام. " فهناك ميل نحو ما دون المتوسط حين تسأل مليون شخص أي شيء"، كما قال عالم الأعصاب سكوت ويمز خلال حلقة نقاش بشأن تجربة النكتة.
وبطبيعة الحال، فإن كل مَن شارك في التصويت على أفضل نكتة قد إختار ذاتياً ما يراه الأفضل، كما أوضح رجل العلم بيل ناي. وهكذا فإن أولئك الذين شاركوا في الرأي لم يمثّلوا سكان العالم التمثيل الكامل، بالطبع.
ومن المهم، أن النكتة التي قُدمت للموقع أكثر من غيرها كانت: " ما هو الشيء البنّي والعَصَوي؟ إنه العصا." وهكذا فإن الفائزة كان من الممكن أن تكون الأسوأ.
كما أن التجربة تمخضت عن اثنين من التبصرات المتعمقة المهمة في أنواع النكات التي يجدها الناس مضحكةً:  
1. وفقاً للمعطيات، فإن النكات التي تحتوي على حوالي 103 كلمة هي الأكثر إضحاكاً.
2. أن الكثير من النكات المقدَّمة تتضمَّن حيوانات، وأن تلك التي تذكر البط تم تصنيفها على أنها مضحكة أكثر من غيرها. وهكذا، فلجعل الناس يضحكون تأكد من أن نكاتك قصيرة نسبياً، وإذا ما كانت تتضمن حيواناً، إجعله بطة!
وأدناه ثلاث نكات اخترتها من مصادر مختلفة لكلٍ منها دلالتها النوعية:
• يسأل الأستاذ : أعطوني اسم حيوان يطير؟ الطالب :الفيل .. أسـتاذ !! . الأستاذ: أيش هالغباء, أيش بيشتغل أبوك؟ الطالب: في المخابرات أستاذ. الأستاذ: مش مشكلة، الفيل ممكن يطير إذا شدّ حيله!
• تعجّب بوش من العراقيين كيف تنتقل الأخبار عندهم بأسرع من البرق. فسأل أحد جنوده، فقال له إن العراقيين عندهم شفرة إسمها " شكو ماكو " عن طريقها يقدرون يتناقلون الأخبار بسرعة عجيبة. فقرر بوش أن يزور العراق. فتنكر ولبس جلابية وعقالاً وعباية وراح ووقف عند محطة توزيع الغاز، وسأل أحد العراقيين، وقال له: شكو ماكو؟ رد العراقي وقال: والله ما أدري، بس يقولون بوش في العراق!
• جاء جندي راكضاً نحو راهبة في الطريق. وسألها لاهثاً، "أيمكنني الاختباء تحت تنورتكِ، وسأشرح لك فيما بعد". وافقت الراهبة، وبعد لحظات جاءها اثنان من الشرطة العسكرية راكضين وسألاها، "يا أخت، هل رأيتِ جندياً؟" ردت الراهبة، "لقد مضى من هناك". وبعد أن ابتعد العسكريان، زحف الجندي خارجاً من تحت تنورتها، قائلاً، "لا أدري كيف أشكرك يا أخت، فأنا لا أريد أن أذهب إلى سوريا". قالت الراهبة، "إني أتفهم ذلك". فأضاف الجندي، "أرجو أن لا أكون غير مهذب، إن لكِ ساقين عظيمتين!" فردت الراهبة، " ولو كنتَ قد نظرتً أعلى قليلاً، لكنتَ رأيت خصيتين عظيمتين أيضاً .. فأنا أيضاً لا أريد أن أذهب إلى سوريا!"  



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون