سياسية
2017/09/28 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 498   -   العدد(4029)
قائد أميركي: المبادرة بيد الجيش في الحويجة وغــرب الانــبار


 ترجمة/ حامد أحمد

يقول قائد عسكري أميركي إن المعارك الجارية قرب الحويجة وفي مناطق غربي الأنبار تختلف عن المعارك الطاحنة في الموصل وتلعفر.
ويؤكد أن الجيش العراقي قادر في المعارك الحالية على استخدام الفرق العسكرية والدبابات، بعكس الموصل التي تضم أزقة ضيقة الأمر الذي استدعى بقاء الدبابات خارج المدينة.
وقال مدير مركز العمليات المشتركة للتحالف الدولي في بغداد الجنرال روبرت سوفج، في لقاء مع صحيفة "بزنز انسايدر" (Business Insider) البريطانية، إن "الجيب الذي يتواجد فيه داعش في الحويجة المواجه لخطوط دفاع قوات البيشمركة شرق نهر دجلة هو منطقة واسعة وزراعية اكثر مما هي مدنية، وفيها الكثير من القنوات المائية"، لافتا الى ان "طبيعة الارض في هذه المنطقة تختلف عن المناطق التي قاتلنا فيها داعش في الموصل وكذلك تلعفر".
واضاف الجنرال سوفج قائلا إنها "أشبه بالأراضي الفاصلة بين المدينتين في محافظة نينوى وهي منطقة اعتاد ان يتواجد فيها مسلحو داعش".
وتبعد الحويجة حوالي 135 كم شمال بغداد ولها أهمية ستراتيجية بالنسبة لداعش لوقوعها بين مدينة كركوك ومحافظة الانبار.
ويقول الجنرال سوفج، انه من المتوقع ان تكون المعارك في المناطق الريفية التي تحوي جيوب داعش في الحويجة مختلفة كثيرا عن المعارك التي جرت بين أحياء سكنية متقاربة في الموصل.
ومضى ضابط المارينز قائلاً "سيكون هناك مجال أكثر للمناورة بالنسبة للجيش العراقي في الحويجة وما حولها، عكس ما كانت عليه المعركة في الموصل حيث اعتاد داعش على التواجد في المدن وأخذ مواضع دفاعية، بينما في الأراضي المفتوحة المتمثلة بصحراء الانبار ومناطق الحويجة الزراعية، فان ذلك لن يكون في صالح داعش لأن القوات العراقية ستكون مسيطرة أكثر بمناوراتها وبملاحقة فلول المسلحين الذين يستطيعون رؤيتهم".
وقال الجنرال الاميركي ان "المنطقة جاهزة لاستخدام الدبابات والدروع وان الجيش العراقي مستعد لنشر فرقه المدرعة"، مؤكدا "ليس هناك مناطق متوفرة لمسلحي داعش يلجأون إليها".
واستدرك "لكن العدو ما يزال على أسلوبه في استخدام العبوات الناسفة.. فرص المواجهة مع العدو واردة وهي ما اعتادت عليه الحروب".
وأشار الجنرال سوفج الى انه سيكون من الصعب جداً لمسلحي داعش مواجهة المعركة وصد هجمات القوات العراقية في الحويجة وغرب الانبار.
من جانبه، قال المتحدث باسم قوات التحالف الكولونيل ريان ديلون في تصريحات له الاسبوع الماضي ان القوات العراقية حررت 11 قرية خلال المرحلة الأولى من العمليات ضد داعش في الحويجة.
وقال الجنرال سوفج، للصحيفة البريطانية، إن الرمادي والفلوجة ومناطق أخرى في أسفل حوض الفرات هي تحت سيطرة الحكومة العراقية ولكن المناطق الواقعة أعلى ووسط منطقة حوض الفرات التي تضم البو كمال على الجانب السوري من الحدود، والقائم في الجانب العراقي وكذلك راوة الى الشرق من القائم هي مناطق ما تزال تدور المعارك فيها ضد داعش.
وقال الكولونيل ديلون، إن القوات العراقية حققت تقدما كبيرا في الحويجة، وان المراحل الأولية من الهجمات في الانبار والحويجة أظهرت نجاحات وتبشّر بتحقيق نتائج سريعة.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون