عربي ودولي
2017/09/20 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 859   -   العدد(2022)
ترامب: مستعدون لتدمير كوريا الشمالية ومواجهة إيران
ترامب: مستعدون لتدمير كوريا الشمالية ومواجهة إيران


نيويورك / أ.ف.ب - رويترز - CNN

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب،أمس الثلاثاء، إن بلاده مستعدة لتدمير كوريا الشمالية إذا اضطرت إلى ذلك في سبيل الدفاع عن النفس، وذلك في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأشار ترامب في اجتماعات الدورة الـ 72، إلى أن نظام كوريا الشمالية "مارس فظائع خطيرة بحق شعبه من تجويع وقتل وقمع، ونفذ أعمالا إرهابية مخيفة كقتل شقيق الديكتاتور في مطار دولي"، مضيفا: "إذا لم يكن لدينا خيار سوى تدمير كوريا الشمالية كلها فلن نتوانى عن ذلك".

وعن إيران قال: "لا نستطيع أن نلتزم باتفاق (نووي) قد يمنح طهران في النهاية ستارا لامتلاك الأسلحة النووية، وقد آن الأوان للعالم بأسره لنطلب من نظام إيران أن يتوقف عن دعم الإرهاب وأن يحترم سيادة الدول المجاورة".
وشدد ترامب على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا "يحترم إرادة شعبها"، وقال إن "استخدام (الرئيس السوري) بشار الأسد للسلاح الكيمياوي ضد شعبه أمر صادم".
وأكد الرئيس الأميركي أن واشنطن ستحاسب الدول التي "تدعم وتمول منظمات إرهابية مثل طالبان والقاعدة". وأشار إلى أن "استخدام نظام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيمياوية ضد شعبه كان أمرا قاسيا وصادما".
وقال في كلمته إن الجيش الأميركي سيكون "أقوى من أي وقت مضى"، وأشار إلى ما وصفها بـ"الدول المارقة" التي تشكل تهديدا كبيرا للعالم، بما تملكه من "أخطر الأسلحة وأكثرها تدميرا".
وشدد على أنه سيدافع عن مصالح الولايات المتحدة بالدرجة الأولى، طالما بقي في منصبه، موضحا أن "تفاني أميركا يقاس بما نفعله بالميدان، فنساؤنا ورجالنا قدموا الكثير من التضحيات في أوروبا وآسيا ومناطق كثيرة من العالم".
وأردف: "ساعدنا في بناء الأمم المتحدة للدفاع عن سيادة الدول وازدهار الجميع ونحن نريد سلاما وتناغما لا صراعات، وبالتالي يجب أن نطرح هذه السؤال: هل لدينا نحن قادة العالم من القوة والشجاعة لمواجهة الأخطار والأخطاء؟". من جانبه حذر الرئيس الإيراني، حسن روحاني،أول من أمس الاثنين، من أن واشنطن ستدفع ثمنا فادحا في حالة مضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قدما في تهديده بالانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع طهران.
وقال روحاني - في مقابلة حصرية أجراها في نيويورك مع شبكة (سى إن إن) الإخبارية الأميركية - "أعتقد أن الانسحاب من الاتفاق النووي سيكلف الولايات المتحدة ثمنا فادحا، ولا أعتقد أن الأميركيين يرغبون في دفع مثل هذا الثمن الفادح مقابل خطوة لن تعود عليهم بالفائدة".  وأضاف "مثل هذه الخطوة من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تحقق أية نتائج، ولكنها ستؤدي في ذات الوقت إلى تراجع الثقة الدولية في الولايات المتحدة، وإن طهران على استعداد للتعامل مع احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي، وسيكون الرد الإيراني فى هذه الحالة سريعا وربما في غضون أسبوع واحد"، وتابع روحاني "إذا رغبت واشنطن في تصعيد التوتر، فسوف ترى رد إيران على ذلك".  من جهة اخرى أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الاثنين، أن لدى الولايات المتحدة "العديد" من الخيارات العسكرية حيال كوريا الشمالية، بعضها لا يعرض سيول للخطر. وتأتي تصريحات ماتيس بعد تشديد إدارة الرئيس الأميركي الأحد للضغوط على كوريا الشمالية محذرة من أن بيونغ يانغ قد تتعرض "للدمار" في حال واصلت سلوكها "المتهور" ورفضها وقف برنامجيها النووي والصاروخي.
وقال ماتيس في مؤتمر صحافي في البنتاغون "هناك العديد من الخيارات العسكرية بالاتفاق مع حلفائنا سنتخذها للدفاع عن حلفائنا ومصالحنا".
ولم يعط ماتيس أي تفاصيل إلا أن رده كان إيجابيا على سؤال حول ما إذا كان ما طرحه يشمل خيارات لا تعرض سيئول لخطر داهم. وأكد ماتيس أن واشنطن وسيئول ناقشتا خيار تزويد كوريا الجنوبية بأسلحة نووية "تكتيكية" محدودة الحجم.
وارتفع منسوب التوتر بعد إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية لقنبلة هيدروجينية تفوق قوتها أضعاف قوة التجارب النووية السابقة. كما اختبرت عددا من الصواريخ العابرة للقارات كان آخرها الجمعة لصاروخ عبر الأجواء اليابانية ردا على حزمة العقوبات الأخيرة التي أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ووسط تزايد الدعوات للولايات المتحدة واليابان لإسقاط مثل تلك الصواريخ، قال ماتيس أن لا حاجة لذلك لأنها لا تشكل تهديدا مباشراً.
وقال ماتيس "خلاصة الأمر أنه بالنسبة للصواريخ، إذا كانت تشكل تهديداً سواء للأراضي الأميركية في غوام، أم بشكل واضح اليابان والأراضي اليابانية، فإن ذلك سيستدعي ردا مختلفا من جانبنا".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون