صحة وعافية
2017/10/08 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 2541   -   العدد(4035)
جديد الطب


 ترجمة حامد احمد

دراسة : المواد الكيمياوية الموجودة في رضاعات الطفل البلاستيكية تزيد من مخاطر مرض البدانة
توصل بحث جديد الى أن المواد الكيمياوية الموجودة في كل شيء من علب الأغذية وحتّى قناني ارضاع الطفل البلاستيكية، تزيد من خطورة الإصابة بمرض البدانة لدى الأطفال .
يذكر أن العامل الكيمياوي المعروف باسم  بسفينول - أي BPA  الذي له آثار في زيادة حجم الصدر لدى الرجال يدخل في صناعة حافظات الطعام البلاستيكية وقناني رضاعة الاطفال، حيث من الممكن أن يذوب في الطعام أو السوائل التي يتم استهلاكها. واستناداً لدراسة جديدة، فإن الخطورة هنا هو أن هذا العامل الكيمياوي قد يسبب البدانة وحتى يزيد من خطورة الاصابة بأمراض القلب.
ومن خلال تحليل 61 دراسة لتقصي العلاقة بين التعرض لعامل BPA  الكيمياوي وزيادة الوزن وارتفاع نسبة الدهون اكتشف باحثون من جامعة برونيل في لندن وجامعة نيويورك سيتي وجامعة فيرجي في امستردام، بان التعرض لعامل بسفينول -أي BPA الكيمياوي الذي أجري في تجارب مختبرية على فئران وجرذان، لوحظ حدوث زيادة كبيرة في مخاطر زيادة الوزن في وقت لاحق من العمر .
وفي الوقت الذي يؤدي هذا العامل الكيمياوي الى زيادة نسبة الدهون في الدم الذي أشارت له دراسات سابقة الى التسبب بزيادة مخاطر امراض القلب، فإن العناصر الاكثر اثارة للقلق هو أن هذه النتائج تظهر حتى لو كان التعرض لعامل BPA  دون  مستوى المعدلات المسموح بها في الولايات المتحدة والبالغة 50 ملغم على نسبة وزن الجسم يومياً . وقال المشرفة على الدراسة الباحثة جوليت ليغلر من جامعة برونيل في لندن "استنتجت دراستنا بأن عامل بسفينول- أي الكيمياوي يكون مصاحباً لعدة حالات متعلقة بالبدانة وزيادة الوزن لدى القوارض عندما تكون الجرعات المعطاة لها بنفس مستوى أو حتّى أقل من مستوى استهلال هذه المادة المسموح بها في الولايات المتحدة . ونعتقد أن استنتاجاتنا تدعم الحاجة الى ضرورة اعادة فحص معدلات السلامة في استهدلاك مادة BPA   من قبل البشر."
عن صحيفة الاندبندنت



دراسة: العوامل الجينية قد تزيد من خطر الإصابة بالفصام
أشارت دراسة جديدة دنماركية الى أن هناك علاقة بين مرض الفصام  الشيزوفرينيا والعوامل الوراثية الجينية لدى الأفراد. وجاء في الدراسة أن أكثر من 80% من الأشخاص قد يكونون معرضين لخطر الاصابة بالشيزوفرينيا بسبب جيناتهم الوراثية. وأورد الباحثون في دراستهم أيضاً أن عوامل بيئية قد تسهم في خطورة الإصابة بالاضطراب الذهني أيضاً.
وقد نشرت الدراسة التي جاءت بعنوان "وراثة الفصام ومتلازمة الشيزوفرينيا " في نشرة الطب النفسي البايولوجي الدنماركية التي أعدها باحثون من جامعة كوبنهاغن في الدنمارك والتي احتوت على نتائج توصل لها الباحثون بفحص ومتابعة حالة توأمين بالولادة بين عامي 1951 و 2000 . وقال الطبيب جون كريستال، معد نشرة الطب النفسي البايولوجي، في تصريح له الخميس في اشارة الى تقديرات سابقة "التقدير الجديد لاحتمالية توريث مرض الشيزوفرينيا البالغ بنسبة 79% هو قريب جداً من نتائج التقديرات السابقة لعامل المرض الوراثي. وهذه الدراسة "تدعم الجهود الحثيثة الجارية لمحاولة تحديد الجينات التي لها علاقة بخطورة التسبب بمرض الفصام لدى الاشخاص".
الشيزوفرينيا أو الفصام هو اضطراب عقلي ومزمن في نفس الوقت له القدرة بالتأثير في طرق التفكير والشعور والتصرف لدى الشخص على نمط يومي، ويمكن أن يصيب الرجال والنساء على حد سواء. وهذا النوع من الاضطراب هو ليس شائعاً كما هو الحال مع اضطراب القدرات الذهنية الأخرى والتي تشتمل على الاضطراب ثنائي القطب. وليس هناك علاج متوفر حالياً، ولكن يمكن علاج الشيزوفرينيا من خلال الاستطباب والعلاج النفسي . ويشار الى أن هذه الدراسة هي من أضخم الدراسات التي تابعت حالات توائم وراثية لغاية الآن. وقد اجري الفحص الطبي على اكثر من 31 ألف توأم لصالح هذه الدراسة، وتمت متابعتهم من قبل فريق متخصص من الباحثين حتى تاريخ 1 حزيران 2011 . وفي الوقت الذي توصل فيه الباحثون الى أن هناك عوامل بيئية تسهم أيضاً في خطورة الاصابة بالمرض، فإن خطورة العامل الوراثي أثبت بأنه كان الاقوى خلال هذه الدراسة .
عن موقع  رو ستوري الاخباري



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون