عربي ودولي
2017/08/24 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2274   -   العدد(4004)
صحافة عالمية




 مدبر هجوم برشلونة احتمى بـ"حقوق الإنسان" ضد محاولة ترحيله للمغرب
ذكرت صحيفة "التايمز"، البريطانية، أن الإمام المشتبه فيه بالوقوف وراء الهجمات الإرهابية التى استهدفت مدينة برشلونة الإسبانية، استطاع التهرب من محاولة السلطات الإسبانية ترحيله قبل ثلاث سنوات مستغلا قوانين حقوق
الإنسان.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير على موقعها الإلكتروني، أمس الأربعاء، أن عبد الباقى السعدي، الإمام والعقل المدبر للخلية التي نفذت الهجمات الأسبوع الماضي، حكم عليه بالسجن عام 2012 بتهمة تهريب مخدرات من المغرب لإسبانيا، وغادر السجن في 2014، حيث حاولت السلطات الإسبانية ترحيله إلى بلاده كشخص أجنبي مدان في جناية.
وقام السعدي بالطعن على قرار الترحيل بدعوى حقوق الإنسان حيث أيد أحد القضاة إلتماسه، مما سمح له بالبقاء في إسبانيا والسفر بحرية في أنحاء 26 بلدا أوروبا، وتوفي الإمام البالغ من العمر 40 عاما قبل يوم من هجوم برشلونة خلال قيامه بصنع قنبلة.
ويعتقد أن السعدي قد تطرّف فى السجن على يد أحد مفجري قطار مدريد، والتقى السعدي في السجن رشيد أغليف آكا الملقب بـ"الأرنب" الذي كان يقضي حكماً بالسجن لمدة 18 عاماً لتورطه في تفجيرات مدريد التي راح ضحيتها 192 شخصا وإصابة 2000 آخرين




وجود الإخوة في الخلايا الإرهابية  أصبح أمراً شائعاً؟
  صحيفة الغارديان تنشر  مقالا تحليليا لإيان كوبان بعنوان "لماذا أضحى وجود الإخوة في الخلايا الإرهابية أمراً شائعاً؟".
وقال كوبان إن "الخلية الإرهابية التي نفذت هجوم برشلونة الأسبوع الماضي، ضمت مجموعة من الإخوة، وهو أمر بات يعد شائعاً في تركيبات الخلايا الإرهابية".
وأضاف أن " يونس ابو يعقوب (22 عاما) الذي قُتل خلال عملية نفذتها الشرطة الإسبانية تم التعرف عليه بأنه المشتبه الرئيس الذي كان يقود شاحنة الدهس في برشلونة الخميس، فيما أخوه حسين (19 عاما) كان من بين الخمسة أشخاص الذين قتلوا على يد الشرطة على ساحل مدينة كامبرليس بعد ساعات من دهس السيارة التي كان يستقلونها عدداً من المارة".
وأردف كاتب المقال أن محمد هاشمي (24 عاما) وأخوه عمر (21 عاما) قتلا معاً من قبل الشرطة الإسبانية.
وتابع بالقول إن محمد علالا (27 عاما) ما يزال قيد الاستجواب من قبل الشرطة الإسبانية لأن سيارته استخدمت في هجوم برشلونة، أما أخوه سعيد (18 عاما) فقتل في كامبرلايس، وليس هناك أي أثر للأخ الثالث يوسف، إلاأن هناك شكوكا بأنه قضى في الانفجار في إلكنار. وأوضح بأن موسى أوكبير (17 عاما) قتل في كامبرلايس، أما أخوه ادريس فما زال يخضع لتحقيقات وذلك بعد تسليم نفسه إلا أنه ليس هناك أي دليل على تورطه في الخلية الإرهابية.
وتابع كاتب المقال قوله إن دراسات الإرهاب الجهادي تؤكد بأن وجود روابط عائلية داخلها يعد أمراً عادياً ، إذ أن الإرهاب يعتبر نشاطا اجتماعيا شائعا للغاية، كما أنه يخضع لتأثير الأقران.
وأشار إلى أن الأشخاص في هذه الخلايا يتأثرون بالأفكار ويعملون على تطبيقها لأن غيرهم قاموا بتطبيقها .

 



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون