المزيد...
محليات
2017/09/10 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 329   -   العدد(4013)
بريطانيا تساهم بـ 4 ملايين استرليني لمكافحة الألغام في العراق


 بغداد/ المدى

أعلن برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، مساهمة حكومة المملكة المتحدة البريطانية بـ 4 ملايين جنيه استرليني لصالح الأعمال المتعلقة بالالغام في العراق، مشيرة الى تواصل هذه النشاطات المتعلقة بإدارة مخاطر المتفجرات في المناطق المحررة من داعش.


وذكر بيان صادر عن البرنامج تلقت "المدى"، نسخة منه، "ساهمت حكومة المملكة المتحدة بأربعة ملايين جنیه إسترلیني إضافية لصالح برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق. سيمكن هذا من تواصل النشاطات المهمة المتعلقة بإدارة مخاطر المتفجرات في المناطق المحررة حديثاً من تنظيم داعش في العراق".
وعد البيان إن "دعم المملكة المتحدة سيمكن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام من الاستجابة إلى الأولويات الإنسانية وتلك المتعلقة بإعادة الاستقرار، والتي تعتبر جد مهمة لإعادة الاستقرار ولتسهيل العودة الآمنة للنازحين".
وأشار البيان الى أن "وجود العبوات الناسفة المبتكرة ومخاطر المتفجرات يشكل خطراً على المستجيبين لاحتياجات النازحين داخلياً من المناطق التي كانت تخضع لسيطرة تنظيم داعش إلى جانب أولئك الذين عادوا إلى المناطق المسترجعة".
وتابع البيان "تشكل العبوات الناسفة المبتكرة ومخاطر المتفجرات الأخرى - والمستعملة بكثافة في العراق - عائقاً كبيراً أمام العمليات الإنسانية، وعمليات إعادة الاستقرار وإعادة الإعمار، كما تؤثر سلباً على قدرة الأفراد على العودة إلى ديارهم".
وأشار البيان الى أن "هذه المساهمة الإضافية تعتبر حيوية ليتواصل عمل برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في المناطق ذات الأولوية والمناطق المسترجعة حديثاً فور الولوج إليها، لقد دعمت المملكة المتحدة البرنامج ما يفوق 13.2 ملیون جنیه إسترلیني منذ انطلاق برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في العراق
سنة 2015".
من جانبه أعلن وزير الدولة للتنمية الدولية ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية والكومنولث أليستر برت خلال زيارته إلى العراق خلال الاسبوع الماضي أن "المملكة المتحدة ستقدم أربعة ملايين جنيه إسترليني لحماية الناس من العبوات الناسفة في المناطق المحررة. وهذا يشمل كشف وإزالة مخاطر المتفجرات ودعم حكومة العراق في مساعدة ضحايا الألغام والبرامج التثقيفية التي من شأنها رفع مستوى الوعي العام بهذه المخاطر".
وصرح بير لودهامر، مدير برنامج دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، قائلاً "إن التعرف على مخاطر المتفجرات وإزالتها هي الخطوة الأولى قبل التدخل في المجال الإنساني ومجال إعادة الاستقرار في المناطق المحررة. لقد قامت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام بإجراء تقييمات وأعمال إزالة في البنى التحتية ذات الأولوية في مناطق بالفلوجة والموصل، ليتمكن المدنيون من العودة في أمان، وإنشاء المخيمات والمنشآت المؤقتة لفائدة العائدين. كما تعمل على إعادة تأهيل الخدمات الحكومية والبنى التحتية المهمة.. المدارس والمستشفيات". بحسب البيان  
من جانبه قال السفير البريطاني لدى العراق، "تراجع تنظيم داعش، ولكن متفجراته المخفية تبقى تشكل خطراً داخل المناطق المحررة على غرار الموصل، فقط بعد إزالة هذه العبوات الخطيرة، سيتمكن الناس من العودة إلى ديارهم سالمين وإعادة بناء حياتهم. ويبين تصريح اليوم التزام المملكة المتحدة المستمر لهذا العمل الحيوي".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون