سياسية
2017/10/07 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 858   -   العدد(4034)
الجعفري: العراق يُقاتل داعش نيابةً عن العالم


 بغداد/ المدى

أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري أنّ سياسة الانفتاح التي اعتمدها العراق أسهمت في استقطاب المجتمع الدولي لجانبه في حربه على الإرهاب، مشيراً الى وجود مساع وجهود دبلوماسية للتحرك نحو مشاركة دولية في إعادة بناء المدن المحرَّرة.
وقال مكتب الجعفري، في بيان، تلقته (المدى)، إن الاخير "استقبل وكيل وزارة الداخلية الإيراني حسين ذو الفقاري والوفد المرافق له"، مبيناً انه "جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران وسبل تعزيزها بما يحقـق مصالح الشعبين الصديقين".
وأضاف البيان، ان "اللقاء تضمن استعراضا لمجمل التطورات الأمنية والسياسية والجهود المبذولة في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية وتداعيات استفتاء كردستان على أمن واستقرار العراق والمنطقة".
وأكد الجعفري، بحسب البيان، أن "العراق حقق انتصارات كبيرة في حربه ضد عصابات داعش الإرهابية وأن لجميع دول العالم أن تفخر بما تحقق في العراق ،لأنه دافع عن نفسه ونيابة عن العالم أجمع"، مشيرا الى أن "الحرب العالمية ضد الإرهاب تتطلـب تنسيقاً وتعاوناً في المجال الأمني والاستخباري ومنع انتشاره".
وتابع الجعفري، أن "العراق انتهج سياسة الانفتاح على دول العالم وتفعيل المصالح المشتركة ومواجهة المخاطر المشتركة ونجح في استقطاب المجتمع الدولي للوقوف إلى جانبه في حربه ضد الإرهاب، واليوم يتواصل للمساهمة في إعادة إعمار البنى التحتـية للمدن العراقـية".
من جانبه، أكد ذو الفقاري بحسب البيان، "استمرار دعم بلاده للعراق في حربه ضد الإرهاب، ومواجهة التحديات التي تواجه أمنه واستقراره"، مبيناً أن "لقاءاتنا في العراق ستساهم في زيارة حجم التعاون والتنسيق الأمني والاستخباري لمواجهة التحديات المشتركة".
وفي سياق آخر، أفاد مكتب الجعفري بأن وزير الخارجية اختتم الخميس، زيارته للعاصمة الإماراتـيَّة أبو ظبي لترؤُّس الاجتماع التاسع للجنة المُشترَكة العراقـيَّة-الإماراتـيَّة، ولقاء عدد من المسؤولين الإماراتـيِّين.
وأكد الجعفري، أنَّ "الزيارة تضمَّنت اللقاء مع المسؤولين في دولة الإمارات"، مُوضِحاً "كان لنا لقاء مع الشيخ محمد بن زايد وليّ العهد، ثم وزير الخارجيَّة عبدالله بن زايد، ومع أنور قرقاش وزير الدولة للشُؤُون الخارجيَّة".
وتابع الجعفري، ان "المحادثات تركزت حول الجانب العراقيِّ، واستعراض آخر التطوُّرات، واندحار داعش، والتطوُّرات التي حصلت بعد ذلك، وبعض التحدِّيات الجديدة التي بَدَتْ في الأفق العراقيِّ مُؤخـَّراً، ومنها قضيَّة استفتاء كردستان".
واستدرك وزير الخارجية، بالقول إن "الجانب الإماراتيّ أبدى تفهُّماً مُمتازاً، وتفاعُلاً مع الموضوعات المطروحة من قبلنا"، مُشيراً إلى "مناقشة ملفات عِدَّة ذات طابع سياسيّ، واقتصاديّ من شأنها توطيد العلاقات أكثر فأكثر، وتفتح آفاقاً للتعاون بيننا وبين دولة الإمارات".
ولفت وزير الخارجية، الى أن "دولة الإمارات احتضنت المُبادَرات العراقـيَّة منذ عام 2003 ووقفت موقفاً سانداً، وأطفأت الدُيُون، وكان موقفها مُشرِّفاً، إضافة إلى مواقفها السياسيَّة في الجامعة العربيَّة لصالح العراق".
وزاد وزير الخارجية، "نعتقد أنَّ الإمارات بلد صاعد من الناحية الاقتصاديَّة، والسياسيَّة أيضاً، ولها وزن نوعي مُمتاز فإسنادها للعراق يحمل أكثر من دلالة، مُضافاً إلى ذلك عقدت اللجنة المُشترَكة التاسعة اجتماعاً بين جمهوريَّة العراق ودولة الإمارات، وتمَّ التوقيع على اتفاقـيَّة الازدواج الضريبيِّ، وعدد من مُذكـَّرات التفاهم، منها مُذكـَّرة التشاور السياسيِّ، والتعاون الثقافيِّ، وكذلك في جوانب الاستثمار".



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون