سينما
2017/08/24 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2105   -   العدد(4004)
ذاكرة السينما: فيلم "ويصل فارس حر متوحش"
ذاكرة السينما: فيلم "ويصل فارس حر متوحش"


عرض: كمال لطيف سالم

•تمثيل جين فوندا ، ريتشارد فارنسووت
• اخراج  باكولا

الفيلم تدور احداثه عن رعاة البقر ولكن هذه المرة تكون بطلته امرأة وهي جين فوندا ويمكن اعتبار دورها في اخر فيلم تمثله ضمن سلسلة افلامها الشهيرة وفيلم الويسترن – ليس الاول التي تولى الادوار فيه  عناصر نسوية حيث  ظهر فيلم كالوت بالو- لالبرت سيلفسترين وعصابة جيسكا  والبتروليات التي مثلته بارجيت باردو مع كلوديا كاردينالي. ودورها في هذا الفلم يجسد امرأة تعيش وحيدة  منعزلة تدعى ( ايلا جيت تمتلك قطيعاً من الابقار تعيش معهم في منطقة جبلية تحتوي على البترول مما يستدعي الشركات  الاحتكارية للسطو على هذه المناطق وهنا يبدأ الصراع والدفاع عن الارض وترينا  لقطات الفيلم شدة الالم والقلق الذي تعانيه هي وقطيعها وهنا تظهر علامات ودلائل قريبة الى ما تعانيه فظهور شخص جيمس كان، وهو جندي دخل اتون الحرب العالمية الثانية حيث تدور احداث الفيلم  في تلك الفترة وهو ايضاً يطمح ان يمتلك ارضاً وقطيعاً من الابقار  ولكنه يدخل في عراك مع الشركات ويصاب بجراح عميقة وتشاهد لقطات الفيلم حيث تعثر عليه وتقوم بعلاجه وتعرض عليه العمل معها وهنا يبدأ الصراع والدفاع عن الارض. وتنقلنا ثيمة الفيلم وما اراد المخرج ايصاله للمشاهد وهو ( الحنين الى الماضي والحياة البسيطة وهنا نرى دور الكاميرا في تصوير لقطات في جبال مقاطعة كولورادو – حيث  برزت براعة المصور غوردن وبليسن في تعميق اللقطات مع التناغم النفسي الحزين مع المخرج  - موسيقى تنسجم مع عالم رعاة البقر الذي يجسده العجوز رودجرز ويظهر في المشهد وهو نائم وبيده بندقية وعلى وجهه علامات الاحتضار وكان من الطبيعي ان  تنشأ علاقة حب بينها وبين عاملها في القطيع رغم انها كانت تعامله بالخشونة وتشعره انه مجرد عامل بسيط ولعل المشهد الذي يجمعهما وهما بالخلاء اذ تنشغل بقراءة كتاب تم وضعه وسط المائدة لتشعره بالفرق الذي يفصل بينهما ومع  ذلك كان الحب ينمو رويداً وجين فوندا هي ابنة الممثل الكبير هنري فوندا.
والفيلم يسجد  رغبات الانسان وطموحه وصراعه المرير من مكائد الحياة وصورها الجميلة والبشعة في آن واحد.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون