المزيد...
محليات
2017/09/11 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 639   -   العدد(4014)
بغداد احتضنت فعاليات موسمها الخامس..مبادرة "أنا عراقي.. أنا اقرأ" توزع 14 ألف كتاب مجاناً
بغداد احتضنت فعاليات موسمها الخامس..مبادرة "أنا عراقي.. أنا اقرأ" توزع 14 ألف كتاب مجاناً


 بغداد/ عامر مؤيد

احتضنت حدائق ابو نؤاس في بغداد، الموسم الخامس لمهرجان القراءة الجماعية "أنا عراقي.. أنا اقرأ"، وفيما قدرت اللجنة التحضيرية للمهرجان حجم المشاركين في هذا الموسم بـ 10 آلاف شخص، اكدت توزيع أكثر من 14 ألف عنوان من اصدارات مختلفة مجاناً تشجيعاً للمطالعة.
وشهد المهرجان مشاركة وزير الداخلية قاسم الاعرجي الذي أكد، خلال لقائه عدداً من المواطنين، على "ضرورة دعم القراءة والتشجيع عليها لأن الثقافة هي أساس البناء الصحيح للمجتمعات".
وأشار الاعرجي الى انه اطلع على عدد من الكتب والمنشورات التي عرضت في هذا المهرجان، وسط حفاوة كبيرة من الحاضرين هناك.
عضو المبادرة علي عبد الخالق أكد في حديثه لـ"المدى"، إن "المبادرين وفروا ما يقارب 14 ألف كتاب للقادمين الى الحفل، حيث لم يتبق من هذه الكتب أي شيء".
وبيّن إن "الهدف من إقامة المبادرة هو إشاعة ثقافة القراءة في المجتمع والعودة لمصالحة الكتاب مرة اخرى بعد هجره من قبل شريحة كبيرة".
وأشار عبد الخالق الى انه "في خلد المنظمين للمبادرة العمل على فعاليات اخرى تتخلل الفترة مابين موسم واخر"، مشيراً الى ان "تنظيم المهرجان للمرة الخامسة هو امر يجعلك تشعر بالفخر".
وتابع عبد الخالق ان "الكتب تم التبرع بها من قبل أشخاص وأيضا دور نشر كثيرة، اذ كان هناك صندوق اسبوعي يفتح في شارع المتنبي منذ مايقارب 4 أشهر". وأكد إن "هناك دور نشر بادرت بالمساهمة في التبرع من دون مفاتحتها "، مشيراً الى أن "الحضور الجماهيري الغفير للمهرجان دليل على نجاحه".
رؤى محمد إحدى المشاركات في المهرجان أكدت في حديثها لـ"المدى"، ان "هناك طقسا سنويا نقوم به أنا والعائلة وهو الحضور لهذا المهرجان". وبينت محمد إن "بغداد بحاجة الى إقامة مثل هذه المهرجانات التي تهدف الى الدولة المدنية". ولفتت محمد  الى أن "الافضل هو انتشار هذه المهرجانات حيث رأينا قبل يومين إقامتها في الموصل ويجب أن نراها في المحافظات الأخرى لان الكتاب هو سلاح لايمكن الاستغناء عنه".
وتابعت إن "أكثر مالفت انتباهي هو حضور العوائل بمختلف الاعمار، حتى أن هناك ثلاثة اجيال من عائلة واحدة رأيتهم يجلسون على البساط ويقرأون سوية".
عضو اللجنة المنظمة للمهرجان نرجس عباس تقول في حديثها لـ"المدى"، إن "فعاليات مختلفة جرت في هذا الموسم بخلاف المواسم السابقة".
وبينت إن "طريقة عرض الكتب كانت مختلفة، حيث حصل أغلب الحاضرين على الكتب وكان من حق كل شخص أن يحصل على كتابين فقط".
وأشارت الى أن "عناوين بارزة تم عرضها، حيث لم تعرض جميعها بذات الوقت من أجل اتاحة الفرصة للجميع "، مؤكدة أن "هناك لجنة لفرز الكتب".
وأوضحت الناشطة الشابة إن "زاوية جديدة انضمت للمهرجان وهي  لنتحدث، ويقصد بها تواجد اشخاص يجلسون ويتحدثون فيما بينهم اللغة الانكليزية"، مؤكدة ان "هذا الأمر يساعد على تقوية اللغة الخاصة بهم".
وذكرت إن "المهرجان كان ختامه حفلاً غنائياً أحياه فنان برنامج ذافويس زيدون حسين، في حين كانت على جوانب الحديقة فعاليات لعازف العود أحمد الحيالي  وعازف الكيتار مصطفى محمد".
وتابعت عباس إن "الرسم والنحت  كان حاضرا أيضاً، إضافة الى زاوية خاصة بالاطفال وفيها قصص خاصة بهم فضلا عن لوحات كي يرسم عليها الأطفال الحاضرون".
من جانبه يرى علي ناصر أحد رواد المهرجان في حديثه لـ"المدى"، إن "إقامة مثل هذه المهرجانات يجعل الفرحة منتشرة خاصة مع رؤية هذا الكم الهائل من الشباب الواعي والمثقف".
وأضاف ناصر "اصطحبت عائلتي وجئت الى ابو نؤاس من اجل الاستمتاع باجواء المهرجان الذي طغت عليه حفاوة الكتاب إضافة الى فعاليات جانبية أخرى".
وبيّن إن "شهر ايلول دائما ما يكون مميزا للباحثين عن النشاطات المدنية حيث سيقام بعد خمسة أيام تقريباً مهرجان آخر وهو دار السلام، وسيكون مكملاً لما طرحه أنا عراقي أنا اقرا".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون