المزيد...
عربي ودولي
2017/09/14 (14:14 مساء)   -   عدد القراءات: 1162   -   العدد(4017)
بيونغ يانغ تهدد واشنطن بـ "أشد الآلام" بعد عقوبات الأمم المتحدة
بيونغ يانغ تهدد واشنطن بـ "أشد الآلام" بعد عقوبات الأمم المتحدة


 بيونغ يانغ- واشنطن/ BBC - أ.ف.ب

هددت كوريا الشمالية الولايات المتحدة الأميركية بالتعرض لـ "أشد الآلام" التي لم تواجهها من قبل، وذلك إثر فرض الأمم المتحدة عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.
واتهم مبعوث كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة واشنطن باختيار "المواجهة السياسية والاقتصادية والعسكرية".
وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الخطوة لا تُقارن بما كان يجب أن يُتخذ من إجراءات للتعامل مع كوريا الشمالية.

وجاءت عقوبات الأمم المتحدة في محاولة للتأثير على واردات كوريا الشمالية من النفط الموجهة لبرامج تطوير الأسلحة.
وتفرض الإجراءات الجديدة قيودا على واردات النفط، كما تفرض حظرا على صادرات المنسوجات.
بعض العقوبات الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة:
قيود على النفط الخام والمشتقات النفطية. وتمد الصين، أكبر الحلفاء الاقتصاديين لبيونغ يانغ، بيونغ يانغ بغالبية واردتها من النفط الخام.
حظر على صادرات المنسوجات. وتعد بيونغ يانغ ثاني أكبر مصدر في العالم بإنتاج تصل قيمته إلى 700 مليون دولار سنويا.
حظر على منح تأشيرات جديدة لعمال كوريا الشمالية في الخارج، وهو ما قالت عنه الولايات المتحدة إنه سيقلص إيرادات الضرائب سنويا بنحو 500 مليون دولار.
وقال هان تاي سونغ، سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة، إنه "يرفض جملة وتفصيلا" ما وصفه بـ "القرار غير الشرعي".
وأضاف: "الخطوات الوشيكة التي ستتخذها جمهورية كوريا الديمقراطية ستجعل الولايات المتحدة تعاني أشد الآلام التي لم تتعرض لها من قبل في تاريخها." وتابع: "بدلاً من اتخاذ الخيار الصحيح بتحليل منطقي... اختار النظام في واشنطن أخيرا المواجهة السياسية والاقتصادية والعسكرية، مدفوعا بحلمه في عرقلة تطوير القوة النووية لجمهورية كوريا الديمقراطية، التي وصلت بالفعل إلى مرحلة الاكتمال."
ولم يمرر القرار بالإجماع سوى بعد موافقة روسيا والصين، حلفاء بيونغ يانغ، على فرض عقوبات أخف من تلك التي فرضتها الولايات المتحدة. وشمل النص الأصلي للقرار حظرا شاملا على واردات النفط، وهو الإجراء الذي قال عنه محللون إنه قد يفضي إلى زعزعة النظام.
وجرى التخلي على الاقتراح الذي يدعو إلى تجميد أصول وفرض حظر على زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون.
وردا على قرار الأمم المتحدة، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب: "نعتقد بأنها مجرد خطوة صغيرة للغاية، وليس إجراءً كبيراً."
وأضاف: "لا أعلم إذا كان لهذا تأثير أم لا، لكن من الجيد أن يصوت 15 عضوا بالإجماع. غير أن هذه العقوبات لا تساوي شيئا مقارنة بما كان يجب أن يحدث".
وقالت نيكي هالي، سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة، لمجلس الأمن بعد التصويت: "نحن لا نستمتع بفرض مزيد من العقوبات اليوم. نحن لا نسعى إلى الحرب."
وأضافت: "كوريا الشمالية لم تتجاوز نقطة اللاعودة حتى الآن... إذا واصلت كوريا الشمالية السير في هذا الطريق الوعر، سنواصل ضغطنا المتزايد. الخيار لهم."
وقال متحدث باسم الرئاسة في كوريا الجنوبية، الثلاثاء: "كوريا الشمالية في حاجة إلى إدراك أن التحدي المتهور للسلام العالمي لن يؤدي سوى إلى عقوبات أشد ضدهم."
ويعد قرار الأمم المتحدة، الذي أُقر يوم الإثنين، تاسع قرار يُمرر بالإجماع بين الأعضاء منذ عام 2006.
وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان باللغة الصينية صدر يوم الثلاثاء، إن كوريا الشمالية "تجاهلت المعارضة الدولية وأجرت مرة أخرى اختبار نوويا، في انتهاك صارخ لقرارا مجلس الأمن التابع للأم المتحدة."
لكنها جدّدت دعوتها بتبني "الحل السلمي" بدلا من الرد العسكري، مضيفة: "الصين لن تسمح أبدا بانزلاق شبه الجزيرة إلى حرب وفوضى."



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون