منوعات واخيرة
2017/09/25 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 882   -   العدد(4026)
جنيفر لوبيز تتضامن لأجل بورتوريكو
جنيفر لوبيز تتضامن لأجل بورتوريكو




ظهرت المغنية والممثلة جنيفر لوبيز  وقد بدا عليها التأثر وهي تتحدّث عن أسرتها وعن ضحايا إعصار ماريا الذي أدى إلى إلحاق أضرارٍ هائلة
ببورتوريكو.
وكشفت لوبيز أنها لم تتمكن من الاتصال بأسرتها في بورتوريكو منذ أن ضرب الإعصار الأراضي الأمريكية. وقالت في فيديو نشرته على صفحتها على انستغرام: "ما يدور في ذهني هو ما يجري في بورتوريكو، والدمار هو أكبر من المتوقّع، ولم أستطع لا أنا ولا ابن عمي التواصل مع عائلتينا هناك".
"إن ما يهمني ويشغل بالي هو القدرة على إيجاد أفضل طريقة للمساعدة.واليوم، تحتاج بورتوريكو إلى مساعدتنا.وأحثكم على دعم جهود السيدة الأولى والتبرع من أجل بورتوريكو ... معاً، يمكننا المساعدة في إعادة بناء جزيرتنا، ومنطقة البحر الكاريبي. "
وكانت جنيفر قد أعربت عن قلقها إزاء ضحايا الزلزال في المكسيك وأولئك الذين سقطوا نتيجة إعصار ماريا في بورتوريكو خلال مرورها على السجادة الحمراء خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان “ World of Dance “.
كما نشر زوج لوبيز السابق مارك أنتوني  شريط فيديو، وحث الناس على التبرع لجهود الإغاثة بعد وقوع الكارثة الطبيعية. وقال "خلال هذه الأسابيع الماضية واجهت جزيرتي غضب اثنين من الأعاصير التاريخية. لقد كان إعصار إيرما والآن إعصار ماريا كما نعلم جميعاً، مما تسبّب في دمارٍ كبير في بورتوريكو ومنطقة البحر الكاريبي الأوسع نطاقا. ومع ذلك، أصبحت بورتوريكو ملاذاً للمحتاجين من الجزر المجاورة وهذا يتطلّب منّا
الكثير".

 



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون