المزيد...
سينما
2017/10/05 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 1446   -   العدد(4033)
جورج كلوني وحديث عن زوجته أمل.. التوائم.. السياسة وفيلم جديد
جورج كلوني وحديث عن زوجته أمل.. التوائم.. السياسة وفيلم جديد


ترجمة: أحمد فاضل

لأنه نجم كبير تتسابق الصحف العالمية  لاصطياد أخباره، فقد  اختار منزلاً له في إيطاليا يقضي فيه بضعة أسابيع في الصيف بعيداً عن العيون، لكنه في السادس من هذا الشهر وتحديداً الساعة الخامسة والربع عصراً، وجد نفسه وجهاً لوجه مع ستيفن غالواي  الصحافي والناقد  السينمائي في  مجلة  "هوليوود  ريبورتر" الأمريكية  الشهيرة، ولأن  كلوني  يدين  لهذه  المجلة  بالشهرة  فقد وافق على استقبال غالواي، الذي كان ينتظره في حديقة  المنزل قرب بحيرة كومو الشهيرة، حيث أشار إلى  مجموعة من الأشجار وهي  الحاجز الوحيد الذي يفصل بينه وبين هذه الفيلا الإيطالية  التي  بنيت في  القرن  الثامن عشر قائلاً: "هذا هو المكان الذي صعد إليه المصور ليلتقط لي ولزوجتي أمل وطفليّ التوأم البالغة أعمارهما سبعة أسابيع فقط.  صور وجدناها على الإنترنت بعد 24 ساعة"، وتعهد  كلوني بمقاضاته لأنه حتماً سيستغلها لأغراضه الخاصة بعد ذيوع أخبار انفصاله عن زوجته الذي لم يتحقق، فهو  الآن يفكر بها وبأطفاله  أكثر مما  يفكر في  نفسه، كلوني عاد يقول:
"كل يوم هناك نوع من الانتهاك المجنون، ولكن عندما يخرق أحدهم القانون، فذلك يتجاوز كل  الخصوصيات  المعروفة، وعندما  تكون مشهوراً، سوف يتتبع الكثير من الناس أخبارك وخطواتك، البعض منهم يغضبون لذلك لأنهم يعلمون حساسية تلك الخصوصية".
بدأ قدوم كلوني إلى بحيرة كومو قبل 16 عاماً، عندما عثر هو وصديقه راندي  جيربر على فيلا أولياندرا، بينما كانا يسوحان إيطاليا على دراجاتهما النارية،  فتعطلت إحداها خارج بواباتها  ما جعله يطيل النظر بها  فأعجبته  كثيراً، وبعد أن علم أنها معروضة  للبيع  اشتراها من أصحابها مقابل 7.5 مليون دولار، وقال إنه اشترى أيضاً الملكية  المجاورة  فيلا مارغريتا  للحفاظ  على هذا المبنى الذي بات يستقبل أميره الجديد ليعيش فيه حلماً طالما داعب خياله بالعيش في أزمنة  الماضي الجميل مع  الفنانين والأرستقراطيين، فكان  يدعو الأصدقاء والعائلة وعدد  قليل من معارفه المختارين أمثال  تشارلي  روز، ديفيد  جيرغن وسامانثا باور، وآخرين، للانضمام إليه لعقد  المائدة المستديرة  "الغونكوين" المعاصرة  وهي واحدة من بقايا الماضي القليلة التي يقول عنها:
" كنت  دائماً  مبهوراً  بهذه  الفكرة،  كل  هؤلاء الناس يجلسون حول  هذه  المائدة  لنتحدث  بكل شيء"، وكان يأمل أن يكون باراك  أوباما واحداً منهم  تماماً  كما  فعل  في  منزله  في سونينغ بإنكلترا، حيث أمضى الرئيس السابق ليلة في أوائل يونيو / حزيران" جنباً  إلى  جنب  مع سرب من الخدمة السرية"، وبقي لمدة خمس ساعات تحدثا في  شؤون  مختلفة  منها  العنصرية  وما  جرته وتجره على البلاد، هذا الموضوع يصب في قلب مشروع  فيلمه الدرامي  الجديد  "سوبوربيكون"  التي تدور أحداثه في  أواخر خمسينيات القرن المنصرم، والذي  شارك  في  كتابة  السيناريو له  مع هيسلوف من بطولة مات دامون وجوليان مور، الفيلم  عرض لأول  مرة  في 2 سبتمبر / أيلول  هذا  العام  في  مهرجان  البندقية السينمائي، يتناول الكثير  من  الصراعات  العرقية  يتحول  فيه  حي  يسكنه  البيض  ضد  عائلة  سوداء انتقلت للتو إليه لتواجه  "شذوذاً" سطحية  تخفي  الشذوذ الحقيقي للأسرة  البيضاء، إنها  الأكثر جرأة، اتخذها كلوني حتى  الآن،  في ما يخص ذلك الصراع في بلده حيث قال عنه:
"كنت أريد لهذا الفيلم  أن يكون عنيفاً، أردت أن يكون  غاضباً، وأعتقد  أنه  فيلم غاضب جداً"، ونحن  نجلس على  طاولة  خشبية طويلة نحتسي القهوة وثلاثة من الكلاب تدور حول أقدامنا أضاف قائلاً: " إننا في وقت نحتاج فيه الى معالجة هذه القضايا، لكن  ولسوء الحظ إنها قضايا لم نخرج منها بنتيجة تماماً".
أما عن زوجته أمل فقد قال باسماً:
" كل  يوم  من  حياتي  أشعر  بأنني محظوظ في مسيرتي،  محظوظاً  بما فيه  الكفاية  أن  وجدت الشريك  المثالي، وأحياناً في الحياة  فقد لا يحدث على جدولك الزمني الخاص بك ما كنت  تتوقعه، ولكن تجد الشخص الذي كنت دائماً من المفترض أن تكون معه، وهذا  ما أشعر به  وأنا  أعلم  أن هذا هو نفس شعور أمل ".
أما عن  الحظ  والصدفة  أستطيع  أن  أقول  عنه كونه  الأكثر نجماً في  تحديد  أولوياته  في حياته الخاصة  والعملية  وكرجل  بدأ  مع  طموح هيمن على شبابه وانتهى  به نجماً شهيراً وزوجاً وأباً، " أنا لا أهدأ أبداً" هكذا يعترف، " لقد تجاوزت ستة وخمسين عاماً  ذهبت  بسرعة كبيرة، لكنني  راضٍ عن مكان وجودي في هذه الحياة".
 عن: مجلة هوليوود ريبورتر



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون