رياضة
2017/09/25 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 349   -   العدد(4026)
خبراء الرياضة يدعون لملتقى بغداد– طوكيو 2020
خبراء الرياضة يدعون لملتقى بغداد– طوكيو 2020


 بغداد/ إياد الصالحي

عضّد عدد من الرياضيين الخبراء والمغتربين مقترح (المدى) لدراسة مدى إمكانية إقامة ملتقاً نوعياً في العاصمة بغداد مطلع العام المقبل يضم عيّنة الخبراء والمتخصصين في شؤون الرياضة لبلورة مفاهيم مشتركة ذات أطر محدّدة تنتهي قبيل أفتتاح الدورة الأولمبية طوكيو 2020 كي تحصد الرياضة العراقية ثمارها بنتائج مغايرة عمّا سجّلته مشاركاتها في الدورات السابقة.
وقال عضو لجنة الخبراء في اللجنة الأولمبية الوطنية د.صبري بنانة أن ملتقاً مثل هذا سيكون ناجعاً إذا ما تم الإعداد له بصورة مبكّرة وفتحت خطوط التواصل مع المعنيين ممن نرى فيهم مؤشرات نجاح اللقاء استناداً الى مسيرة عملهم مع المنتخبات ومشاركاتهم في البطولات الدولية الكبرى، موضحاً إن في جعبة لجنة الخبراء الكثير لتقديمه خلال الملتقى، وشخصياً انتهيت مؤخراً من إعداد دراسة خاصة بستراتيجية الإرتقاء برياضتنا الى منصّات التفوّق وأرسلت نسخاً منها الى وزارتي الرياضة والتربية شاملة كل متعلّقات البناء التصاعدي للبطل حتى بلوغه المركز المأمول الذي يتوافق مع ما تم مناقشته على طاولة التحضير.
وأشار الى أن هناك حاجة مُلحّة لوضع الاتحادات المركزية في صميم المستجدّات التي تطرأ على الألعاب، وذلك من خلال أوراق المغتربين التي ستناقش خلال الملتقى وخلاصات نتائجه كي تُرفع موحّدة الى المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية بغية المصادقة على أية مقترحات بنّاءة وتعميمها للعمل بها أو رفعها الى رئاسة مجلس الوزراء للموافقة إذا ما خرج تنفيذها عن صلاحية رئيس اللجنة الأولمبية.

تجمّع بلا محظورات
فيما أكد الأكاديمي ممتاز توماس – الشخصية الرياضية النشطة بين المغتربين في أميركا - إن الفرصة متاحة لقادتنا في الرياضة لتفعيل مبادرة ملتقى بغداد عملياً بوضع خطط واضحة لإنجاحه بعيداً عن كل المحظورات والحساسيات التي تقصي البعض لأسباب مختلفة، مبيناً ضرورة استقطاب أو استفادة رياضتنا من خبرات وتميّز عدد كبير من كفاءاتنا الأكاديمية والإدارية المغتربة وبالإمكان فتح قنوات التواصل معها والاستئناس برأيها ومشورتها لاسيما أولئك الذين يعملون في عالم الاحتراف الرياضي والإداري.
وأضاف لابد من التعاون والتفاهم والحوار مع قيادات الداخل بروح رياضية عالية تعكس أخلاق الرياضي الحقيقية والذي يبحث عن الحلول والمستجدّات والخطط الكفيلة بالنهوض برياضتنا وإيصالها للأولمبياد المقبل بطموحات تحفّزها على احتلال المراكز الجيدة.

أموال مقابل الفشل!
وشاطر لاعب الكرة الطائرة الدولي سابقاً ثائر أسود المقيم في المانيا استاذيه بنانة وتوماس لما تبنّياه من طرح موضوعي بضرورة عقد ملتقى رياضي تُستمزج فيه أفكار الرياضيين في الداخل مع زملائهم في الخارج على مستوى أكاديمي عالٍ، وتساءل: إذا تم تحشيد أبرز الشخصيات العراقية الرياضية المحترفة في اصقاع الأرض، هل سيكون هناك تناغم فعلي من قبل رؤساء الاتحادات المركزية وأعضاء المكتب التنفيذي أم ستهمل أوراق الملتقى حالها حال المؤتمرات السابقة منذ عام 2003 حتى يومنا هذا؟
وأثنى أسود على كل جهد رياضي يسهم في إنقاذ رياضة العراق من ظواهر الفساد والجهل والمصالح وسوء التخطيط التي قتلت الطموح لدى أغلب الرياضيين ممن نتواصل معهم ، فأساس نجاح الملتقى ليست أفكار نجباء الرياضة في بلدنا الذين تتحسّر دول عربية وآسيوية راغبة لاستقطاب خبراتهم، إنما النجاح في وعي القائمين على مفاصل الرياضة ، وأنه لا أصلاح ولا منجزات في الحد الأدنى من طموحات أولمبياد طوكيو من دون إخلاء مواقعهم بإنتهاء كل دورة أولمبية ليفسحوا المجال لمن يقدر على تعويض العراق ما فاته من نتائج وما أهدر من أموال كبيرة لم يحصد مقابلها سوى الفشل.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون