محليات
2017/09/21 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 500   -   العدد(2023)
شرطة كربلاء: غالبية سجناء الأحداث مشردون من محافظات مجاورة


 كربلاء/ المدى

أكد قائد شرطة محافظة كربلاء، أمس الأربعاء، أن غالبية نزلاء سجن الأحداث، هم من المشردين من محافظات مجاورة، وذلك خلال زيارته للسجن.
وذكر بيان لشرطة كربلاء اطلعت "المدى" على نسخة منه، إن "قائد شرطة محافظة كربلاء المقدسة والمنشآت اللواء أحمد علي زويني، زار ضمن جولاته التفقدية لجميع القطعات الأمنية، نزلاء سجن الأحداث، وإطلع بشكل مباشر على ملفاتهم وقضاياهم، مستفسراً عن أحوالهم ومعاملة حرس السجن معهم"، واطلع أيضاً على نوعية وجبات الطعام المقدمة لهم".
وشدد زويني، على "حسم وإنهاء ملفاتهم ومتابعتها مع القضاء، وتسفيرهم إلى محافظاتهم لكون أغلبيتهم من المحافظات المجاورة لكربلاء ومشردين منها ".
وطالب قائد الشرطة "المؤسسات المعنية برعاية الأطفال الأحدث إيجاد الحلول المناسبة لهم لمنعهم من التسول والتشرد من ذويهم لكونهم يحتاجون إلى رعاية خاصة وبالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة"، مشيراً إلى "أهمية تنمية الوعي الروحي لدى العناصر الأمنية لما له من أهمية في ارتقاء الشخصية الإنسانية واستمرار العمل وفقاً لمبادئ حقوق الإنسان".
وأكد مسؤولون كربلائيون، الأحد 3 كانون الثاني 2016، اتساع ظاهرة التسوّل في المحافظة خلال المدة الماضية، وعزوا وجود متسولين أجانب إلى عدم مرور موافقات دخول السياح عبر "القنوات الصحيحة"، وفيما اتهموا الأجهزة التنفيذية والأمنية بالمحافظة بعدم تنفيذ القوانين الخاصة بمكافحة التسول، أشاروا إلى وجود تنسيق مع وزارة العمل لاحتواء المتسولين.
وتبيّن دراسة أعدتها جهة أمنية مختصة بكربلاء في آذار من العام الحالي، أن اغلب قرارات القضاء تكون متعاطفة مع المتسول وعدم اتخاذ عقوبات رادعة بحقه، وأن المواد القانونية بحق من يُعتقل بتهمة التسول تُكيف لدى المحاكم وفق بنود تدرج التسول كمخالفة، أو عدم نسب أي تهمة للمتسول من قبل قاضي التحقيق ويفرج عنه لعدم وجود جريمة ولكون المتهم ليس لديه مصدر رزق آخر، فيما أشارت الدراسة إلى أن اغلب المتسولين الذين يتم اعتقالهم هم من النازحين ونسبة كبيرة منهم من الغجر.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون