عام
2017/10/09 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 646   -   العدد(4036)
بلاغة الجملة الخبرية في العدد الثاني من مجلة المورد
بلاغة الجملة الخبرية في العدد الثاني من مجلة المورد


آلاء الخيرو

صدر العدد الثاني من مجلة المورد التراثية الفصلية المحكمة لسنة 2017 المختصة بالبحوث، والتي تعد خطوة ناجحة في سفر التراث العراقي, فهي تستمر بتقديم بحوث ذات شأن لباحثين من أجيال مختلفة في محاولة جادة لديمومة الحياة والروح للتراث العراقي.
ضم العدد في باب دراسات لغوية ومعجمية عدداً من الدراسات للدكتور مصطفى عبد اللطيف تحت عنوان (في بلاغة الجملة الخبرية) تقوم الدراسة على فكرة من الأفكار الكثيرة، فالرصد القائم يستند إلى التفكير النحوي المنسجم مع رؤية البلاغين الذين يبحثون في اللغة الإبداعية وظلالها،وكتب الدكتور محمد صالح ياسين الجبوري دراسة عن (المعجم العربي الأساسي وحضور الدوال الكنائية) إن اللغة العربية هي اللغة العالمية التي يعول عليها في البقاء من بين سائر لغات العالم الأخرى، فهي تتسم بمميزات تميزها عن غيرها في ظواهر ،مثل الاشتقاق ،والتوليد ،والصيغ الصرفية وغيرها.
وفي الدراسات الأدبية كتب الدكتور عبد الكريم راضي جعفر دراسة أدبية عن (بنية الإيقاع في نماذج من آي الذكر الحكيم)  فيه دور أوزان النقد العربي القديم في القصيدة ،فالفلاسفة المسلمون يملكون نظرة خاصة إلى الوزن على أنه وسيلة من وسائل التخيل.
وتضمن حقل الشعر موضوعاَ للدكتور فاضل عبود التميمي بعنوان (الشعر: من المدنس إلى اكتشاف المقدس الباقلاني وعبد القاهر الجرجاني أنموذجا) يشكل الشعر مكانة مهمة في تأريخ العرب استمدت وجودها من طبيعة الحياة التي كان العربي يعيشها.
ونشر للدكتور سمير الديوب عن "الوصف في رسالة في الصيد لعبد الحميد الكاتب" حيث يشتمل النص الأدبي على خطابات متنوعة ،من سردي إلى وصفي إلى حجاجي، وتفترض دراسة الخطاب الوصف في نص سردي تراثي تعدد مداخل النظر فيه.
وفي ملف العدد (أدونيس) قارئاً للتراث، التلقي النقدي المعاصر رؤى ومواقف،تضمن مقولات من أفكار ادونيس في التراث, جاء هذا الملف من منطلق التمثل ألقيمي للتراث, واستنطاقه المعاصر الذي تسعى مجلة (المورد) لإشاعة مفرداته وطروحاته واستجلاء ماتحقق للمتلقي الجاد أن يعاينه في منجز ادونيس المقارب للتراث، حيث يمثل حضوره فكراَ ومنجزاَ جماليا، وظاهرة جديرة بالتناول ومن جوانب عديدة ومتسعة,من خلال تفاعل عدد كبير من المثقفين والأدباء والاكاديميين من خارج العراق وداخله ,فكتب أ.د.عبد العزيز المقالح (أدونيس في علاقته مع التراث بحثاً وإبداعاً) و أ.د. راتب سكر كتب موضوع بعنوان (عن "أغاني مهيار الدمشقي" وأستلهام التراث عند أدونيس) كان أدونيس في السابعة والعشرين عندما أصدر ديوانه الأول "قصائد أولى"عام 1957, ليلية ديوانه الثاني "أوراق في الريح"عام1958، المسكونين بغنائية رومانسية أمينة, وفي السياق نفسه قدم د.حاتم الصكر لملف العدد (قراءة أدونيس لديوان الشعر العربي تراث القارئ أم متحف الشعر) يقول أدونيس وصفاً للشاعر يوسف الخال بالتراث، فالتراث لكل شاعر هو في المعنى الأخير انتقاء من الإمكانات والقيم التي يزخر بها، وكتب ياسين النصير(أدونيس المثقف العضوي) حيث يعد أحد أهم المفكرين العرب الذين وضعوا نصب أعينهم، أن قراءة التراث لا تعني الالتزام بحرفياته ونصوصه، فالقراءة نقد ،هكذا بدأ مشروع أدونيس مع التراث, وأكد الدكتور ثائر زين الدين في دراسة بعنوان(أدونيس يستحضر المتنبي) حيث يقع المتنبي موقعاً عظيماً في نفس أدونيس، ولا تكاد تقرأ عملاً نقدياً أو أبداعياً لهذا الشاعر، إلا وترى أو تحس حضوراً ما, وكتب الدكتور نوفل الحمداني عن التراث



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون