آراء وافكار
2017/09/30 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1452   -   العدد(4030)
حديقة القتل.. ماذا فعل "جنود الله" في العراق؟ |  (2)  |
حديقة القتل.. ماذا فعل "جنود الله" في العراق؟ | (2) |


 يوسف محسن

عبثًاً يحاولون التطهّر بأن يتلوّثوا بالدم، مثل رجل بعد أن يستحمّ بالوَحْل يريد أن ينظّف جسده بالوحل!  ومَن يلاحظه يفعل ذلك يظنه قد مسّه خبل بالتأكيد!

هيراقليطس
إن التداعيات الكبرى لتدمير الدولة العراقية تُعد في غاية الضخامة، هنا موت اكثر من مليون مدني، وتحلل البنية الأساسية للمجتمع، بما في ذلك أنظمة الكهرباء والمياه الصالحة للشرب والصرف الصحي، والاغتيالات المتعمدة لأكثر من 400 اكاديمي ومتخصص، فضلاً عن ترحيل نحو 4 ملايين من اللاجئين الى الخارج والمشردين بالداخل، وقد اصبحت جميع هذه الخسارات الرهيبة مركبة بواسطة المستويات غير المسبوقة للدمار الثقافي، والهجمات التي لحقت بالسجلات القومية، والنصب التذكارية التي تمثل الهوية التاريخية للمجتمع  العراقي، مما جعل الفوضى والعنف يهيمنان وتترك قواعد الدولة العراقية في حالة انهيار، الحملة لتدمير الدولة في العراق ارتبطت أولاً بإزاحة صدام حسين وإعدامه، وبإلقاء القبض على رموز حزب البعث، على أن تدمير الدولة تجاوز مجرد تغيير النظام الحاكم، لأنه شمل أيضاً التفكيك المقصود للمؤسسات الكبرى للدولة وتدشين عملية مطوّلة من إعادة التشكيل السياسي.

خليط متشظّ
 يمثل العراق المعاصر خليطاً متشظياً من القوى المذهبية، موشى بالزخارف الرسمية للديمقراطية الليبرالية والأبنية الاقتصادية الليبرالية الجديدة، وسيتعرف دارسو التاريخ، في احتلال العراق على التقليد الامبريالي العريق الذي استخدم لتهشيم وإخضاع الأقاليم المتماسكة ثقافياً، فالنظام السياسي ما بعد العام 2003 اعاد تشكيل البلاد وفقاً لخطوط التقسيم الطائفي، مما يذيب الوحدة التي ظفر بها بصعوبة المشروع المطول لبناء الدولة في العراق، حيث أسّست سلطة التحالف الانتقالية الحكومة العراقية ذات السيادة، ومن قبلها مجلس الحكم العراقي، كجهاز طائفي للحكم يقوم على نظام لتوزيع الحصص على التجمعات الإثنية والمذهبية، وقد رسخت هذه الصيغة بشكل حاسم الخطوط الطائفية  للعراق الجديد.
وبشكل موازٍ، قام الاميركان بإعادة تصميم الاقتصاد القومي المتمركز حول الدولة ليخضع لنموذج السوق المتطرف ذي الطابع الليبرالي الجديد، الذي يتميز بالخصخصة وفتح السوق العراقي الهش لرأس المال الأجنبي، وخصوصاً الأميركي. لا يتضح ذلك في أي مكان أكثر مما في تفكيك الصناعات القومية بالعراق، فقطاع النفط على وجه التحديد، تم فتحه أمام سيطرة الشركات غير العراقية، كما بيعت بالمزاد الصناعات الوطنية للعراق، التي هي العمود الفقري للمشروع القومي المستقل للبلاد، عبر عملية خصخصة ملتوية شابها الفساد، اما البنك المركزي العراقي فقد حرم عليه منذ البداية تمويل المشروعات المملوكة للدولة، ومع انهيار التعريفات الجمركية والنظم الضريبية غلبت المنافسة الاجنبية القطاع الخاص بالعراق.

تفكك المجتمع
نتيجة للتركيبات الديمغرافية للمجتمع العراقي وتقويض الدولة الكليانية البعثية العام 2003 وتفكيك مؤسسات الهيمنة السياسية والقمعية، حدثت سلسلة من المتغيرات الجوهرية في بنية الدولة العراقية والعقد الاجتماعي للجماعات السياسية وظهرت قوى اجتماعية وسياسية ودينية جديدة على مسرح التأريخية العراقية وتوزيعات النسق الاقتصادي، الدولة التي نشأت ما بعد العام 2003 فهي دولة الاوليغاريشية الطائفية، حيث توزع المناصب على وفق بنية طائفية  التي جرت هندستها من قبل المؤسسات الامريكية، اثبتت فشلها وانهيارها التام بعد حادثة الموصل وانهيار مؤسسات الجيش والظهور الكبير للمليشيات الطائفية سواء كان المليشيات السنية أو الشيعية، حيث تمارس الآن دور الدولة في الاعتقال والخطف والاغتيال واحتكار العنف.
في حين شكلت انتخابات 2005 أول منعطف في تأريخ العراق السياسي، رافقها ظهور سيرورات من التمركز حول الهويات الفرعية الطوائفية والقومية والإثنية ودخول هذا التمزق المجتمعي إلى الحيز السياسي على الرغم من أن هذا الانبعاث الهوياتي له مبرراته التأريخية والسوسيولوجية، إلا أنه لم يؤدّ إلى فتح النقاش بين النخب السياسية والثقافية والفكرية العراقية بشأن ماهية الهوية العراقية وجدل الهويات الفرعية وذلك بسبب العجز المعرفي لهذه الجماعات والضجيج والفوضى السياسية التي تلت سنوات الانهيار، إذ لم تقدم النخب العراقية إجابات واضحة بشأن نظام العقد الاجتماعي، وتحايلت على سؤال الهوية عبر سلسلة من عمليات الإقصاء) و(التبرير) و(التجاهل وتغيب واضح لكل خلاف فكري وثقافي ومرجعي، سيشكل مقدمة لصدام الهويات الطائفية داخل الجسم السياسي للدولة العراقية، حيث أن التغييرات لم تمس النواة الصلبة والمتماسكة للبنى المؤسساتية الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية) ولم تخرج (بنية الدولة) عن النسق القبلي، العشائري والجماعات القرابية والنخب التقليدية والجماعات الطائفية في توزيعات السلطة. إن هذه التوزيعات تمت تحت ضغط ديناميكيات التشكيلات القومية والدينية للمجتمع العراقي، ما أدى إلى نمو العنف الجماعي الذي تشكل كنزاعات طائفية نتيجة تكريس هذه المركبات بوصفها مرجعيات مطلقة لدى الجماعات السياسية العراقية وظهور مكونين،(الطائفية الشيعية والطائفية السنية) وهما صياغتان للنسق السياسي، شكلا أزمة بنيوية مستديمة في حقل السلطة. وتجد هذه المكونات إشباعاتها في الأرضية التقليدية للبنى الاقتصادية والاجتماعية والأيديولوجية والسياسية وضعف الحراك الفكري وعدم تكوين الدولة الحديثة وتخطيطات الهوية الغامضة إن هذا التصميم له علاقات واضحة بالجماعات البشرية التي من خلالها تتم عملية تحديد الهويات بالمعنى التأريخي) حيث تحولت الطائفية السياسية إلى نواة مطلقة للعنف والعنف الجماعي وأداة ستراتيجية للسيطرة السياسية بين الجماعات العراقية الدينية الأصوليّة).

جماعات عصبوية
سياسات العنف الطائفي في العراق عموماً وامتداداتها الراهنة أدت إلى خلق واقع سياسي جديد عبر ظهور (جماعات متخيلة)  تستقطب الأفراد والجماعات من خلال آليات التمثيل لكون المجتمع العراقي لا يتوفر على نظام ثقافي مستقر يستطيع من خلاله تنظيم العلاقات بين الجماعات الدينية والسياسية ويعطل العنف التبادلي بين المكونات والتركيبات الدينية، وحيث تحول العنف في المجتمع العراقي إلى (عنف بنيوي)  قائم على المقدس الديني الطائفي المنغلق وعلى رؤية عصبوية صلبة، فإنّ صدام الهويات الطائفية العراقية بعد تفجيرات القبة العسكرية يؤشر إلى سيادة الرؤية اللا عقلانية الإقصائية التي تسعى إلى تقويض التنويعات الدينية لصالح خطاب ميتافيزيقي يقوم على الاستبعاد التيولوجي المتبادل في التصنيف ويحمي الجماعات السياسية من عمليات الاعتراض عليها بإضافة كاريزمات مقدسة.
يرى د. فردريك معتوق أن المعادلة الأساسية التي تطرحها عادة النزاعات  الأهلية معادلة مثلثة الزوايا، من ناحية أولى هناك دولة قد تكون قائمة على التعايش أو ضعيفة قائمة على الديمقراطية البسيطة ولكنهما بالضرورة وفي جميع الأحوال دولة وفاقية قائمة على اتفاق نصي أو شفوي بين جماعاتها السياسية، ومن ناحية ثانية هناك معارضة مسلحة وميليشيات تقوم ضمن الدولة ولكن ضدها على أساس أنها تجمعات سياسية وحزبية متمايزة بعضها عن بعض بأيديولوجية عدوانية، ومن ناحية ثالثة هناك المجتمع المدني الذي يتسم بالضعف  .ويعد العنصر الأيديولوجي الديني / الطائفي لا العنصر الاقتصادي هو الأساس الذي يتصدر قائمة الثوابت في النزعات البشرية كما يلاحظ مايكل مان، فمن دون أيديولوجيا مسلحة لا وجود لنزاع أهلي، فمن خلال هذه الإيديولوجيا يستطيع النزاع الدخول إلى النسيج الاجتماعي والهويات الجماعية وهواجس الجماعات وقد يكون العنصر الاقتصادي محركاً حقيقياً للنزاعات الأهلية، ولكن الخلاف في المصالح الاقتصادية لا يصبح مجالاً منفجراً للحرب إلا بعد اقترانه بالخلاف الأيديولوجي.

استمرارية النزاع الوحشي
شكل تجذر الولاءات الطائفية والدينية في النموذج العراقي بعد العام 2003 نمطاً من التشظي في الخطوط العرقية والمذهبية، تم استخدام هذه الانقسامات في الهويات الطائفية / الدينية كأداة حشد وتعبئة سياسية. يحدد فالح عبد الجبار، أن ما يدور في العراق عقب تفجير القبة العسكرية هو حرب أهلية مصغرة تقوم بها قوى أصوليّة سياسية لإعادة التوازن كجزء من ستراتيجية تهدف إلى تقويض المجتمع وتستهدف الأهداف المدنية، شيعي في منطقة سنية يقتل أو يطرد وبالعكس، وانتشار خطاب التكفير المؤسساتي داخل الأطر الثقافية العراقية، وتحولت مجموعة الهويات العراقية الى تركيبات سرمدية متجوهرة وحقل صراعات دورية وصدام ونمو الأصوليّات الدينية والنزاعات الطائفية . وانبعاث الهويات الفرعية، وهو يمثل هزيمة سوسيولوجية للدولة، حيث جرى الدمج القسري بين الدين/  السياسة وتحول السياسة إلى حقل مقدس والامتثال إلى دين الطائفة عبر إنشاء بنية مؤسساتية ذات نزعة عسكرية محاربة داخل الأديان الطائفية.
فإن هوية الجماعات الشيعية نتاج للقوى الثقافية والدينية والاضطهاد التأريخي والشعائري والإقصاء عن الأنظمة الفكرية الإسلاميّة، إضافة إلى تراكم منظومة الرأسمال الرمزي والتي تبلورت عبر حقل التأريخ، فهي تمثل هوية جوهرية، متجوهرة، تفتقد للتشكيلات الاندماجية بسبب الصراعات بشأن المواقع والهيمنة في السوق الرمزي هذه الهوية الشيعية المقاتلة تقوم على مخزونات ضخمة من الاستيهامات الذاتية والجماعية والوعي الاغترابي والتمزق إلى الظهور الدوري لشخصيات ورموز كارزمية في وعي الفاعلين الاجتماعيين السياسيين، وتقوم على بنية مؤسساتية تستند الى طاقم ديني قادر على إنتاج وعي معين للاتباع في حين لم تتشكل هوية الجماعات السنّية إلا تحت وطأة الصراعات السياسية الحديثة.  لذا سادت الرؤية اللاعقلانية وتخلف سردياتها السياسية والأيديولوجية والدينية لصالح خطاب ميتافيزيقي ذي بنية إقصائية يسعى إلى تقويض الدولة العراقية إضافة الى افتقارها الى بنية صلبة.

القتل اليومي
عندما يتحول القتل والموت المجاني الى حقل الروتين والتكرار يصبح مثل كل شيء عادي، حادث طبيعي قدري إسوة بالزلزال والاعصار وخروج الجن. ما الذي يجعلنا وليمة الذبح البشري؟ عندها اكتشفنا أن الخلل لا يكمن فقط في العقد الاجتماعي والمدني الاخلاقي للجماعات العراقية وإنما يكمن في الطبيعة البشرية للكائنات العراقية، فهذا القتل اليومي تفجير السيارات المفخخة، عبوات لاصقة، عمليات انتحارية القتل، الاغتيالات، تشكل ذروة العتمة والكراهية في السياسة الداخلية العراقية.

ظاهرة التكفيرالتبادلي
من أجل تفهم طبيعة ظاهرة التكفير الإيديولوجي والديني بين الجماعات الدينية والسياسية العراقية وارتباط هذا الحدث بايديولوجية تخيلية تكفيرية تتسم بالبديهيات والاستخلاصات غير العقلانية وبالواحدية وهي انتاج تزاوج الخطاب الاسلامي الشمولي مع ايديولوجية كليانية سلفية وتستمد قوتها وفاعليتها من الازمات البنيوية داخل المجتمع العراقي، القاتل السلفي العراقي، ينتمي الى الجماعات القروية، هذه المجموعات البشرية تؤمن بنسق ايديولوجي بسيطة يأخذ صفة البداهة والمطلقية ويخاطب الوعي السطحي بلغة مألوفة تتحول الى حقائق ، وقد وجد القاتل السلفي ضالته في الايديولوجية القومية الاصولية و المخزونات التاريخية والاستيهامات الذاتية للشعور بالتفوق الدائم ذات الميل الفاشي والعدواني ضد مشروع التعددية والتنوع الاجتماعي والاثني والقومي، فضلاً عن الفضاء المجتمعي العراقي والذي يتسم بالركود والانحطاط والفوضى وهامشية السياسي والثقافة وانتاج مجموعات بشرية منغمسة في الهوس الديني والاسطوري وهذيانات الاحزاب القومية والعشائرية والاحزاب ذات التركيبات الطائفية وقد شكل هذا الفضاء الديني والسياسي في العراق ما بعد العام 2003 والقائم على رؤية ضد العقلانية وضد الميل الى التسامح الديني وقبول الآخر المختلف(سياسياً كان أم دينياً أم ثقافياً (ورفض للفردية حجر الزاوية في التاريخية العراقية الحديثة هذه الرؤية قائمة على استقالة العقل والانسان في صناعة التاريخ لكون الدين النقي دين القاتل يحل للإنسان كل مشكلاته ويعطي الحقيقة الكلية المطلقة من دون أي تدخل انساني. هذا المشروع يحط من الكرامة الانسانية عبر العمليات الانتحارية، والاغتيالات، والتعامل مع الجماعات غير الاسلامية بالعقل الاقصائي وتدمير مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والسعي الى اقامة دولة شمولية استبدادية عبر رفض التعدديات السياسية أو الدينية أو الفكرية.  وهنا نكشف أن ايديولوجية القاتل التخيلية، ايديولوجية ضيقة الافق مصنوعة من الاساطير الاجتماعية والسياسية والفكرية تعود بمرجعياتها الى تاريخية القرون الوسطى ومنظمة فكرياً بمساعدة عدد من المفاهيم (النقاء القومي والعرقي والديني وتعبر عن الجوهرانية وهي النموذج المثالي المتعالي) ايديولوجية اسطورية ولغة دينية طائفية مسلحة ومقولات عتيقة للعنف والعنف المضاد والابادة والقتل، وقد جاء هذا التلاقح بحجة الدفاع عن الدين ونصرة الحاكم الفاشي القومي. تختبى هذه الايديولوجية في شبكة العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية في المجتمع العراقي، تأخذ شكلاً مقدساً ونموذجاً أولياً لعمليات توصيفات ثقافية ضد الآخر الديني أو الطائفي أو السياسي تتكثف هذه الظاهرة في المجتمعات المغلقة معرفياً والفاقدة لعناصر التعددية في النظام الثقافي.



تعليقات الزوار
الاسم: بغداد
استاذ يوسف محسن الرجاء ان تقوم بطباعة مقالك حديقة القتل ... ماذا فعل " جنود الله " في العراق ؟! ان تقوم بطبعه في كُتيب ويترجم الى اللغة الأنكليزية ويرسل منه نسخة الى كل من السفير الأمريكي الحالي والى سفراء امريكا السابقون بعد احتلال العراق الى بول بريمر والى السفير صانع فرق الموت في جنوب امريكا والعراق وبقية دول العالم والى السفير خليل زادة الأفغاني الأصول والى مجرم الحرب جورج دبليو بوش وتوني بلير وجون هاورد الكذابون الثلاثة الذين ضللوا العالم بأسطورة ان العراق يمتلك أسلحة الدمار الشامل وتبين انها اكاذيب وبعدها فعلوا ما فعلوا بالعراق فعلاً هم المسؤلون عن دمار العراق وقتل اكثر من مليوني مدني جميع ضحاياهم كانوا من الأطفال والنساء والشيوخ الكبار في السن بأستخدامهم أسلحة الدمار الشامل في قصف بيوت المدنيين في العراق بالالاف الأطنان من قنابل النابالم المحرم استعمالها وقنابل اليورانيوم الفعّال وها نحن نشاهد نتائج هذه القنابل عندما حولوا البصرة وبغداد والفلوجة الى بؤر مسرطنة يعاني الآلاف من الأبرياء من إصابات أمراض السرطان المتعددة الأنواع والى اخره من مأسي بعد نصبوا شلة مافيات وعصابات حرامية سرقوا المال العام ثروات الشعب العراقي النفطية وغير النفطية دمروا واحد اشهر الحرامية في حكومة الأحتلال المشهور بسرقة ألف مليار دولار أمريكي وهو نور كامل العلي الملقب بنوري بابا المالكي زعيم اخطر عصابة ميليشاوية وهم فرق موت تقتل وتهدد وتختطف كل مواطن عراقي شريف وصاحب ضمير والقضاء حدث ولا حرج فهو قضاء مأجور وتابع وذليل احكامه باطلة تخدم اجندات حكومة الأحتلال المأجورة لتدمير العراق وتفتيته وتقسيمه وتحطيمه ؟! الرجاء يجب طبع مقالك وكل عراقي يجب ان يقرأ مقالك " حديقة القتل " لأنه ليس مقال عادي وإنما كل سطر فيه هو حقيقة ويجب ان يكون مرجع قانوني لمحاكمة مجرمون الحرب على العراق الرؤوس الكبار زعماء الدول الدول القوية جورج وتوني وهاورد الذين كذبوا على شعوبهم دافعي الضرائب وعلى جميع شعوب العالم ان العراق يمتلك أسلحة الدمار الشامل ونهاية المسرحية بانت انهم هم من دمروا العراق بأسلحة دمارهم الشاملة حتى سرطنوا الشعب العراقي وسمموه باليورانيوم المشع ؟!! لابد وان يأتي يوم محاسبة الجبابرة الأقوياء ؟؟!! يا شعب العراق اكسر حاجز الخوف وانتفض ؟!
اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون