عام
2017/09/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 836   -   العدد(4027)
مابعد النقد فضاءات المقاربة ومديات التطبيق


متابعة المدى

أقام منتدى بيتنا الثقافي الكائن في ساحة الأندلس ببغداد، ندوة احتفائية بالدكتورة نادية هناوي سعدون، لمناسبة صدور كتابها النقدي الجديد (ما بعد النقد فضاءات المقاربة ومديات التطبيق) وقد بدأت الندوة التي أدارها د.جاسم محمد جسام بتقديم نبذة عن الناقدة ومسيرتها العلمية وعطائها البحثي ومؤلفاتها النقدية ليتحدث بعد ذلك الناقد الأستاذ فاضل ثامر عن الكتاب وتجربة الناقدة المحتفى بها.  ولقد شخص الناقد في البدء طبيعة المصطلح النقدي للكتاب (ما بعد النقد) وفحوى الاشتغال الميتاـ نقدي والمسارات التي يتخذها هذا الاشتغال في النقد الغربي ولا سيما عند تزفتان تودوروف، وبيّن أن هذا الكتاب يضعنا أمام إمكانيات مهمة لبلورة رؤية نقدية عربية خالصة بما أسماه نظرية شعرية نقدية، مشيراً الى أهمية ما قدمته الدكتورة في هذا المجال سواء في كتابها هذا أو في كتبها الأخرى وبحوثها ودراساتها ومقالاتها والتي تصب كلها في مختلف فروع النقد وميادينه كالنقد الشعري والنقد السردي والنقد النسوي والنقد الثقافي الذي لها فيه كتب مهمة تغني المكتبة العربية ومنها كتاب تمظهرات النقد الثقافي عن دار تموز بدمشق وكتاب الجسدنة بين المحو والخط دراسات في الذكورية والانثوية عن  دار الرافدين ببيروت، وأضاف الناقد فاضل ثامر قائلا:" أن ميزة هذا الكتاب (ما بعد النقد) تتمثل في أنه خالف ما أعتاد النقاد عمله في مؤلفاتهم النقدية ومنهم أنا، فنحن نجمع مقالاتنا التي كتبناها في مناسبات مختلفة ونضع لها عنوانات لتكون كتاباً، لكن الدكتورة نادية هناوي خالفت هذا التوجه كونها محّورت كتابها من أوله الى آخره وعبر فصوله التسعة حول اشكالية واحدة، راحت تنظِّر لها فكرياً ومعرفياً وتشتغل عليها تطبيقياً واجرائياً، وهذا ما أعطى كتابها وحدة موضوعية ظلت تدور حول (ما بعد النقد)".. ليأتي بعد ذلك دور الناقدة لتتحدث عن كتابها وطبيعة مادته والاشكالية التي تصدت لها وما دارت حوله فصول كتابها ومن ثم جرت بعض المداخلات من قبل الحاضرين الذين أشادوا بالناقدة وطرحوا اسئلتهم، ثم انتهت الندوة بمنح الناقدة شهادة الحزب الشيوعي العراقي وسط احتفال المثقفين والمهتمين بالأدب والنقد.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون