عام
2017/09/17 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 697   -   العدد(4019)
الحياة والموت والبحث عن الخلود في كتاب التيجان


متابعة المدى

اقيمت امسية في اتحاد الادباء وتناولت كتاب (التيجان) اعداد الشاعر خالد علي مصطفى وكتاب التيجان للبحث عن الحياة والموت، وهو كتاب الخلود، أو مجموعة تأريخ اسطوري كتبه ورواه أحد رواة القرن الأول الهجري، وهو وهب ابن منبه، وقد رواه ابن هشام ابو محمد عبد الملك ابن هشام، أهمية هذا الكتاب ليست أهمية تاريخية، لأنه لا يصلح أن يكون مصدراً كون الاحداث التاريخية التي يتحدث عنها تحولت الى قصص اسطورية تبلغ أحياناً درجات الشعر لنقول عنها احياناً قصيدة نثر، فالأسطورة بذاتها، هي نصٌ شعري لأنها خارج حدود الحياة التقليدية... بخصوص هذا الكتاب ولمناقشة حكاياته وأهميته يذكر لنا الناقد علوان السلمان، بأن هذا الكتاب "يتمتع بأسلوب سرد نص المتناقضات بتلاحم فكري وتاريخي وسايكولوجي ولغوي وجمالي، لجمع خطابات تكوينية لكل خطاب بنية فكرية تؤطرها وحدة فكرية وهي وحدة الحدث، لنكشف هنا عن مسارين، مسار البعد السردي والتأويلي المرتبط بالذاكرة".
 بدوره يذكر مُعدّ الكتاب خالد علي مصطفى أن "مقاصد كتاب التيجان، تذهب الى اربعة مقاصد، أحدها ديني لأنه مؤلف في العصر الاسلامي للقرن الأول الهجري، وهذا المقصد ينظر الى التاريخ على انه صراع بين الخير والشر، المقصد الثاني يمكن أن نسميه مقصداً وطنياً، لأن المؤلف وهب ابن منبه، يركز على التاريخ اليمني لأنه يماني، هنالك أيضاً مقصد قومي، وهو أن ستكون للعرب استطالة وقدرة وفضيلة على جميع عباد الله، ويخيل انه كتب هذه العبارة رداً على ما جاء بالتوراة، أن بني اسرائيل هم شعب الله المختار، وأخيراً مقصد أخلاقي".
ويؤكد مصطفى "لقد اخترت من الكتاب قصتين، لأنه مكتوب بصيغة قصصية سردية على الطريقة التي نقرأها في الحكايات والأدبيات الشعبية، الكتاب في جزئين، الأول، لوهب ابن منبه، والجزء الثاني رواه راوٍ مخضرم عاش بين الجاهلية والإسلام، وكان من المعمرين واسمه عبيد ابن شرية، ولكن هنالك اختلافات، فأحدهما يطيل أحياناً في قصة والآخر يختصر".وأشار الى "أن القصتين اللتين سنتناولهما، تتعلق الأولى بأسطورة الغربة، وهي تتحدث عن أحد ملوك مكة، والقصة الثانية تتحدث عن لقمان صاحب النسور السبعة، هي قصة البحث عن الخلود وهي في هذا المجال لاتختلف عن عشبة كلكامش". ويبدو أن الناقد  فاضل ثامر يجد  أن "للسير والمغازي  كوزاً لا تصدق إلا اننا أهملناها". مؤكداً " أننا  لو نعيد قراءة هذه الأحداث، سنجد إرثاً أسطورياً هائلاً وكنزاً لا يمكن تصديقه.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون