محليات
2017/09/25 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 781   -   العدد(4026)
حذّرت من تكرار هجمات البطحاء..بابل تستقبل محرم بقلق أمني من عودة المفخخات
حذّرت من تكرار هجمات البطحاء..بابل تستقبل محرم بقلق أمني من عودة المفخخات


 بابل/ إقبال محمد

كشفت قيادة عمليات بابل، عن معلومات استخبارية تؤكد تخطيط تنظيم داعش الارهابي لشن هجمات ضد المطاعم الخارجية والأماكن المزدحمة في المحافظة، في حين وجهت أصحاب "الكافتيريات" ومحطات الوقود والمقاهي والاسواق بضرورة التعاقد مع أفراد يتولون مهام الرصد والحماية مقابل الحصول على رخصة لحمل السلاح داخل أماكن عملهم فقط.
جاء ذلك على هامش اجتماع امني موسع عقدته قيادة عمليات بابل بحضور قادة الأجهزة الأمنية واصحاب المطاعم ومحطات الوقود والمقاهي والاسواق لتدارس تعزيز اجراءاتها الأمنية لحماية قاطع المسؤولية الشمالي ومطاعم المرور السريع، وبحث الاجراءات الامنية الجديدة التي اتخذتها قيادة العمليات.
وقال رئيس  اللجنة الامنية في مجلس بابل فلاح عبد الكريم الخفاجي  لـ "المدى"،  "عقدت قيادة عمليات بابل اجتماعاً امنياً موسعاً وبحضور جميع رؤساء  الاجهزة الامنية وأصحاب المطاعم ومحطات الوقود والمقاهي والأسواق  لتعزيز اجراءاتها الأمنية لحماية قاطع المسؤولية الشمالي ومطاعم المرور السريع  وبحث الاجراءات الامنية الجديدة التي اتخذتها قيادة العمليات لحماية الطرق الواقعة في شمال بابل والطريق الدولي".
واشار الخفاجي الى ان هذا "الاجتماع جاء على خلفية  الأحداث الارهابية التي شهدتها  محافظة ذي قار مؤخراً وأحداث مدينة المسيب".
وأوضح الخفاجي ان "الاجتماع  أكد على ضرورة التنسيق العالي بين جميع الاجهزة الامنية لتفعيل الجهد الاستخباراتي بهدف الخروج برؤية وخطط  مدروسة كفيلة بالحد من وقوع العمليات الارهابية التخريبية  ويجب التعامل مع أي معلومة أمنية تصل الى الجهات المختصة بشكل آني من أجل الضرب بحزم لإفشال أي نوايا ارهابية  والحفاظا على ارواح المواطنين وممتلكاتهم واستمرار ادامة حالة الاستقرار الذي تشهدها  المحافظة".
وأضاف ان "هناك توجيهات امنية مهمة تم تبليغها لأصحاب المطاعم ومحطات الوقود والمقاهي والاسواق  تتضمن  حماية اماكنهم من قبل أشخاص يتم تعيينهم من قبل اصحاب تلك الاماكن ويلبسون ملابس خاصة  وسوف يزودون باجازات لحمل السلاح ففط داخل اماكنهم".
وكشف إن "معلومات استخبارية دقيقة تؤكد إن الارهابيين يخططون لضرب العراقيين عامة والاجانب وخاصة وإننا على أبواب شهر محرم الحرام وهناك الآلاف من الزوار الأجانب سيزورون العتبات المقدسة في كربلاء والنجف عبر محافظة بابل".
وزاد إن "الارهابيين يتبعون طرقاً اجرامية جديدة وهي قيام مجموعة من الانغماسيين تتألف من أكثر من أربعة مجرمين يقومون بإطلاق النارعلى الاماكن العامة وعلى الطرق  وهذا ماحدث في قضاء المسيب شمالي بابل وفي محطة فدك في الناصرية".
وبين إن  "جميع الاجهزة الامنية وقيادة عمليات بابل إتخذت جميع الاجراءات الامنية وفق خطة امنية لحماية المحافظة ومواطنينها والزوار الأجانب".
يأتي ذلك بالتزامن مع قيام شرطة بوضع خطة أمنية خاصة بشهر محرم بمشاركة مختلف صنوف القوات الأمنية  وستتركز على الجانب الاستخباري.
ويقول قائد شرطة المحافظة اللواء الحقوقي علي حسن مهدي الزغيبي  لـ"المدى"، عقد "مؤتمر امني موسع لاقرار الخطة الامنية الخاصة بمحرم الحرام  والتي ستشارك فيها مختلف صنوف القوات الأمنية ونشر عناصر استخباراتية بزي مدني وعناصر نسوية أيضا وتقديم الخدمات الضرورية  وبحضور قائد عمليات بابل اللواء رياض عبد الامير الخيكاني ورئيس لجنة الأمن في  مجلس المحافظة فلاح الراضي  وقادة الاجهزة الامنية ومدراء الدوائر الخدمية الساندة".
وأكد الزغيبي أن "الخطة ستركز بشكل كبير على تفعيل الجانب الاستخباري وتفعيل الخطوط الساخنة للإخبار الفوري من قبل المنتسبين والعناصر الأمنية المنتشرين في مناطق متفرقة فضلا عن إخبارات وبلاغات المواطنين التي سيتم التعامل معها بالجدية والفورية المطلوبة وأن الخطة ستكون بالتعاون مع الدوائر الحكومية  والمؤسسات الساندة مثل  الصحة والنقل وهيئة المواكب الحسينية".
 وأشار الزغبي الى أن "الخطة ستشمل كذلك حماية الحسينيات والمواكب الخاصة بإقامة الشعائر الحسينية والمواكب الراجلة والثابتة". وتابع قائد الشرطة في بابل أن "القوات الأمنية تعمل على تنسيق الجهد الأمني بالتعاون مع مسؤولي المواكب لضمان انسيابية حركة تلك المواكب وتأمينها ونشر مفاز الدفاع المدني وعجلات الإطفاء قرب المواكب كذلك تدقيق شروط السلامة والأمان للمواكب والمرافق العامة خاصة قرب الأماكن  التي تضم  مراقد مقدسة".
ودعا المواطنين الى عدم "التعامل مع أية جهة غير معروفة وعدم تسلم أي مواد منها كالأطعمة والمشروبات والسلع التي تمنح على شكل هدايا للمواكب الحسينية".
وأشار الى أن "القوات الأمنية ستصدر باجات تعريفية للأشخاص الذين يتواجدون بصورة مستمرة في المواكب الحسينية وباجات تعريفية أيضا للعجلات الخاصة بتلك المواكب".
من جانبه أكد مدير عام دائرة صحة بابل الدكتور نورس عبد الرزاق الكسبي لـ"المدى"، ان "دائرته أعدت  خطة طوارئ صحية لشهر محرم الحرام و التي يتم من  خلالها توزيع المهام بما يتلاءم و حجم المسؤوليات الخاصة بالمستشفيات والقطاعات والمفارز الطبية المنتشرة في  المحافظة و توفير الدعم والإمكانيات الطبية والصحية  لتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواكب  الحسينية".  
وأشار الكسبي الى "توفير كافة الإمكانات والخدمات الصحية من خلال المستشفيات والقطاعات والمراكز التخصصية وتكثيف كافة الجهود الصحية والطبية واستنفار الإمكانات المهنية والتقنية وتوفير الأدوية والمستلزمات إضافة الى نصب المفارز الطبية على طول الطريق من مدخل محافظة بابل باتجاه المحافظات الجنوبية الى كربلاء المقدسة إضافة الى مدخل المحافظة الشمالي والتي تمر المواكب من خلال قضاء المسيب والإسكندرية باتجاه كربلاء المقدسة واستنفار وحدات الطوارئ في المستشفيات وتوفير عجلات الإسعاف ووضع خطة للرقابة الصحية حول ما يقدم من مواد غذائية في المواكب".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون