سياسية
2017/10/05 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 660   -   العدد(4033)
الحكومة الاتحادية والإقليم يُعلنان الحداد بوفاة جلال طالباني
الحكومة الاتحادية والإقليم يُعلنان الحداد بوفاة جلال طالباني


 بغداد/ المدى

أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، أمس الأربعاء، الحداد الرسمي في عموم البلاد لمدة ثلاثة أيام على وفاة رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني.
وقالت الأمانة العامة في بيان تلقت (المدى)، نسخة منه، إن "رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي يُعزّي الشعب العراقي بوفاة المغفور له رئيس جمهورية العراق السابق جلال طالباني ويعلن الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من (أمس) الأربعاء".
بدوره، أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الحداد العام أسبوعاً كاملاً بمناسبة وفاة رئيس جمهورية العراق السابق السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني.
وقال بارزاني في كلمة متلفزة للتعزية بوفاة طالباني، "إنني قد خسرت أخاً ورفيق درب وسنداً لي".
وأضاف إن "أفضل وفاء لروح مام جلال هو وحدة صفّنا"، معلناً الحداد العام في كردستان سبعة أيام بمناسبة رحيل طالباني.
وتوفي الرئيس العراقي السابق جلال طالباني في أحد مستشفيات العاصمة الألمانية برلين يوم الثلاثاء، (الثالث من تشرين الأول 2017). وترك طالباني منصب الرئاسة في 2014 بعد فترة علاج طويلة في أعقاب إصابته بجلطة دماغية في 2012.
ويعد طالباني المولود عام 1933، في مدينة السليمانية، أول رئيس كردي للعراق، وانتخب عام 2005 بعد تغيير النظام العراقي السابق، فيما جدد انتخابه في 2010. وفي سياق متصل، قال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في برقية تعزية، تلقت (المدى)، نسخة منها، إنه "تلقينا بألم وحزن عميقين النبأ المفجع بوفاة رئيس الجمهورية السابق الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس جلال طالباني الشخصية السياسية الكردية العراقية اللامعة، الذي فارق الحياة في أحد مستشفيات العاصمة الالمانية برلين بعد معاناة مع المرض".
وأكد انه "إذ نعزي شعبنا برحيل جلال طالباني الذي خسرناه مناضلا صلبا جمع بين الفكر القومي الإنساني والوطنية الصادقة والثقافة الرفيعة فضلاً عن الإيمان الراسخ بالفكر الديمقراطي التقدمي والإحساس العالي بالمسؤولية ومقارعة الظلم والاضطهاد، فإننا نستذكر باعتزاز نضاله من أجل خدمة شعبه وأمته منذ نعومة اظفاره كما نستذكر الكثير من أدواره المشرِّفة التي كرّسته مثالاً بارزاً للتلازم بين الفكر والمسؤولية، وواحداً من أبرز قادة المعارضة العراقية المناهضة للدكتاتورية والمناضلة من أجل عراق ديمقراطي متقدم وحر".
وأضاف أنه "حسبنا في هذه الخسارة ما تركه المغفور له من تاريخ نضالي حافل وذكر طيب في قلوب شعبه وأمته وجميع من عرفوه، ونعرب عن ثقتنا الراسخة بأن اسمه سيظل مكتوبا في الصحائف البيضاء لتاريخ عراقنا الحبيب".
إلى ذلك، أكد رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم أن رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني مثالٌ يحتذى به في بناء عراق ديمقراطي موحد.
وقال الحكيم في بيان، تلقت (المدى) نسخة منه إننا "تلقينا بحزن عميق وأسف بالغ، نبأ وفاة الرئيس العراقي السابق، والمناضل الكبير من أجل وحدة العراق وديمقراطية نظامه وحرية شعبه، السياسي المرموق مام جلال طالباني".
كما عزّى رئيس البرلمان سليم الجبوري، ونائباه همام حمودي وآرام شيخ محمد، بوفاة طالباني.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون