رياضة
2017/09/25 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 777   -   العدد(4026)
دراما "هالتشوك" تُخرج الليوث بسلام لتحقيق الأحلام
دراما "هالتشوك" تُخرج الليوث بسلام لتحقيق الأحلام


 بغداد/ حيدر مدلول

 الآسيوي مطالب بتدقيق شروطه فـي النيبال

تأهل منتخب الناشئين لكرة القدم الى بطولة كأس آسيا تحت 16 عاماً التي ستقام العام المقبل بعد تعادله سلباً مع نظيره الهندي بالمباراة التي ضيّفها ملعب (هالتشوك)  بالعاصمة النيبالية كاتامندو ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة في التصفيات الآسيوية التي أستمرّت لمدة 6 أيام بمشاركة منتخبات فلسطين والنيبال والعراق والهند.
وتصدّر منتخب الناشئين ترتيب منتخبات المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط من 3 مباريات لعبها خلال التصفيات تمكّن من الفوز في المباراتين الأولى والثانية على منتخبي النيبال (1-0) وفلسطين (4-0) وتعادل أمس الأحد مع الهند (0-0) متفوقاً بفارق نقطتين عنه بعدما فاز هو الآخر على المنتخب الفلسطيني (3-0) وتعادل مع النيبال (2-2).
وفشل لاعبو منتخب الناشئين في تسجيل الأهداف طيلة دقائق الشوط الأول نتيجة الرقابة اللصيقة التي فرضها نظرائهم ، ولم يسمحوا لهم بالتحرّك بحرية داخل منطقتهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدّة التي تعتبر السلاح المهم الذي أتبعوه من أجل ممارسة الضغط الدائم على الخط الدفاعي لمنتخبنا وعدم صعودهم الى الأمام للمشاركة مع زملائهم لاعبي الوسط في تزويد المهاجمين بالعديد من الكرات من خلال الأجنحة التي كانت السمة البارزة في نيل 6 نقاط من منتخبي النيبال وفلسطين.
ولجأ المدرب علي هادي الى تغيير خطة لعب منتخبنا خلال الشوط الثاني من خلال التعليمات التي تم اعطاؤها خلال فترة استراحة الشوطين التي ظهرت منذ الدقائق الأولى حيث سيطر لاعبونا على منطقة الوسط التي تعتبر مركز العمليات في شن الهجمات الخاطفة وتفعيل الأجنحة التي يمتاز لاعبوها بالمهارات الفردية من أجل اختراق خط الدفاع الهندي من العمق وفك الرقابة عن زملائهم في الهجوم الذين حصلوا على العديد من الفرص السهلة لكنهم فشلوا في ترجمتها الى أهداف سبق تضمن لهم تحقيق العلامة الكاملة في التصفيات وهوالذي تحقق في الدقيقة 86 لكنه ألغي من قبل حكم المباراة بداعي وجود حالة تسلل أشار اليها الحكم المساعد الأول! ولجأ لاعبونا الى التهدئة وعدم ارتكاب الأخطاء القاتلة في منطقة الدفاع من أجل الحفاظ على نظافة الشباك العراقية لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي الذي منح منتخبنا بطاقة التأهل الوحيدة عن المجموعة الرابعة الى بطولة كأس آسيا 2018 بعد حلوله بالمركز الأول برصيد 7 نقاط.
وعانى منتخب الناشئين لكرة القدم من ظروف سيئة واجهته منذ لحظة وصوله الى مطار العاصمة كاتامندو حيث بقي فيه لمدة أربع ساعات متتالية ثم انتقل الى فندق فيو مقر إقامة منتخبات المجموعة الرابعة الذي بدا متواضعاً بحكم كونه يمتلك نجمة واحدة الى جانب رداءة أرضية ملعب (هالتشوك) الذي كان مخصّصاً للتدريب وإقامة المباريات عليه مما ولّد الحيرة والدهشة لدى جميع الوفود المشاركة من فقر وتواضع الملعب والمنشآت الملحقة به والتي لا ترتقي الى توفير أبسط الشروط والتعليمات المحددة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للاتحادات المنضوية تحت لوائه عند تضييف تصفيات المجموعات العشر التي شارك فيها 44 منتخباً من غربي وشرقي ووسط وجنوبي القارة.
وتمتع لاعبو منتخب الناشئين بروح معنوية عالية وأصرار كبير على ضرورة العودة الى العاصمة بغداد بنيل بطاقة التأهل عن المجموعة الرابعة في إطار رحلة الدفاع عن اللقب الذي تحقق في الهند العام الماضي برغم أنهم يشاركون أول مرة في البطولات الخارجية حيث كان الإصرار واضحاً عليهم من خلال المستويات الرفيعة التي قدموها في المباريات الثلاث أمام منتخبات النيبال وفلسطين والهند والتي جعلت الصدارة لصالحهم في نهاية المطاف برصيد 7 نقاط و5 أهداف سُجّلت من قبل محمد لؤي وحسن سلمان وأحمد أياد وعبد الرزاق قاسم وعبد الله حسون، وفي المقابل لم يدخل الشباك العراقية أي هدف ليحققوا ما طلبته منهم الجماهير الرياضية من انجاز جديد يعزز مكانة الكرة العراقية على الصعيد القاري والعالمي خلال الفترة الماضية من العام الجاري الذي كان آخرها تأهل المنتخب الأولمبي الى بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً والتي ستقام بالصين بداية العام المقبل.
ومن المتوقع أن يتم تصنيف منتخب الناشئين لكرة القدم في المستوى الأول أثناء سحب القرعة التي ستقام في وقت لاحق من العام الجاري بناءً على النتيجة التي تحققت في النسخة الأخيرة من البطولة التي ضيّفتها الهند العام الماضي وأحرز الكأس منتخبنا تحت قيادة المدرب قحطان جثير حيث سيشارك الى جانب منتخبات كوريا الشمالية وإيران واليابان في بطولة كأس العالم المقبلة التي ستقام خلال الفترة من 6-28 تشرين الأول المقبل.  
الجدير بالذكر أن قائمة منتخب الناشئين الذي شارك في تصفيات كاتامندو تكوّنت من اللاعبين محمد صادق حسن ومحمد لؤي وعلي نعيم وعلي موحان وصلاح غازي وماجد عباس ومرتضى محمد حسين ومرتضى أحمد وكرار حيدر وحسين خالد وحسين جاسم وحسن خليفة وأحمد علي وعبد الله حسون ومصطفى أرميض وحسن سلمان وعلي كاظم وأحمد أياد وأحمد عبدالله وعبد الرزاق قاسم ومحمد رضا ومحمد أحمد ومحمد حسن.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون