رياضة
2017/09/12 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 682   -   العدد(4015)
أندية نينوى بانتظار الربيعين "الأموال والإعمار"
أندية نينوى بانتظار الربيعين "الأموال والإعمار"


 بغداد / المدى

 الرياضيون يدعون الى وقفة احتجاج لاسترداد مُنح الوزارة


لم يزل ركام الحرب بعد هزيمة داعش الإرهابي يغطي مساحات كبيرة من أرض الموصل بانتظار عودة الربيع الى جميع مساحاتها الزراعية والاقتصادية والعمرانية والاجتماعية لتستمر الحياة بلا توقف أو يأس بفضل إصرار الموصليين على اجتياز التحدي الكبير بصبر وروحية عراقية كبيرتين.
وما من شكّ يظل ملف الرياضة الهاجس الأكبر من بين ملفّات عدة تشغِل أفكار مسؤولي المحافظة وكذلك رؤساء الأندية لاستقطاب الشباب ثانية لممارسة الألعاب وتفعيل دورهم في قطاع الرياضة باعتبارهم ركيزة اساسية للبناء، وما تتطلبه الرياضة في عموم محافظة نينوى اليوم مرهون بتفاعل الدولة من جهة والجهات المؤسساتية ذات العلاقة بالتنفيذ ، حيث يناشد عدد من المتخصصين في شأن الرياضة عبر (المدى) لانتشال مدينتهم من واقع مأساوي بحاجة الى إنقاذ البنى التحتية وتوفير المستلزمات الخاصة لاستئناف الأنشطة الشبابية.

ما مصيرالمُنح المتراكمة؟
رئيس نادي نينوى الرياضي عمار ثامر أوضح الدور المهم الذي تلعبه الأندية الموصلية في الحراك المجتمعي, وتنوّع تخصصات الألعاب مثل نادي الموصل في لعبة كرة القدم, ونادي نينوى والفتوة وعمال نينوى في الألعاب الجماعية كالصالات واليد والسلة ونادي المستقبل في الفنون القتالية، مبيناً أن لتلك الأندية انجازات رياضية قبل احتلالها من قبل داعش عام 2014، ومنها حصول فريق كرة الصالات على المركز الثالث في بطولة دوري النخبة، وكذلك حصول فريق الرماية على بطولة أندية العراق للمسدس والبندقية ونيل لاعب نادي نينوى للرماية الدولي عمر معن على بطولة العرب في الكويت وصعوده إلى الأولمبياد في البرازيل وتحقيق رقم عربي وآسيوي جديد بحصوله على 605 نقاط ومراكز متقدمة أخرى للسباحة والطائرة والساحة والميدان وبناء الأجسام، وهناك مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني تشرّفوا بتمثيل العراق في ألعابهم.
ويضيف ثامر- بعد كل ما حصل من انهيار للبنى التحتية بفعل الحرب من حرق كامل ودمار للمرتكزات الاساسية للحياة المكمّلة لدور الرياضة، بقيت الاندية بدون أي دعم مالي إذ لم تتلق شيئاً من أية جهة باستثناء منحة أولى مقدمة من وزارة الشباب والرياضة قدرها خمسة ملايين دينار فقط، بينما لدينا مُنح متراكمة منذ ثلاث سنوات لا يُعرف مصيرها ولماذا لم تدفع لنا مرة واحدة طالما هي مخصصة لأندية الموصل إسوة ببقية أندية العراق؟!
وطالب رئيس نادي الموصل الأندية والاتحادات بوقفة مساندة للضغط على الحكومتين المركزية والمحلية لتوفير الدعم المالي ليتسنى لها المشاركة في البطولات المركزية للألعاب المختلفة في وقت تواصل مجالس المحافظات والمحافظين في عموم العراق دعم أنديتها ورياضييها في جميع المجالات وبالأخص فرق كرة القدم إضافة الى رواتب اللاعبين وتأمين التجهيزات الرياضية والنقل والطعام وغيرها.

دعم استثنائي لتعزيز النصر
فيما استهل محمد فتحي مدرب نادي الموصل الكروي حديثه بومضة تاريخية عن عميد الأندية (الموصل) بقوله: أن العام 1947، شهد تأسيس أحد أعرق أندية العراق كان ولا يزال الرقم واحد في ثاني أكبر محافظة عراقية، وقدّم عديد الابطال في سفر الحقب وكان لهم شرف رفع العلم العراقي فوق طاولات رفع الاثقال وأبسطة المصارعة وساحات كرة القدم وعلى مضاميرألعاب القوى وغيرها.
وأعرب فتحي عن سعادته وهو يرى لاعبي فريق الموصل يعودون لنشاطهم وهم أكثر تمسكاً بالحياة واندفاعهم واضح للمنافسة بروحية أقوى مما كانوا عليها قبل احتلال الموصل، حيث كان فريق كرة القدم متصدراً مجموعته بفارق جيد من النقاط وكان قاب قوسين أو أدنى من الصعود لدوري الأضواء، والجميع يعلم كيف هبط منه وماذا حدث وقتها!
وأوضح أن مدينة الموصل ما زالت تحتفظ بملعب الجامعة ويمكن أن يصبح خير ملاذ للفريق لاسيما إن مسؤولي جامعة الموصل وكلية التربية الرياضية لم يقصّروا في تهيئة الملعب كونه لم يتأثر بالاحتلال والحرب، والإدارة قادرة على استحصال الترخيص الآسيوي حال تكامل الشروط.
ويرى المدرب فتحي أن الحكومة مطالبة بتعزيز النصر عبر دعم استثنائي عاجل للرياضة يسهم في زيادة أمن واستقرار المدينة المحررة بفعل سواعد الابطال، آملاً في الوقت نفسه من وزارة الشباب والرياضة أن تلتفت هي الأخرى للنادي، كونه يمثل الواجهة الرئيسية للمحافظة، والمهمة موصولة الى اتحاد الكرة ليفي بوعده بأن حق الموصل محفوظ باعتماد ممثلي ناديي الموصل ونينوى ضمن الهيئة العامة حيث من غير المنطقي أن يتم حجب الموصل ونينوى من قائمة الهيئة العامة بعد التحرير.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون