المزيد...
محليات
2017/09/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 628   -   العدد(4027)
داعش يحتجز 65 ألف مدني في راوة والقائم
داعش يحتجز 65 ألف مدني في راوة والقائم


 بغداد/ المدى

دعا المرصد العراقي لحقوق الإنسان، القوات الأمنية المشاركة في العمليات العسكرية لإستعادة مناطق غربي الأنبار من "داعش" الى حماية أرواح المواطنين وفك الحصار الذي يفرضه التنظيم على المدنيين في قضاءي (راوة والقائم) 320 كم غرب بغداد.
ونقل بيان صادر عن المرصد تلقت "المدى" نسخة منه، إن "تنظيم داعش منع الأهالي من المناطق التابعة له في راوة والقائم من مغادرة مناطقهم، وشدد على تحركات المدنيين ومنع تواصلهم مع خارج مناطقهم، كما نشر سيطرات متنقلة لمراقبة أي محاولات هرب من قبل السُكان.
وبحسب معلومات شبكة الرصد في المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن "عدد المدنيين في القضائين غير المحررين، قد يصل إلى 65 ألف شخص، وهؤلاء جميعهم أسرى لدى التنظيم الذي يُعتبر مناطق غرب الأنبار آخر معاقله التي لا يُريد أن يخسرها".
وأكدت مصادر محلية للمرصد إن "عناصر داعش يمنعون  الأهالي من الخروج بإتجاه المناطق المحررة، وإن المدنيين محاصرون داخل مناطق سيطرة التنظيم في راوة والقائم".وذكر المرصد العراقي لحقوق الانسان، "هناك مخاوف من قيام تنظيم داعش بإستخدام المدنيين دروعاً بشرية، ويتوقع المرصد نزوح الآلاف من المدنيين بإتجاه العاصمة بغداد والمناطق المحررة في الأنبار".وقال النائب عن محافظة الانبار أحمد السلماني في بيان له( 20ايلول) "من خلال إطلاعنا على واقع المخيمات والعمل الإغاثي وآليات عمل وزارة الهجرة والمهجرين، وحتى الإجراءات المتبعة من قبل قيادة عمليات الأنبار، تبين أنها في الغالب تزيد من معاناة النازحين وتُثقل كاهلهم، وهذا يتنافى مع ما وجدت من أجله".
ويشهد مخيم (18 كيلو) غرب مدينة الرمادي، الذي يشهد إستقبال أعداد كبيرة من العوائل النازحة، تقصيراً واضحاً وإمكانيات محدودة وإجراءات أمنية غير منظمة أنعكست بشكل مباشر على النازحين، بحسب النائب السلماني.
كما أكد حميد الهاشم عضو مجلس محافظة الأنبارفي 4 أيلول ، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن "500 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، هربوا من راوة وعنة والقائم، ونُقلوا إلى مخيم (الكيلو 18) في الرمادي".
هذا وأكد المرصد إن " القوات الأمنية في معركة إستعادة مناطق غرب الأنبار إلى الإلتزام بالقانون الدولي الإنساني وإتخاذ الخطوات اللازمة لمساعدة المدنيين الهاربين من تنظيم داعش".
وطالب "الحكومة العراقية والمنظمات الدولية بضرورة التحرك لإستقبال النازحين ومنع حدوث كارثة إنسانية في مخيمات النزوح".
وكشف مجلس قضاء القائم بمحافظة الانبار، الاثنين 8/7/2016، إن تنظيم (داعش) يحتجز 20 ألف عائلة لاتخاذهم كدروع بشرية في قضاء القائم، غرب الانبار، مركزها الرمادي (110كم غرب العاصمة بغداد)، فيما أشار الى أن التنظيم هدد بقتل كل من يحاول الهروب من القضاء.
يذكر أن أغلب مدن محافظة الانبار تمت السيطرة عليها من قبل عناصر تنظيم (داعش) فيما بدأت القوات الأمنية معارك تطهير واسعة استعادت من خلالها مدينة الرمادي وقضاء هيت والرطبة وقضاء كرمة الفلوجة بعد معارك عنيفة مع تحرير مدينة الفلوجة بالكامل ضمن عملية كسر الإرهاب، مما أسفر عن مقتل المئات من عناصر (داعش).



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون