المزيد...
محليات
2017/09/12 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 485   -   العدد(4015)
رادارات لمراقبة سرعة المركبات في واسط تجنباً لحوادث السير
رادارات لمراقبة سرعة المركبات في واسط تجنباً لحوادث السير


 واسط/ جبار بجاي

أعلنت إدارة محافظة واسط، البدء بتنفيذ حملة واسعة تستهدف صيانة وإكساء وتأهيل الطرق الخارجية التي تربطها مع المحافظات المجاورة لكثرة المطبات والتموجات فيها والتي تسبب حوادث مرورية كثيرة، وفيما بينت أنها المحافظة الأولى التي ستباشر فعلاً بتطبيق نظام كاميرات المراقبة والرادارات لمراقبة سرعة المركبات على الطرق الخارجية، أكدت أنها حددت السرعة على تلك الطرق بـ 120 كم / ساعة للمركبات الصغيرة، فيما تم تفعيل العمل بمحطات الوزن الجسرية لمنع مرور الشاحنات ذات الحمولات العالية ومحاسبة السوّاق المخالفين.
وقال محافظ واسط محمود عبد الرضا طلال في حديث الى (المدى)، إنه "بسبب نقص الأموال والتخصيصات اللازمة لصيانة وتأهيل الطرق الخارجية فأن أغلب تلك الطرق أصبحت تعاني من كثرة المطبات والحفر والتموجات والتي أثرت بدورها على سير المركبات فكانت هناك الكثير من الحوادث التي تحصل يومياً ويذهب ضحيتها الأبرياء."
وأضاف  طلال أن "إدارة المحافظة الجديدة وضعت خطة عمل لتفادي تكرار تلك الحوادث من خلال الاعتماد على جملة من المحاور الأساسية وهي تأهيل تلك الطرق وتحديد السرعة والحمولات عليها وكذلك نصب رادارات لمراقبة سرعة المركبات وكل هذه الإجراءات تم العمل بها اعتباراً من يوم السبت الماضي الموافق التاسع من أيلول."
وأوضح طلال أن "حملة عمل كبيرة تم البدء بها لتأهيل وصيانة وإكساء طريق كوت - ميسان لممري الذهاب والإياب وتم البدء بهذه الحملة من الحدود الإدارية في منطقة علي الغربي بين محافظتي ميسان وواسط حيث تم استنفار الجهود الفنية والهندسية والجهد الآلي لدوائر وزارة الأعمار والإسكان والبلديات العامة ومن خلال تشغيل معمل الإسفلت الجديد العائد الى بلدية الكوت بطاقة 200 طن من الإسفلت بالساعة وأن العمل جارٍ الآن على معالجة الحفر والمطبات والتموجات الموجودة على هذا الطريق الذي تم إكساء كل الأجزاء المتضررة فيه ووفق أدق المواصفات الفنية وباعتماد معايير الجودة."
وأشار الى أن هذه الحملة سوف تستمر بذات الطريق الى حدود محافظة واسط وبغداد وكذلك مع محافظة بابل وبالاتجاه الجنوبي مع محافظة ذي قار لتأهيل كل الأجزاء المتضررة وإعادتها الى أفضل مما كانت عليه."
وقال محافظ واسط إن " الجزء الثاني من هذه الحملة تضمن محورين أساسيين ومهمين جداً هما تحديد السرعة على الطرق الخارجية لتكون 120 كم / ساعة للمركبات الصغيرة وأن هناك آلية فنية تم اعتمادها لرصد المخالفين من خلال نصب كاميرات لمراقبة السرعة من قبل مديرية المرور مع وضع مفارز مرورية عند مداخل ومخارج المحافظة وفي بعض المناطق المهمة من امتدادات الطرق الخارجية، ومهمة هذه المفارز رصد سرعة السائقين خاصة أصحاب سيارات الصالون الحديثة مثل (الاوباما والجارجر) والتي تعمل بين بغداد والمحافظات الجنوبية وأصحاب هذا النوع من السيارات هم الاكثر سرعة والأكثر تسببا بالحوادث."
وبين طلال أن "هناك إجراءات عقابية صارمة وفق القانون سيتم اتخاذها بحق السواق المخالفين لمنع تكرار المخالفات وأن هذه الحالة سوف ستكون لها إنعكاسات كبيرة للحد من الحوادث المرورية ومنع وقوعها نتيجة السرعة العالية وأحيانا إمعان السائق في زيادة السرعة في وقت أن الطريق فيه الكثير من الحفر والمطبات والتموجات التي قد تؤدي الى حصول الحوادث."
ولفت الى "تحديد الحمولات للشاحنات الكبيرة كما تم تفعيل العمل في محطات الوزن الجسرية والموجودة في مداخل المحافظة بعد تأمين متطلبات تلك المحطات والتي ستقوم بدورها بتدقيق وزن جميع الحمولات التي تسلك الطرق الخارجية للمحافظة سواء كانت قادمة من الموانئ الجنوبية أم من المنفذ الحدودي في زرباطية أم من بغداد وبالعكس وأن هذه المحطات ستعمل على تدقيق وزن الحمولات الكترونيا وعدم السماح بمرور الشاحنات ذات الأحمال العالية واتخاذ الإجراءات القانونية بحق السائقين."من جانبه أكد مدير طرق وجسور واسط المهندس سعدون المنيهلاوي إن "هذه الإجراءات ستكون كفيلة بحماية الطرق والحفاظ عليها من الأضرار خاصة فيما يتعلق بموضوع الأحمال الزائدة والتي كانت أحد أهم الأسباب التي ساهمت بإلحاق أضرار كبيرة بالطرق الخارجية للمحافظة ."
وقال المنيهلاوي في حديث لـ (المدى)، إن "لجنة فنية من المختصين أجرت مسحاً شاملاً لشبكة الطرق الخارجية في المحافظة لتحديد المقاطع المتضررة وتقدير حجم الضرر ونوعه بغية وضع المعالجات الصحيحة وأن العمل جار في الوقت الحاضر باكساء وتأهيل وصيانة طريق كوت ميسان ومن ثم التوجه الى باقي المناطق المتضررة بجميع الاتجاهات."
وأشار المنيهلاوي الى "التعاون البناء بين دوائر الطرق والبلدية والمرور لتنفيذ تلك الحملة وإنجاحها والتي جاءت بتوجيه مباشر ومتابعة ميدانية من قبل المحافظ محمود ملا طلال الذي وجه بتحديد السرعة على الطرق الخارجية وكذلك تدقيق حمولات الشاحنات وهذا أمر مهم جدا، كون الأحمال العالية هي السبب الرئيس في تضرر الطرق."
ولفت الى أن "الحملة عند إكمال الطرق الخارجية ستمضي باتجاه الطرق الريفية المتضررة وإجراء معالجات لها كي تكون سالكة تماما للمركبات."
بدوره يشير مدير مرور واسط العقيد منعم هويدي الى أن " قضية السرعة وتحديدها على الطرق الخارجية أمر لابد منه وسوف لن نتهاون مع جميع المخالفين كون أغلب الحوادث المرورية المسجلة لدينا سببها السرعة العالية وتهور السائقين وعدم التزامهم بقواعد السير والمرور خاصة على الطرق الخارجية."
وقال  هويدي في حديث لـ"المدى"، إنه "بعد تفعيل عمل كاميرات ورادارات المراقبة فأنه لا مجال بعد الآن حيث سيتم محاسبة كل سائق مخالف في موضوع السرعة من خلال تطبيق القوانين المرورية النافذة والتي هدفها حماية الأرواح من خلال منع حصول الحوادث المرورية المؤسفة."
واضاف هويدي أن "المفارز المرورية التي تم نشرها على الطرق الخارجية سيكون فيما بينها تنسيق عال لرصد المخالفين بعد تسجيل المخالفات وسوف لن يتم التهاون مع أي سائق مخالف لقواعد السير والسرعة من أجل سلامة الجميع."



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون