الاعمدة
2017/08/16 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 829   -   العدد(3998)
لنا كلمة
مزاجيات متنفذة
خليل جليل




صحيح ليست لدينا مسابقة دوري تمتلك كل اشتراطات النجاح التي تتوفر في دوريات العالم، وصحيح ليست لدينا مسابقة كأس تحمل مقومات ودلائل ومفاهيم مسابقة كروية مهمة، لكن ليس لدينا أيّ التزام بقواعد مسابقة مثل الكأس، وليس لدينا احترام لها، بل لدينا مزاجية عالية للتعامل مع فصولها.
هذا ما يثير الكثير من التساؤلات والجدل وعلامات الاستغراب حول موقف الاتحاد العراقي لكرة القدم وسكوت لجنة مسابقاته عن الخروق التي تتعرض لها اللجنة قبل أن تتعرض لها مسابقة الكأس التي تواجه هذه الأيام مزاجية إدارات الأندية ومسؤوليها.
فِرق وإدارات يعجبها متى تشارك في مسابقة الكأس ويعجبها أن تقرر المغادرة عندما يعجبها ذلك وبسهولة كبيرة تتخذ قراراتها وبمزاجية، بل بطريقة تشعر معها أن تلك الادارات ضمنت موافقة المسابقات، وإلا كيف تتصرف هكذا؟
والنسخة الحالية لبطولة الكأس خير دليل على قوة بعض إدارات الاندية في طريقة اتخاذها قرار الانسحاب من المسابقة، وربما هناك من يتحدث عن حصول هذه الاندية على تطمينات من داخل لجنة المسابقات.
إذن كيف يعمل اتحاد الكرة على توقيت مسابقاته ويجعل الاندية تحسب لها الف حساب ويدفعها مع اداراتها لأن تتحسب لعمل اللجنة، وكيفية احترام لوائحها وانظمتها، وبالتالي تكون هناك مسابقات بما للكلمة من معنى لإقامتها بدلاً من أن نجعلها هشّة وضعيفة وخالية من مضامينها الفنية والتنافسية، وإذا كانت الفرق غير قادرة على المشاركة في مسابقة مثل بطولة الكأس، عليها أن تتخذ قرارات الاعتذار عن عدم المشاركة مبكّراً وأن لا تضع المسابقات والاتحاد في مأزق حرج وعرضة للانتقادات ويضعها في دائرة الاستهداف بالتواطؤ مع هذا الفريق أو ذاك.
الفرق التي انسحبت من ادوار بطولة الكأس كان الأجدر بها أن تبحث مع اتحاد الكرة ما يسهّل مهمتها وانجازها في البطولة بطريقة تكسب بها احترام الجميع بدلاً من أن تدير ظهرها للمسابقات واتحاد كرة القدم بعد قرارات انسحابها ومنها تلك التي تقع في مقدمة الاندية المثالية بفضل مسؤوليها، وهل نستطيع أن ننّصف هذه القرارات المزاجية؟ نعم انها مزاجية، بل ومتنفذة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون