سياسية
2017/09/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1218   -   العدد(4027)
علّاوي يُطلق مبادرة لحلّ الخلافات بين بغداد وأربيل


 بغداد/ المدى

أطلق نائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي، أمس الإثنين، مبادرة لوقف تداعيات الأزمة الدائرة بشأن استفتاء إقليم كردستان وإيجاد الحلول والتفاهمات المشتركة بين بغداد وأربيل.
وتضمنت المبادرة ثماني نقاط استهلت بمطالبة رئيس إقليم كردستان بتجميد نتائج الاستفتاء والتمهيد باتجاه تفعيل الحوارات، وفيما يأتي نص المبادرة:
نحن الآن في لحظة تاريخية فارقة، بين الاحتكام الى المثل الوطنية والمصالح العليا وما يفرضه منطق العقل والحكمة، أو الانزلاق إلى المزيد من الانحدار والتردّي.
وبالرغم من محاولات إلغاء الاستفتاء، اختار الأشقاء الكرد المضي في الاستفتاء ولم يعد بالإمكان ثنيهم عما اختاروا.
بقي علينا جميعاً، من اعترض على توقيت الاستفتاء، أو من تشدد في الرفض المطلق له، ومن لاحول له ولا قوة سوى الترقب وتمني الخير للعراقيين أن ننتبه الى المخاطر التي تحدق بنا وتعرّض مستقبلنا الى أخطار مفتوحة على كل الاحتمالات. وعليه أتوجه في هذا المنعطف بمناشدة وطنية لليقظة والحذر، والعمل بكل الوسائل لدرء المخاطر وتجنب كل ما يؤزم الاوضاع ويشحن الاحقاد ويؤجج أسباب الفتنة والتشرذم، وأطرح مايأتي:
أولاً: أناشد الاخ مسعود بارزاني والقيادة الكردستانية أن يؤكد على تجميد نتائج الاستفتاء خلال مرحلة انتقالية بناءة يجري فيها حوار وطني مسؤول وبنّاء لمعالجة كل أوجه الخلاف، بما يضمن ويحافظ على الإرث المشترك ويعززه ويكرس كل مايوطد الأخوّة العربية الكردية، ويؤدي الى تحقيق العراق الاتحادي الديمقراطي الموحد.
ثانياً: أن يخضع مصير كركوك والمناطق المتنازع عليها وفقاً لنصوص المادة 140 من دستور البلاد ومعالجة أوجه الإخلال بما يعمق المشاركة الوطنية ويستجيب لمصالح كل الشرائح فيها ويطفئ فتيل إثارة الفتنة في ما بينها.
ثالثاً: تخلي السلطة وأطراف العملية السياسية وبشكل خاص قوى التحالف الوطني والكرد عن الدعوة الى التصعيد واستخدام لغة الانتقام والوعيد والتلويح بالحل العسكري.
رابعاً: التزام الحكومة والقوات المسلحة بالوقوف بحزم ضد أي انتهاك لحرمة كل المواطنين، ورفض تدخل أي طرف في النزاع، ولا مواجهة مسلحة إلاّ مع الإرهاب وداعش والإرهاب التكفيري.
خامساً: على التحالفات المشاركة في السلطة البدء بحوارات عملية بناءة على مدار الاسابيع القادمة للشروع باتخاذ كل مايلزم لتصفية المظاهر التمييزية والاقتصادية والانفراد بالحكم، وصولاً عبر التشريعات التوافقية غير المعرقلة الى تصفية منظومات المحاصصة الطائفية والمذهبية، وتعديل كل القوانين التي تتعارض مع روح الدستور بإقامة الدولة الديمقراطية المدنية، دولة القانون والحريات والمواطنة.
سادساً: أحذر الدول الاقليمية من التدخل في الشأن الداخلي العراقي بأي وسيلة تصدع وحدة العراقيين، وعلى الحكومة تنبيه الدول المعنية.
سابعاً: رفض انفراد التحالف الوطني بالحوار مع الأشقاء الكرد وإنما التوجه لتشكيل لجنة وطنية عليا تقوم بهذه المهمة.
ثامناً: عدم تشتيت طاقة القوات المسلحة، وتركيز جهدها على جبهة المواجهة مع داعش وتحرير ماتبقى من الاراضي والحواضر التي ماتزال تحت سيطرتها.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون