المزيد...
محليات
2017/09/30 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1048   -   العدد(4030)
البلدية في الموصل تستنفر كوادرها لإزالة آثار الحرب


 نينوى/ نوفل الراوي

أعلنت مديرية بلديات نينوى، استنفار كوادرها وآلياتها الخدمية في المناطق المتضررة من داعش وذلك لإزالة آثار الحرب والدمار الذي خلفه التنظيم أثناء المعارك مع القوات العراقية الرسمية، مشيرة الى استمرار التخطيط والمتابعة لعمل المؤسسات الساندة في تنظيف الموصل وتأهيل مناطقها قبل إعادة النازحين اليها.


ويقول مدير بلديات نينوى عبد القادر الدخيل لـ(المدى)، أن "عمل المؤسسات البلدية المنتشرة في عموم القصبات والنواحي الخاضعة للمحافظة والبالغ عددها ثلاثين بلدية واصلت تقديم خدماتها للمواطنين بعد انتهاء القوات الأمنية من تحرير مناطقهم من دنس الدواعش مباشرة كي تخفف عنهم وطأة تلك الظروف السوداوية التي خلّفها داعش الارهابي".
وأضاف الدخيل لقد "بلغت نسبة الخدمات المقدمة 100 % في 22  وحدة إدارية، وهناك تنسيق أمني عالي المستوى مع قوات الحشد الشعبي في مناطق البعاج والقيروان والحضر وتل عبطة والقحطانية لتأمين دخول آلياتنا الى تلك المناطق لغرض تقديم الخدمات لساكنيها، حيث كان الأمر يستغرق 10 ساعات كي نتمكن من الوصول الى البعاج بسبب الطرق الترابية التي تربط البعاج بالقيارة وهو طريق غير مؤمن في حينه ومحفوف بالمخاطر لكن بعد تحرير قضاء تلعفر تمكنا من إنشاء تعبيد الطرق وتأهيلها مرة ثانية دون مشاكل".
وذكر الدخيل "إستطاعت بلديات نينوى أن تحقق خلال العام الحالي أرقاما مشجعة منها تبليط 57 كم في عدد من الشوارع داخل الوحدات الإدارية التابعة لنا كما نفذت المديرية حملة واسعة داخل قضاء الحمدانية وفي قصبة كرمليس تضمنت رفع المخلفات الحربية والأنقاض وإعادة فتح الشوارع حيث بلغت زنة المخلفات المرفوعة 25000 طن ونفذت كوادر المديرية حملة أخرى في ناحية النمرود جرى خلالها رفع 5500 طن من المخلفات الحربية ونحو 4000 م3 من النفايات التي دفنت في المواقع المخصصة لها زيادة على فتحها لشوارع بطول 12 كم".
وزاد الدخيل بالقول "أما ناحية القيارة التابعة لقضاء الموصل فكانت لكوادر هذه المديرية حملة واسعة إسوة بباقي المناطق حيث جرى رفع 128000 طن من المخلفات الحربية والأنقاض، والتخلّص من 6000 م3 من النفايات حيث نقلت إلى أماكن الطمر المخصصة لها في ذات الوقت الذي شهد تبليط 25 كم من الشوارع داخل الناحية الأمر الذي حظي بإستحسان الأهالي الذين عانوا كثيرا من بطش داعش خلال فترة إحتلاله" .
ولفت مدير البلديات في نينوى الى أن "جهد كوادر المديرية في قضاء سنجار نلمحه في إصرارها على تنفيذ حملة واسعة أثمرت برفع 12000 طن من الأنقاض و 3000 طن من النفايات كما بلغت نسبة التبليط في سنجار نحو سبعين بالمائة من الخطة الموضوعة بهذا الصدد، وهكذا هو الحال في جميع الوحدات الإدارية المشمولة بخدمات مديرية بلديات نينوى".
وأكد بالقول لقد "ركّزنا على تقديم الخدمات الفورية للمواطنين الساكنين في الوحدات الإدارية المشار إليها، إلا أن هذا الشأن لا يعني اغفالنا للجانب الحضاري والتراثي المحبب لدى المواطنين حيث  إتممنا  إنشاء ست بوابات على مداخل المدن وبكلف منطقية ومعقولة من دون التغافل عن القيمة الجمالية والروعة الهندسية فيها وتوزعت تلك البوابات على ثلاث منها في جنوبي الموصل، وواحدة في قضاء مخمور، وإثنتين في سهل نينوى والآن بوابة الدخول الى ناحية برطلة جرى إفتتاحها  وهي تعمل بشكل طبيعي، ويمكن للمواطن الكريم الإطلاع على جهدنا بهذا الخصوص الذي ركزنا فيه على الجانب الحضاري، زاد عن ذلك هو أننا وفرنا مكانا ملائما  للقوات الأمنية كي تتخذها نقاطا لمنع تسلل المشتبه بهم بين المدن وتسهيل مهمة المتنقلين" .
ولفت  الى أن العاملين في مديريته غادروا العمل الروتيني، قائلاً "لقد ساهم العاملون في بلدية الموصل في تنظيف جانبي المدينة، كذلك كان لكوادرنا عمل مشترك في سد الموصل حيث وفرنا آليات لعمل سواتر جديدة ورفع السواتر القديمة وبحسب ما تطلبته معارك التحرير  وكنا المؤسسة الوحيدة التي حصلت على شكر وتقدير القيادات الأمنية الرفيعة المستوى وكرمنا من قبل الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي".
وحول امكانية اعادة تأهيل أماكن المخيمات في المناطق التي نزح اليها المواطنون من الموصل أشار الدخيل الى أن "مديرية البلدية تبذل مع كوادرها قصارى الجهد في سبيل خدمتهم ومعاونتهم في تحمل ظروف مكوثهم داخل مخيمات النازحين حاليا، كما تسعى إلى فتح الممرات داخل المخيم وتوفير الآليات اللازمة لتوفير المياه والطعام ففي قرية أم الجرابيع مثلا جرى تخصيص أربعين سيارة حوضية لنقل المياه لـ 4200 نازح كانوا يجوبون الصحراء والطرق غير المأهولة بالسكان".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون