عربي ودولي
2017/09/28 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1397   -   العدد(4029)
صحافة عالمية




قناص داعش البريطاني ما يزال حيا
اهتمت الصحف البريطانية، بتسليط الضوء على مدى انسجام عناصر بريطانية داخل تنظيم داعش الإرهابي، وقالت صحيفة "تليغراف" البريطانية أن ريموند ماتيمبا، قناص داعش البريطاني ما يزال حيا.
وقالت صحيفة التايمز البريطانية، إن فيديو مسربا كشف كيف كان يقضي بريطانيون انضموا لتنظيم داعش ومن بينهم محمد إموازي، المعروف باسم "الجهادي جون" وقتهم في الرقة.
وأضافت في تقرير، نشر موقع بي بي سي عربي أجزاء منه، أن الفيديو يظهر فيه "الجهادي جون" - والذي يعرف بأنه منفذ عمليات ذبح رهائن تنظيم وصوت داعش الناطق باللغة الإنجليزية قبل وفاته في غارة لطائرة بدون طيار استهدفته في الرقة تشرين الثاني 2015-  وهو يجلس  فى مقهى بسوريا مع ثلاثة بريطانيين.
وكان تنظيم داعش الإرهابي، أكد مقتل محمد إموازي  الملقب أيضا باسم أبو محارب المهاجر، العام الماضي.
وأضافت التايمز، أن إموازي كان يلتقي بشكل يومي مع العديد من المقاتلين البريطانيين داخل مقهى بمدينة الرقة والتي تعد من أحد أكبر معاقل تنظيم داعش، مؤكدة أن المقهى يقع بالقرب من برج الساعة الذي شهد ذبح العديد من الرهائن الأجانب وصلبهم من بينهم اثنان من البريطانيين وأميركيان وهما الصحفيان جون فولي وستيفن ستلوف".. وقُتل إموازي وهو داخل سيارة بالقرب من هذا المكان بعدما استطاعت الأجهزة الأمنية البريطانية والأميركية رصده في سوريا.
وتابعت، الفيديو يُظهر مدى انسجام العناصر الجهادية البريطانية بتنظيم داعش ، مضيفة أن الفريق البريطاني في التنظيم ضم جنيد حسين من برمنجهام والذي يعتبر أشهر قرصان الكتروني لدى التنظيم، وتزوج من سالي جونز التي اعتنقت الإسلام، وقد قُتل بضربة جوية قبل تصفية أموازي بعدة شهور".
وقالت إن "مصير ريموند ماتيمبا العنصر الرابع في المجموعة الذي اعتنق الإسلام ما يزال غير واضحا"، وأنه كان يعرف بأنه قناص التنظيم".
وتابعت أن هناك تقارير تكشف بأنه قُتل في أيار، إلا أنه لم يتم التأكد من هذه المصادر..ولكن ذكرت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن ماتيمبا ما يزال حيا.
وأضافت أن ماتيمبا كان على صلة بمنفذ هجوم مانشستر، سلمان عبيدي، والذي أسفر عن هجومه مقتل 22 شخصا.




تفاصيل جديدة في مقتل أمين الأمم المتحدة
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير خاص بها ، أن هناك تفاصيل جديدة ظهرت ربما تزيل الغموض حول تحطم طائرة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة داج همرشولد وإدعاءات البعض أنه اغتيل عام 1961 في ندولا – زامبيا حاليا.    وفشلت لجنة تابعة للأمم المتحدة آنذاك في التوصل إلى سبب تحطم الطائرة.   وكشف تقرير للأمم المتحدة، عن وجود أدلة جديدة على أن طائرة أخرى أسقطت طائرته، وربما تكشف محتويات التسجيلات عن السبب الحقيقي لسقوط الطائرة.    وأوضحت الغارديان، أن التقرير الذي كتبه محمد تشاند عثمان المسؤول التنزاني، تم تسليمه إلى الأمين العام الحالي أنطونيو جوتيريس الشهر الماضي ويتضمن معلومات لم يكشف عنها من قبل، وشاركت فيها حكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والبلجيكية والكندية والألمانية.   وقال عثمان في ملخص تنفيذي لتقريره الذي أطلعت عليه صحيفة الغارديان "انني مدين بالمساعدة التي تلقتها، إذ كشفت عن كمية كبيرة من المعلومات الجديدة القيمة"، مضيفا: "أستطيع القول بكل ثقة أننا كلما تعمقنا في عمليات البحث، وجدنا معلومات أكثر".   جانب من الحادث الذي قتل فيه الأمين العام للأمم المتحدة وداج همرشولد من مواليد 29 تموز  1905 توفي عن عمر يناهز 56 عاما، اقتصادي سويدي والأمين العام للأمم المتحدة فى الفترة مابين 1953 و1961، وعمل كنائب لوزير الخارجية السويدي وانُتخب كثاني أمين عام للأمم المتحدة بعد استقالة الأمين العام الأول، ثم تقرر بقائه في منصبه عام 1958 و حتى مقتله عام 1961.   ولقى همر شولد مصرعه في حادث تحطم طائرته في الكونغو وهو في طريقه إلى زمبيا أو روديسا آنذاك، في مهمة التفاوض حول مشكلة الكونغو وانفصال إقليم كاتنجا، و لم يكشف عن كيفية حصول الحادثة أو الجهة المدبرة لها.   وكان همرشولد من عائلة ارستقراطية ثرية ، حيث أنه ابن رئيس وزراء السويد. وأوضحت "الغارديان" أن تحقيقين أجريتهما بريطانيا خلصا إلى أن خطأ من الطيار كان سبب الحادثة، في حين خلصت لجنة الأمم المتحدة في عام 1962 إلى نتيجة مفتوحة، لم تؤكد أو تنفى إذا كان هناك خطأ. 



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون