المزيد...
اقتصاد
2017/09/13 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 650   -   العدد(4016)
مال وأعمال




 الموانئ تعتزم بيع السفن الغارقة
في المياه العراقية
أعلنت الشركة العامة للموانئ، أمس الثلاثاء، عزمها بيع عدد من السفن والقطع البحرية الغارقة في المياه العراقية بسبب الحروب، فيما أكدت إن على المشترين إنتشالها، ومن ثم الاستفادة من معادنها.
وقال مدير قسم الإعلام والعلاقات العامة في الشركة أنمار الصافي في تصريحات صحفية، إن "الشركة أعلنت مزايدة علنية لبيع الكثير من الوحدات البحرية التي هي عبارة عن سفن وزوارق غارقة من جراء الحروب في المياه العراقية، حيث أن بعضها كان غارقاً وتم انتشالها خلال الأعوام الماضية، وبعضها الآخر مازال غارقاً في المياه العراقية"، مبيناً أن "المشترين سوف يستفيدون من معادن تلك القطع البحرية في صناعة سفن وزوارق جديدة، وهناك قرار سابق من مجلس الوزراء يسمح بتصدير القطع البحرية الغارقة".
ولفت الصافي الى أن "المشترين عليهم التكفل بانتشال القطع البحرية بعد رسو المزايدة عليهم"، مضيفاً أن "القطع البحرية الغارقة التي تشملها المزايدة من ضمنها سفينة أجنبية اسمها (مودرن جيانك) غارقة قرب رصيف المعامر، ويبلغ طولها 147 متراً ووزنها 6300 طن، والسفينة (الخنساء) التي يبلغ طولها 85 متراً ووزنها 2000 طن، وهي غارقة شمال ميناء البصرة النفطي، والسفينة (التنين) البالغ طولها 182 متراً ووزنها 8600 طن، وهي غارقة شمال الفاو، والوحدة البحرية (بوليفر) الغارقة في شط العرب ويبلغ طولها 154 متراً، ووزنها 5499 طناً".
يذكر أن أكبر قطعة بحرية كانت غارقة في القنوات الملاحية المؤدية إلى الموانئ العراقية وتم انتشالها بعد العام 2003 هي الحفارة البحرية فلسطين، والتي تزن 2780 طناً، وكانت غارقة في قناة خور عبد الله المؤدية الى موانئ أم قصر الشمالي والجنوبي وخور الزبير، ونفذت عملية الإنتشال في العام 2010 بجهد مشترك بين الشركة العامة للموانئ وإحدى الشركات التركية المتخصصة في مجال الإنقاذ البحري وانتشال الغوارق.
يشار الى أن الشركة العامة للموانئ اضطرت قبل العام 2012 الى إبرام عقود مع شركات أجنبية ومحلية لغرض تخليص مسارات مرور البواخر من السفن والزوارق الغارقة من جراء قصفها خلال الحروب، ولاسيما حرب الخليج الأولى (1980-1988)، ومعظم تلك الشركات كانت تقوم بتقطيع القطع البحرية الكبيرة الغارقة الى أجزاء وهي تحت الماء لتسهيل عملية انتشالها كون الرافعات البحرية التي تستخدمها غير مؤهلة لرفعها من دون تقطيعها وإزاحة كميات الأطيان المتراكمة فوقها، وقبل أربعة أعوام امتلكت الشركة الرافعة البحرية (ابو ذر)، والتي تعد أكبر وأحدث رافعة بحرية عراقية، وقد تم تصنيعها في كوريا الجنوبية بتمويل من القرض الياباني، وبواسطتها انتشلت الشركة العديد من السفن والزوارق الغارقة، آخرها زورق الغوص (المسبار) التي تعرض في الشهر الماضي الى حادث تصادم مروع خلال إبحاره في قناة خور عبد الله.



 عقد لإنتاج زيت الطعام محلياً وتوزيعه بالبطاقة التموينية
أعلنت الشركة العامة للمنتوجات الغذائية احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن عن توقيع عقد تصنيع للغير مع شركة {نسيم المينا} للتجارة العامة المحدودة لانتاج زيت الطعام في مصنع الرشيد التابع للشركة.
وذكر بيان للوزارة تلقت (المدى) نسخة منه أنه "جرى الاتفاق بموجب العقد على انتاج مادة زيت الطعام بكمية مقدارها 30 ألف طن اضافة الى تصنيع عبوة الزيت المتمثلة بمادة EPT ذات سعة 1 لتر لغرض تجهيز وزارة التجارة بمادة زيت الطعام وتوزيعها ضمن مفردات البطاقة التموينية.
وأشار الى ان "مصنع الرشيد انهى استعداداته الخاصة بتهيئة خطين لإنتاج زيت الطعام احدهما ايطالي المنشأ ذو طاقة تصميمية تبلغ {50} طناً في الساعة والآخر صيني المنشأ وتبلغ طاقته التصميمية 2 طن في الساعة وان كلا الخطين مزودين بجهاز {فيديو جت لطبع تاريخ الانتاج ومدة الصلاحية.
وتابع البيان "اضافة الى توفر ست خزانات مصنوعة من مادة ST-ST لخزن الزيت السائل المسحوب من قسم التصفية لغرض التعبئة فضلا عن توفر مخزنين ذات سعات تخزينية عالية مجهزة بأجهزة تبريد للمحافظة على درجة حرارة الانتاج الجاهز بدرجة 24 درجة مئوية.



 وفد من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية يصل بغداد لمناقشة إعمار المناطق المحررة
وصل وفد من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، إلى العاصمة بغداد لمناقشة إعمار المناطق المتضررة من تنظيم "داعش" الارهابي.
وقال مصدر في مكتب رئيس مجلس الوزراء، لـ"الاقتصاد نيوز"، إن "وفدا من صندوق التنمية الاقتصادية العربية وصل إلى العاصمة بغداد لمناقشة ملف إعمار المناطق المتضررة مع المسؤولين في العراق"، مبينا أن "الوفد سيناقش ايضا الاتفاقية المالية لمشاريع بغداد".
ولفت المصدر الذي فضل عدم الكشف عن أسمه إلى أن "الوفد سيزور محافظتي الانبار وصلاح الدين بهدف الاطلاع على البنى التحتية وكيفية تمويل مشاريع الاعمار". من جهة أخرى، أعلن الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، إطلاق مشاريع صحية عاجلة في العراق ضمن منحة مئة مليون دولار الأخيرة التي خصصها الصندوق لإعادة إعمار العراق.
وقال ممثل صندوق التنمية نواف المحمد، إن الصندوق سيطلق الخميس المقبل 15 مليون دولار من مبلغ المنحة، الكلي لتنفيذ مشاريع صحية عاجلة في ثماني محافظات عراقية. وأضاف المحمد، أن المشاريع التي تم الاتفاق عليها مع الحكومة العراقية ستركز على إعادة بناء المراكز الصحية المدمرة وتجهيزها بالمعدات والأدوات الطبية لاستقبال السكان النازحين.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون