منوعات واخيرة
2017/09/25 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1091   -   العدد(4026)
متابعة: القاصّ علي عبود البدر يستعيد سليمان الحلبي في مجموعة قصصية
متابعة: القاصّ علي عبود البدر يستعيد سليمان الحلبي في مجموعة قصصية


 بغداد/ المدى

في كتاب يُحيي العديد من السير العربية والإسلامية، كما يستعيد الشخصيات المهمة من خلال أسلوب سردي، وقصصي، سنلتمس روحية التأريخ المدون بطريقة حداثية، تحاول ان تنتقل بالكاتب من انحسار الرتابة الى سرد التاريخ بأسلوبه القصصي، من خلال تقديم الكاتب لمجموعة قصصية بعنوان " سليمان الحلبي يحيا من جديد " لمؤلفه القاص علي عبود البدر...
حيث تم الاحتفاء بالكتاب بمقهى نازك الملائكة التابع لجمعية الثقافة للجميع، مساء يوم أمس السبت، بحضور شخصيات ثقافية وإعلامية وكتّاب وصحافيين عراقيين، اضافة الى مختصين في المجال السردي والنقدي، والقصصي...
الجلسة تضمنت أوراقاً نقدية تلت كلمة القاص علي عبود البدر الذي أشار الى كتابه قائلاً "يحتوي الكتاب ما يقارب الـ11 قصة، تختلف في موضوعاتها التاريخية، إلا أنها لاتبتعد عن فكرة التأريخ وحضوره، فهذا الكتاب يتضمن قصصاً تخص حدثاً ما خاصاً، او حدثاً محلياً، وقد يكون حدثاً معيناً يخص المدينة بانفعالاتها وصراعاتها."
وأشار الكاتب  إلى أن أهم العنوانات التي يحملها الكتاب من قصص هي "حفلة عرس في جو رهيب - سليمان الحلبي يحيا من جديد - الفلاح فرهود - التلميذ خالد - أسفار الذاكرة - شكرا .. والدي - عندما بكى عبد المجيد - أريد حلا - القدوة - هذا الطفل أعرفه - سلاماً يا بدر بن شاكر." لافتاً الى ان قصة " السياب ما هي إلا شكر لذاكرة الشاعر وما تركه من أثر في نفوس جمهوره ومحبيه."
وأكد الكاتب أن اختياره لاسم "سليمان الحلبي" ليكون عنواناً للكتاب ما هو إلا كون هذه الشخصية تعدّ وفقاً للجانب الثقافي والادبي شخصية مهمة جداً لها وقع وحضور فكري وأدبي إضافة الى حضورها السياسي والتأريخي...
بدورها ذكرت الشاعرة جنان الصائغ قائلة " إن كتابات البدر عودتنا على شاعريتها القصصية، فهي ليست بعيدة عن الواقع كل البعد، بل هي مأخوذة من روح الواقع، إلا انها ايضا تلامس أخيلة الملتقي بشكل واضح، لما فيها من شاعرية، وجماليه تجر القارئ مجبراً الى منحها تلك الاهمية التي تتضمنها."
أيضا تخللت الجلسة قراءات نقدية وآراء مختلفة حول مجموعة البدر، واختتمت الجلسة بإهداء الكاتب شهادة تقديرية من قبل الجمعية تثميناً لجهوده.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون