محليات
2017/09/20 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 482   -   العدد(2022)
ناشطون يناقشون الحدّ من الأعمال الإنتقامية في المناطق المحررة
ناشطون يناقشون الحدّ من الأعمال الإنتقامية في المناطق المحررة


 اربيل/ المدى

بحث ناشطون ومنظمات مدنية في أربيل، امس الثلاثاء، الحد من الأعمال الانتقامية واستخدام العنف في حل النزاعات داخل العراق، في حين شدد عدد من الباحثين على كيفية مواجهة موجات التطرّف والارهاب والتي غالباً ما تبدأ وتشتد وتيرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك خلال ورشة تخصصية ضمن برنامج لدعم "السلام وترسيخ الاستقرار"، أعطيت من مدربين محترفين يمتلكون مهارة إدارة الأزمات من شركة التحولات التنموية DT بدعم من وزارة الشؤون العالمية الكندية شملت متدربين من محافظة الانبار ونينوى . وبين مدير برنامج العراق في شركة التحولات التنموية DT همام رجب ان  "الورشة التدريبية الاولى شارك فيها ٣٣ متدرباً ومتدربة من أطراف مهمة في الحكومة المحلية في مكتب المحافظ ومجلس المحافظة ومدير إعلام قيادة الشرطة وزعماء وشيوخ قبائل لهم قدرة مجتمعية ومشهود لهم في حل النزاعات، إضافة الى شباب وناشطين ومدونين وياحثين وأكاديميين وإعلاميين من مختلف القوميات والأطياف ، واستمرت لمدة ٥ أيام من ١٠ الى ١٤ أيلول ٢٠١٧ ". وتابع رجب إن "الورشة أقيمت في أربيل ، وأعطت معلومات عميقة حول استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والعمليات النفسية والصدمة والمطاولة والصبر والتأني في حل النزاعات والتعامل معها بهدوء من قبل مدربين ماهرين دوليين، حيث تشهد نينوى والانبار حالات عدم استقرار وعنف نتيجة أفعال داعش، وكيفية عبور المرحلة الحساسة الصعبة ومواجهة موجات التطرّف والارهاب والتي غالباً ما تبدأ وتشتد وتيرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولعل المناقشات التي جرت بين المشاركين والمتدربين أيام الورشة أعطت الطرفين خطوة الى الأمام وعززت التعمق العلمي". من جانبها أشارت ذكرى سرسم مديرة مشروع الانبار ونينوى الى ان "الورشة تأتي كإحدى المراحل التي يتضمنها المشروع، حيث انتهت بتشكيل مجاميع من المتدربين وتقوم كل مجموعة باقتراح خطة لبث رسائل تدعو الى نبذ الانتقام والعمل على توثيق المشتركات وتعزيزها بين الأطياف المختلفة".
وأضافت سرسم، إن "الورشة حثت على تحقيق الأهداف بالتركيز على صياغة رسائل مهمة للمجتمع، عبر مناقشة ودراسة ما تركه داعش من مخلفات والعلاقة بين المجتمعات في المناطق التي احتلت وحررت فيما بعد، ‏ووضع إطار للتواصل الستراتيجي لنشر رسائل تهدف الى تغيير المفاهيم السائدة التي تؤدي الى ردود أفعال عنيفة، ومعالجة وتخفيف العوامل التي تسهم في تخفيف العنف الانتقامي، ووقفت على العنف الشخصي والمعالجات ووضع خطة لبث رسائل سلمية عبر مواقع التوصل الاجتماعي والإعلام التقليدي  تحد من الانتقامات والشحن والتوتر".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون