محليات
2017/09/17 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 593   -   العدد(4019)
في ورشة نظمتها النقابة الوطنية للصحفيين..مسؤول محلي يكشف عن 3 آلاف مشروع وهمي في بغداد


 بغداد/ المدى

إختتمت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق أمس السبت، الورشة التدريبية الأولى في موضوع التغطية الاعلامية للحكومات المحلية، وعلى هامشها كشف عضو مجلس محافظة بغداد فرحان قاسم عن وجود وجود أكثر من 3000 مشروع وهمي في بغداد.
وعرف مقرر مجلس محافظة بغداد فرحان قاسم، في اليوم الأول، المتدربين بـطبيعة عمل المجالس المحلية والحكومات المحلية ومهام كل منهما  والعلاقة في ما بينهما وأهم المشاكل التي تواجهها، وخلص الى واقع فشل التجربة حتى الآن نتيجة للفساد الاداري والمالي وازدواجية السلطة بين الحكومة المحلية وحكومات الاقاليم والمحافظات واعتماد نظام المحاصصة بالاضافة الى الاعتماد على الاقتصاد الريعي. وكشف قاسم، عن "وجود أكثر من 3000 مشروع وهمي في بغداد"، ولفت الى، أن "الكثير من المعوقات تحول دون تنفيذ الانظمة والقوانين للحد من الفساد"، معتبراً "الفساد حالة عامة ولا تشمل فقط الحكومات المحلية بل جميع مفاصل الدولة". وفي سياق متصل تحدث عضو مجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي هيوا عثمان، عن اساسيات وطبيعة التغطية الاعلامية للحكومات المحلية بالاضافة الى القواعد الاساسية للتغطية، مبيناً إن "للاعلاميين دور في مراقبة الحكومات المحلية ومتابعة مشاريعها وكشف ملفاتها ".
ولفت عثمان الى، أن "اهم مصادر القصص والتقارير عن الحكومات المحلية هي الوثائق والمعاملات التي تروجها".
وأضاف، إن "من أهم القواعد في كتابة التقارير والقصص هو التسلح بالمعلومات والوثائق مع ادخال مواطنين متضررين سلباً أو إيجاباً لنقل صورة واقعية".
وتطرق عثمان، في الجزء الاخير من المحاضرة الى "كيفية انتاج الافلام القصيرة والريبورتاج لتغطية عمل السلطات المحلية واللقطات التي يجب التقاطها في الأفلام لإبراز الحالة المراد معالجتها بالاضافة الى كيفية كتابة القصة. وفي اليوم الثاني للورشة ركزت الدكتورة سهام الشجيري الاستاذة المساعدة في كلية الاعلام بجامعة بغداد، على أهداف التغطية الاعلامية المحلية ومجالاتها بالاضافة الى تغطية الانتخابات والاستفتاءات المحلية والعامة والاحتجاجات، ولفتت الى مجالات التزييف والتضليل في الأخبار والتصريحات النارية التي تعمل على تصعيد الازمات.
وقسمت الشجيري، المتدربين الى ثلاث فرق للتدريب العملي.
وتناول الصحفي عدنان حسين، في اليوم الثالث والأخير، القواعد والمعايير الاخلاقية الواجب على الصحفي التقيد بها ومراعاتها خلال التغطية الصحفية، مؤكداً انه "يجب تقديم معلومات دقيقة وواضحة معززة بوثائق ودلائل لاعطاء فكرة واضحة للجمهور وعدم تضليله".
وأشار حسين الى "تخطي بعض الصحفيين للحدود الاخلاقية، لاغراض لا تتعلق بتقديم الخدمة الموضوعية والصادقة للجمهور".

 



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون