سينما
2017/09/06 (21:01 مساء)   -   عدد القراءات: 4522   -   العدد(4011)
ذاكرة السينما: الحياة الحلوة
ذاكرة السينما: الحياة الحلوة


عرض: كمال لطيف سالم

• تمثيل :  روبرتو توبينيني
نيوكلي متابر براش
• إخراج: روبرت توبينيبي


الفيلم  يقف في عام 1939 عندما كانت ايطاليا يحكمها الفاشيون، وتوضح ثيمة الفيلم قصة رجل يهودي يدعى – غويدي – حيث يتزوج من معلمته، وترينا مشاهد الفيلم كيف تُقاد هذه الزوجة وابنها الى  احد معسكرات الاعتقال عندما كانت المدينة بيد القوات النازية والتفاصيل الأخرى ترينا كيف كانت هذه العائلة تعيش في سعادة واطمئنان يحتفلون بعيد  ميلاد ابنهم "جيوزي" وخلال  ساعات الاحتفال يقتحم الجنود الألمان المنزل حيث تُقاد الزوجة وابنها الى المعتقل الذي شاهدناه في المشاهد الأولى وفي الطريق يدور الحوار بين الأم وابنها، وتروي له الأمر مجرد لعبة من ينجح يبقى ويحصل على دبابة.
وتمضي أحداث الفيلم فيمزج المخرج الكوميديا بالمأساة والمرارة والتهكم، حيث يسمع الطفل انهم  سيحرقون ويُعمل منهم صابون وهنا يضحك الأب ويقول لابنه: هكذا ستصبح نظيفاً.
وقد علّق المخرج على فيلمه قائلاً:
 أردت صنع قصة بين رجل وامرأة وأب وابن . وقد تعاملت مع هذه الفكرة فوجدتها  شاعرية جداً ومنوعة وليست ميتة رغم وضع نفسي كمهرج في المواقف الجادة وأن اتحدث عن قصة حب وموت، وقال لي الكثيرون لا تجعل قصتك في معسكر للاعتقال لأنك كوميدي إلا اني امام الجمهور وليس خلفهم وفيلمي ضد الهولوكوز وطبعاً أنا لست يهودياً وكذلك شابلن.
عندما قدم فيلم الدكتاتور العظيم والفيلم – ينتقد  الفاشية وقد رشحته صحيفة التايمز  للأوسكار ولم يطرح الفليم سياسة مباشرة بل هو فيلم عصارته الكوميديا وفاز المخرج والممثل  بيني  بجائزة الاوسكار كأفضل ممثل.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون