رياضة
2017/09/28 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 671   -   العدد(4029)
تغريدة




نعلم أن قصة المدرب حكيم شاكر مع المنتخبات الوطنية آلت الى أزمة بينه وبين اتحاد اللعبة أبعدته عن تولي أية مهمة وطنية جديدة، لكن ما قصة الأندية مع الرجل، إذ بقي بعيداً عن دائرة اهتماماتها ربما على خلفية تسنّمه قيادة الشرطة التي لم يوفق فيها وهذا أمر طبيعي، لكن أن يكون مصيره الاعتكاف في بيته ولديه تجارب مميزة مع الشباب والأولمبي والوطني! فهناك لغز بحاجة الى حلّه كي لا نفرّط بخبرته وأسلوبه التدريبي الناجح لاسيما نحن بحاجة الى إصلاح شؤون كثيرة في الأندية ومنها اعتماد مدربين تربويين، ومن الخطأ بقاء حكيم بلا مهمة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون