سينما
2017/08/17 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1795   -   العدد(3998)
ذاكرة السينما: شرق عدن
ذاكرة السينما: شرق عدن


عرض: كمال لطيف سالم

• تمثيل جيمس دين
• إخراج ايليا كازان

جيمس دين كائن خرافي صعد قمة المجد في سنوات قليلة، حيث فارق الحياة في شكل تراجيدي يبعث على الضحك والحزن في آن واحد. وقد وصف بأنه كالعصفور الساقط من العش – وقد وصفه كازان عندما كان يركب معه في الدراجة ليسير بسرعة جنونية وكان يردد والريح والغبار يعصفان بقبعته، سوف تقتلنا.
وكان جيمس يعاند ليضاعف سرعة الدراجة  اشترك في تمثل فيلم "شرق عدن" رواية  جون شتانبيك عام 1955 حيث مثل شخصية  كال تراسك الشخصية المرهقة التي تعاني في داخلها احباطات شتى هي مزيج من السوداوية والقلق وما يساوره من مشاعر الإحباط  والدونية، وكانت معالجة المخرج كازان بدراية وبراعة، أما فيلمه الأخير مان اسمه العملاق من اخراج جورج ستفينز شاركته البطولة الن اليزابث تايلر وروك هدسون وقد رشح لجائزة الأوسكار للمرة الثانية.
وكانت الفاجعة في  موته حادثة سيارة وهو يسير بسرعة مروعة، حيث كان في الرابعة والعشرين من عمره وقد علق صاحب  الشاحنة الذي صدم سيارته، لو كنت أعلم أن الذي يقود السيارة هو جيمس دين لقدت حافلتي الى الهاوية.
الروائي جون شتانبيك صاحب رواية "عناقيد الغضب" وتورتيلا فلات فكان لابد أن يحرك المرة باتجاه تحريك المشاعر عند المشاهد، فالشخصية ذات ابعاد متشابكة موغلة بالعصابية والقتامية وكانت ملامح جيمس دين وتقاطيع وجهه وسرعة الانفعال وغموض الابعاد الشخصية التي أخذت  الكاميرا منها تجسيد الغموض  والعمق غير المحسوس وقد استحق جيمس على دوره جائزة الأوسكار وقد وصفه النقّاد بأنه نجم موهوب ذو كاريزما عالية وهذه الجائزة منحت له بعد حادثة وفاته.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون