المزيد...
عربي ودولي
2017/09/23 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 742   -   العدد(2024)
ترامب وكيم يتبادلان الشتائم
ترامب وكيم يتبادلان الشتائم


سيئول، نيويورك، واشنطن – رويترز، أ ف ب

وصف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في بيان امس (الجمعة) الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ «المختل عقلياً»، مشيراً إلى أن بلاده ستدرس أعلى مستويات الإجراءات المضادة القوية في التاريخ ضد الولايات المتحدة، رداً على كلمة ألقاها ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وهدد فيها كوريا الشمالية بـ "تدمير كامل".


ونقلت «وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية» عن كيم قوله "تصريحات ترامب... أقنعتني، من دون أن تخيفني أو توقفني، بأن المسار الذي اخترته صحيح ويجب أن اتبعه إلى النهاية" .
وأضاف "تلك التصريحات هي أشرس إعلان للحرب في التاريخ وإن خطابه في الأمم المتحدة أكد أن برنامج بيونغيانغ النووي هو المسار الصحيح".
وتابع: "كرجل أمثل جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية ونيابة عني وباسم كرامة وشرف دولتي وشعبي ونفسي، سأجعل الرجل الذي يتولى سلطة القيادة العليا في الولايات المتحدة يدفع ثمن خطابه غالياً" . وشن ترامب هجوماً جديداً اليوم على الزعيم الكوري الشمالي إذ نعته بـ «المجنون» وحذره من "اختبار لم يشهد مثله من قبل" . وكتب ترامب في تغريدة صباحية "من الواضح أن كيم جونغ أون مجنون ولا يخشى تجويع شعبه وقتله، سيواجه اختباراً لم يشهد مثله من قبل".
من جهته، قال وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ أمس أن بلاده قد تدرس اختبار قنبلة هيدروجينية في المحيط الهادئ وعلى نطاق لم يسبق له مثيل.
وذكرت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء نقلاً عن ري قوله في نيويورك رداً على سؤال عما كان يعنيه زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عندما قال إنه «قد يدرس أعلى مستويات الإجراءات المضادة في التاريخ ضد الولايات المتحدة رداً على تهديد الرئيس الأميركي بتدمير بيونغ يانغ»، أن بلاده تفكر في اختبار قنبلة هيدروجينية. وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا إن تصريحات بيونغ يانغ وسلوكها "غير مقبول ويستفز الأمن الإقليمي والدولي" .
ولفت وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا إلى إن تعليقات وزير الخارجية الكوري الشمالي "غير مقبولة تماماً"
وأوضح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس إن السعي وراء الأسلحة النووية "لن يجلب الأمن لحكومة بيونغ يانغ" وإن مساعدة الصين مهمة لجعل برامج بيونغ يانغ الذرية والصاروخية تحت السيطرة. وأضاف تيلرسون في مجلس الأمن: "قد تفترض كوريا الشمالية أن الأسلحة النووية ستؤمن بقاء نظامها الحاكم. في الحقيقة، الأسلحة النووية هي بوضوح لا تؤدي إلا لمزيد من العزلة والخزي والحرمان". وأردف "ذا كانت الصين ترغب بحق في نزع السلاح النووي عن شبه الجزيرة الكورية من أجل تعزيز الاستقرار ولتجنب صراع في تلك المنطقة الحساسة على حدودها، فالآن هو وقت العمل مع بقيتنا... لفرض ضغوط على بيونغيانغ يمكن أن تغير حساباتها الاستراتيجية قبل فوات الأوان". وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن المفاوضات هي الحل الوحيد لأزمة كوريا الشمالية، بعدما أبدت الولايات المتحدة واليابان حذراً حيال الحوار مع بيونيانغ.
وتابع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن "الأمل في السلام ما يزال موجوداً ويجب عدم الاستسلام. التفاوض هو المخرج الوحيد ويستحق كل جهد" .
وأضاف: "ندعو جميع الأطراف إلى القيام بدور بناء في تخفيف حدة التوتر. يجب على الأطراف أن تتلاقى في منتصف الطريق عبر معالجة المخاوف المشروعة لبعضهم البعض"، مؤكداً أنه :لا يجب أن تكون هناك دول نووية جديدة سواء كانت في شمال أو جنوب شبه الجزيرة الكورية أو في شمال شرقي آسيا او أماكن أخرى من العالم " . وأوضح وانغ الذي تتلقى بلاده مناشدات متكررة من الولايات المتحدة لاتباع نهج أكثر صرامة أن "كوريا الشمالية يجب ألا تمضي قدماً في اتجاه خطر".
إلى ذلك، شنّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام الأمم المتحدة هجوماً غير مباشر على الولايات المتحدة، محذراً من أن «الهستيريا العسكرية» في التعامل مع أزمة بيونغ يانغ ستقود إلى "كارثة"
وقال لافروف: "نحن ندين بقوة مغامرات بيونغ يانغ النووية والصاروخية، ولكن الهستيريا العسكرية ليست مأزقاً فحسب بل كارثة" . فيما صرح فاسيلى نيبنزيا، مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، بأن الوضع فى كوريا الشمالية، يتطلب جهودا دبلوماسية أكثر من تلك التى تطلبها توقيع الاتفاق النووي مع إيران.
وذكرت وكالة أنباء "تاس" الروسية، أمس الجمعة، نقلا عن "نيبنزيا"، خلال جلسة لمجلس الأمن، لمناقشة عدم الانتشار لأسلحة الدمار الشامل وتنفيذ العقوبات الخاصة بذلك، قوله، إنه فى حال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع إيران، فستبعث بذلك رسالة خاطئة إلى كوريا الشمالية، وذلك خاصة فى ظل ترابط طهران وبيونغ يانغ حاليا.
وأكد الدبلوماسى الروسي، أنه من وجهة نظر بلاده، فإن الهدف من عقد مجلس الأمن لهذه الجلسة أن يتم مناقشة المبادئ العامة لحل أزمة انتشار أسلحة الدمار الشامل وليس محاربة الدول المسماة بـ"المارقة" من قبل بعض أعضاء المجلس.
شارك فى جلسة مجلس الأمن، وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، ونظرائه من دول أخرى، وسلط الاجتماع الضوء على الأزمة الكورية الشمالية والاتفاق النووي المبرم بين مجموعة (5+1) وإيران، بالإضافة إلى الجهود الرامية إلى نزع الأسلحة الكيميائية من سوريا.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون