سياسية
2017/09/30 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2670   -   العدد(4030)
بارزاني لعلّاوي: مستعدّون للتريُّث وإجراء حوار بنّاء مع بغداد


 بغداد/ المدى

قدّم رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، شكره الى نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي لطرحه مبادرة من أجل حل الخلافات التي نشبت بين بغداد وأربيل على خلفية الاستفتاء.
وأكد بارزاني أن الكرد منفتحون على المبادرة، وأنهم مستعدون للتريث حتى عامين لإجراء حوار بنّاءٍ ممتد لمناقشة كل الملفات والقضايا المشتركة.
وقال بارزاني في نص رسالة موجهة الى نائب رئيس الجمهورية "إننا نشكركم على مبادرتكم الموجهة الى الأحزاب والقوى الوطنية، المنطلقة من شعوركم العالي بالمسؤولية إزاء المخاطر الجسيمة التي تهددنا جميعاً، وتنذر بما لا يحمد عقباه".
وأضاف بارزاني في رسالته التي حصلت عليها (المدى)، إنّ "دعوتكم الى الحوار كأداة لمعالجة القضايا الخلافية ونبذ أسلوب التهديد والتعنّت والتلويح بالقوة هو ما دعونا لاعتماده منذ اندلاع الأزمة واقترانها بتوجهنا للاستفتاء على تقرير مصيرنا وما زلنا عند نفس الخيار، خيار الحوار الممتد المفضي إلى التفاهم، بعيداً عن ليّ الأذرع وفرض الإرادات".
وتابع رئيس إقليم كردستان "إننا نجد في مبادرتكم عناصر تشكل أساساً للعودة الى منطق العقل والقوة، ومنصةً لتعبئة القوى والأحزاب والكتل المشاركة في الحكم وخارجها تأخذ على عاتقها البحث بمنطق الحقوق والعدل والتفاهم في كل ما يزيل الاحتقان الذي يريد البعض لها أن تظل مشحونة".
وأشار بارزاني الى أن "البعض هو من يتربص لاقتناص الفرصة ويُجهز على كل ما تبقى من إمكانات كفيلة بتحقيق تطلعات الاشقاء العراقيين الى الدولة المدنية الديمقراطية، المبنية على قاعدة المواطنة الحرة، والمؤسسات الضامنة للحريات والعدالة الاجتماعية".
وتابع رئيس إقليم كردستان "لقد أكدنا قبل الاستفتاء وفِي اليوم التالي لإنجازه، بأن الاستفتاء لا يعني قيام الدولة مباشرة، بل نحن مستعدون للتريث حتى عامين نتواصل فيها عبر حوارٍ بنّاءٍ ممتد لمناقشة كل الملفات والقضايا التي تجعل منّا معاً شريكين في بناء المستقبل لشعبينا،  من دون أن نفرض الامر الواقع على أي منطقة".
ولفت بارزاني الى أن "نجد في مبادرتكم عناصر إيجابية، خاصة الدعوة لوقف التصعيد والتعبئة وتجنيد البرلمان ليتخذ قرارات عقابية، وبضمنها دعوات مبطّنة لإعلان الحرب فوراً، بما يتعارض مع الدستور الذي يتباكون عليه، وإننا منفتحون على مبادرتكم ومستعدّون للتعاون معكم". وكان نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي قد طرح يوم الإثنين الماضي، مبادرة لتطويق الأزمة الناشبة بين بغداد وأربيل بشأن استفتاء إقليم كردستان وإيجاد التفاهمات والحلول المناسبة.
عقب ذلك، طلب علاوي، من رئيس الوزراء حيدر العبادي، البدء بحوار لحل الأزمة. وقال في رسالة حصلت (المدى) على نسخة منها، "أناشد الأخ حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة والأخ مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان باستثمار هذا التطور بالانتقال الى صفحة عملية". ووضع عدة فقرات:
أولاً: فتح باب الحوار  من دون شروط مسبقة لأي طرف.
ثانياً: أن يكون سقف الحوار هو دستور جمهورية العراق.
ثالثاً: دعوة الأمم المتحدة بدعم الحوار ومطالبة الأمين العام بأن يبعث ممثلاً مدعوماً بفريق من الخبراء.
رابعاً: إيقاف التصعيد والحملات الإعلامية والقرارات التي تتسبب في مزيد من التوتر.
خامساً: بذل أقصى الجهود لتجنب أي صدام مسلح في المناطق المختلف عليها وفي مقدمتها محافظة كركوك وحقن دماء العراقيين جميعاً.
سادساً: إيجاد الحلول وطنياً والابتعاد عن التدخلات الخارجية لدول الجوار التي من شأنها تعميق الأزمة وسحب العراق إلى المزيد من التجاذبات والتوترات.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون