منوعات واخيرة
2017/09/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 218   -   العدد(4027)
العثور في أربيل على مدينة الإسكندر المفقودة
العثور في أربيل على مدينة الإسكندر المفقودة




كشفت صور التقطتها طائرات  من دون طيار، تفاصيل جديدة عن مدينة قد يكون بناها الإسكندر الأكبر شمالي مدينة أربيل  ومفقودة منذ أكثر من ألفي عام. "قلتجا دارباند".. مدينة محصنة بها قلعة حربية وأسوار محصنة ومزارع كروم ومعاصر لصناعة النبيذ، لم يسجلها التاريخ حتى اكتشف علماء بريطانيون مؤخرا بقاياها، بمساعدة الـ"درونز". وتعرف العلماء إلى المدينة المفقودة لأول مرة، أثناء فحص صور بالقمر الصناعي التقطتها الولايات المتحدة في ستينيات القرن الماضي، وظلت سرية حتى رفعت عنها هذه الصفة عام 1996. وكان من غير الممكن التنقيب عن المدينة إبان فترة حكم صدام حسين، وأيضا أثناء الغزو الأميركي للعراق عام 2003، لكن التحسن التدريجي في الأوضاع الأمنية ساعد علماء المتحف البريطاني على استكشاف الموقع مؤخرا. ويوجد الموقع الأثري ضمن محافظة السليمانية بإقليم كردستان، وتحديدا عند الطرف الشمالي الشرقي من بحيرة دوكان ما بين أربيل والسليمانية. وحسب صحيفة "تايمز" البريطانية، يعمل علماء آثار بريطانيون على تدريب العراقيين على إنقاذ المواقع التي تم تدمير أجزاء منها على يد مسلحي "داعش". وقال جون ماكغينيس، عالم الآثار المسؤول عن البرنامج العراقي للتدريب على إدارة التراث في حالات الطوارئ، الممول من الحكومة البريطانية، للصحيفة، إن المتدربين العراقيين ساعدوا في الكشف لأول مرة عن المدينة التي يمكن أن تعود للقرن الأول والثاني قبل الميلاد. ويعتقد أن المدينة بنيت على طريق سلكه الإسكندر المقدوني، أثناء توجهه إلى غزو بلاد فارس، حيث هزم الملك داريوس الثالث في معركة غوغميلا، عام 331 قبل الميلاد.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون