منوعات واخيرة
2017/09/24 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1478   -   العدد(2025)
متابعة: ميسون الدملوجي تناقش تدهور الواقع الثقافـي
متابعة: ميسون الدملوجي تناقش تدهور الواقع الثقافـي


 زينب المشّاط

ضيّف منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، رئيسة لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان العراقي ميسون الدملوجي، وذلك تكريماً لها، إضافة الى الحديث عن مسيرتها الثقافية، والسياسية، وذلك صباح يوم أمس السبت على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد.
أدارت الجلسة رئيسة المنتدى سافرة جميل حافظ قائلة " إن ضيفة اليوم مهندسة شجاعة، انحدرت من مدينة الجمال والاساطير، التي باتت تواجه اليوم الكثير من الاعاصير، مدينة الموصل، وهي معروفة في المجالات الثقافية، والاوساط السياسية، لأنها تنحدر من أسرة عُرفت بالعلم والثقافة وإدارة المشهد السياسي في العراق."
ولأنّ الاتحاد العام يُعدّ من أهم المؤسسات الثقافية في العراق، وقد يكون المُحرك الاساسي للاوساط الثقافية، فقد وضع الاتحاد العديد من الملاحظات محاولاً نقلها للبرلمان من خلال زيارة الدملوجي للاتحاد، وخلال كلمة رئيس الاتحاد العام للأدباء في العراق ناجح المعموري عرض كلمته قائلاً " هذه الجلسة مهمة بالنسبة للاتحاد، فنحن ومن خلالها سنحاول إيصال العديد من المطالب التي سبق ان طلبناها، لكن لا بأس بأن نُعاود تقديمها."
ملاحظات ونقاط كثيرة قدمها المعموري، غالبيتها تدور حول قانون النقابات، والاتحاد في العراق، مشيراً إلى أن ما يؤسف له هو ان الدولة ومجلس شوراه يجهلان أهمية هذه القوانين وجهل وجودها بالاساس، كما أشار المعموري إلى نقاط مهمة منها " الحالات الصحية للادباء المتقدمين في العمر وضرورة دعمهم صحياً، كنقلهم إلى دول لتلقي العلاج بشكل أفضل، أو توفير نفقات علاجهم." مؤكداً " أن بعض الانظمة الدكتاتورية اهتمت بمثقفيها حتى الكبار في السن منهم والمعرضين لوعكات صحية كبيرة، وذلك لإدراكهم ان الاهتمام بالثقافة والمثقف سيحسّن صورة الدولة لدى الشارع والمواطن، فما بال حكومتنا اليوم؟"  كانت كلمة المعموري مهمة للغاية لما تحمله من مطالب، ولوم، وعتب وتراجع للوضع الثقافي الحالي، وهنا جاءت كلمة الدملوجي رداً على ما ذكره المعموري قائلة "  بخصوص ما طرحه الاستاذ المعموري في ما يخص تفعيل قانون النقابات، فقد عملنا على تقديم الكثير من الاموال والدعم للنقابات، لاسيما في ما يخص نقابة الصحفيين، التي اليوم ايضاً تعاني افلاساً كبيراً، أما بشأن تخصيص ميزانية للاتحاد فقد قمنا عام 2011 بتخصيص ميزانية ولكن من المؤسف لم تطلق الاموال، أما اليوم فللاسف وكما هو معروف أننا نعاني من غياب الدعم المادي تماما." أما حول ما طرحه المعموري عن عدم وجود مقرات للاتحا د في المحافظات مثل نينوى وبابل وواسط وغيرها، فتذكر الدملوجي " لم يكن لديّ أدنى علم بعدم وجود مقرات للاتحاد في المحافظات ولو كان لدي علم لاتخذت إجراء في هذا المجال، فقد سبق ان تعرضت نقابة الفنانين لمثل هذا الامر ،إلا ان الفنانين قدموا مساعيهم بشكل كبير لهذا الامر وقد ساندناهم في ذلك، لذا يلام الاتحاد لأنه لم يقدم أي مذكرة او تبليغ بهذا الشأن لنقوم بالاجراءات اللازمة ومناشدة الجهات المسؤولة." اختتمت الجلسة بعد العديد من المداخلات من ضمنها مداخلة رئيس جمعية دعم الثقافة مفيد الجزائري، الذي قام بتقديم درع الاتحاد للدملوجي إضافة إلى باقة ورد تكريماً لها.

 



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون