سياسية
2017/09/26 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1433   -   العدد(4027)
إيران وتركيا وسوريا: نرفض الاستفتاء ونعترف بعراق موحَّد
إيران وتركيا وسوريا: نرفض الاستفتاء ونعترف بعراق موحَّد


 بغداد/ المدى

أعلنت كل من إيران وتركيا وسوريا رفضها عملية الاستفتاء الذي جرت في إقليم كردستان يوم أمس الإثنين، مؤكداً أنها لا تتعامل إلا مع الحكومة الاتحادية في بغداد.وفي سياق متصل، تلقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني حسن روحاني، وأكد الأخير عدم التعاطي مع نتائج الاستفتاء.
وقال بيان لمكتب العبادي، تلقت (المدى) نسخة منه، إن الأخير تلقى اتصالا هاتفيا من روحاني. شدد العبادي، بحسب البيان، على "موقف الحكومة الواضح لمنع الإجراءات الأحادية وغير الدستورية التي تهدد وحدة العراق والتعايش السلمي بين أبناء البلد ورفض الاستفتاء وعدم التعاطي مع نتائجه".بدوره، جدد روحاني "دعم بلاده الكامل للحكومة العراقية وجميع إجراءاتها المتخذة لحفظ وحدة العراق وسلامة أراضيه".وأكد روحاني، "الموقف الإيراني الرافض للاستفتاء في إقليم كردستان العراق لخطورته على وحدة العراق واستقرار وأمن المنطقة".
وكانت ايران قد أعلنت، الاحد، وقف كل الرحلات الجوية نحو مطاري أربيل والسليمانية وكذلك كل الرحلات التي تنطلق من كردستان العراق وتعبر أجواء إيران.وفي سياق متصل، أوضحت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، في بيان مقتضب تابعته (المدى)، ان "الحدود البرية بين إيران وإقليم كردستان العراق مفتوحة وان هذه الحدود لم تغلق بعد".
وقد تباحث الرئیس الایراني حسن روحاني مع نظیره التركي رجب طیب أردوغان هاتفیا حول العلاقات الثنائیة والقضایا الاقلیمیة ومنها قضیة الاستفتاء في إقلیم كردستان. وأكد الرئيسان، ضرورة عدم المساس بسیادة الأراضي والوحدة الوطنیة للعراق.وعقب الاتصال، أعلن الرئيس التركي انه سيغلق قريبا الحدود البرية مع الإقليم وهدّد بوقف صادراته النفطية عبر تركيا.وقال أردوغان خلال منتدى في إسطنبول "هذا الاسبوع سنتخذ إجراءات. ستوقف حركة الدخول والخروج"، عند معبر خابور الحدودي.واضاف أردوغان "لنرَ من أين سيتمكن (كردستان العراق) من بيع النفط. الصمامات عندنا. وسيتوقف العمل بمجرد أن نغلقها".بدوره، قال رئيس الحكومة التركي بن علي يلدرم ان الحكومة تدرس مختلف الإجراءات العقابية الممكنة رداً على الاستفتاء، لكنه استبعد أي عملي عسكري محتمل.وأوضح يلدرم، "إننا سنتخذ الإجراءات المتعلقة بمجالنا الجوي وإدارة حدودنا قبل فوات الأوان"، مضيفا ان تركيا باتت تعتبر الحكومة في بغداد محاورها الشرعي الوحيد وليس أربيل.
من جانبها أعلنت وزارة الخارجية التركية، امس ان "الاستفتاء الذي يجري باطل ولاغٍ. لا نعترف بهذه المبادرة".
كما أوصت وزارة الخارجية رعايا تركيا في محافظات اربيل ودهوك والسليمانية العراقية بالرحيل اذا لم يكن وجودهم ضروريا، محذرة من مخاطر أمنية مرتبطة بالاستفتاء.وفي سياق متصل، قالت مصادر رئاسية تركية، لرويترز، إن الرئيس التركي أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين بحثا استفتاء إقليم كردستان العراق عبر الهاتف، وأكدا أهمية سلامة أراضي كل من العراق وسوريا.كما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، عن مسؤول إيراني كبير قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني ناقشا استفتاء إقليم كردستان العراق والحرب الأهلية السورية عبر الهاتف.
وأضاف ان  الرئيسين أكدا ضرورة الحفاظ على وحدة وأمن واستقرار المنطقة.
جاء هذا في الوقت الذي أكد فيه وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن حكومته "ترفض استفتاء الاستقلال الذي تجريه حكومة إقليم كردستان في شمال العراق".
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن المعلم قوله "نحن في سوريا لا نعترف إلا بعراق موحد ونرفض أي إجراء يؤدي إلى تجزئة العراق". واضاف أن هذه خطوة مرفوضة ولا نعترف بها.. بالأمس أبلغت وزير الخارجية العراقي هذا الموقف".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون