المزيد...
عربي ودولي
2017/08/28 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1112   -   العدد(4007)
بيـروت: الجيش اللبناني يعلن وقف إطلاق النار مع «داعش» بهدف التفاوض




أعلن الجيش اللبناني أمس (الأحد)، وقفاً لإطلاق النار في حملته على تنظيم داعش الإرهابي في شرقي البلاد قرب الحدود مع سوريا، لإفساح المجال للمفاوضات المتعلقة بجنود مخطوفين منذ 2014. كما أكد مصدر أمني أن الجيش اللبناني بدأ محادثات عبر وسيط مع تنظيم داعش أمس (الأحد)، مع سريان وقف لإطلاق النار.
وكان الجيش اللبناني بدأ حملته ضد إرهابيي التنظيم المتحصنين في جرود رأس بعلبك والقاع بشرقي لبنان في 19 آب .
وأعلنت قيادة الجيش في بيان (وقفاً لإطلاق النار اعتباراً من الساعة 07:00 (04:00 ت. غ) من أمس(الأحد)، إفساحاً للمجال أمام المرحلة الأخيرة للمفاوضات المتعلقة بمصير العسكريين المختطفين التسعة المحتجزين لدى تنظيم داعش) . والجنود التسعة جزء من مجموعة من 30 عسكرياً لبنانياً احتجزوا من قبل جبهة النصرة وتنظيم داعش بعد معارك عنيفة شهدتها بلدة عرسال في 2014. وأفرج عن 16 من هؤلاء العسكريين في 2015 بعد أن أعدمت جبهة النصرة 4 منهم وتوفي خامس متأثراً بإصابته. وصرح مصدر في الجيش اللبناني لوكالة الصحافة الفرنسية بأن (المفاوضات جارية من أجل انسحاب (داعش) وتقديمه معلومات عن مصير الجنود ). وأكد أنه لم يتم تحديد مهلة لوقف إطلاق النار. وبالتزامن مع حملة الجيش اللبناني، أطلقت ميليشيات «حزب الله» هجوماً من الجانب السوري من الحدود في القلمون الغربي. وأعلن الإعلام الحربي لـ«حزب الله» من جهته (وقف إطلاق نار ابتداءً من الساعة السابعة صباحاً في إطار اتفاق شامل لإنهاء المعركة في القلمون الغربي ضد تنظيم داعش ) .
وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت عن مصدر عسكري ضمن قوات النظام بسوريا، الخميس، أن هناك تفاوضاً بين تنظيم داعش والنظام وميليشيات «حزب الله» المقاتلة معه على الانسحاب الآمن من الحدود اللبنانية - السورية إلى منطقة القلمون الغربي، ثم دير الزور (شرقي سوريا)، وقد وافق الطرفان على ذلك.
واعترف زعيم «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله، الجمعة، بهذا التفاوض، في خطاب متلفز، قائلاً: (غرض التفاوض هو تحقيق الأهداف، وهي: مغادرة (داعش) المنطقة، وكشف مصير الجنود اللبنانيين واستعادتهم إلى عائلاتهم).



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون