عام
2017/10/09 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 423   -   العدد(4036)
بلاد النهرين


ريسان الخزعلي

بلادُ النهرين..
وأقولُ بلادُ النارين!
*    *     *
أوهمتنا الطبيعةُ أم ورثنا الخديعة..؟!
تقولُ الطبيعةُ : بلادُ النهرين../
الماءُ يكفي..
التمرُ يكفي..
والنفطُ تحت َ الوسادة .
*    *      *
تقولُ الخديعةُ : بلادُ النارين .
الماءُ لم يزل في الغيم..
التمرُ موسمهُ جفاف..
والنفطُ ليوم ِ السعادة .
*    *   *
مللنا الحكاياتِ..، وفي روايةٍ أُخرى../
شهرزادُ لم يدركْها الصباح .
مللنا وعود َ السياسيينَ.. بلا نصاب ٍ يُصادقها البرلمان
مللنا التظاهرات ِ.. يقمعها شرطةُ الوطن
مللنا الثورات ِ.. تأكلُ ابناءها
مللنا الاضرابات ِ.. تنتهي بالوفاق
مللنا النقابات ِ.. عمالنا موظفون
مللنا الجبهات ِ.. ستراتيجيةً كانت
مللنا التنظيمَ السريَّ.. بيوتنا منكشفة ٌ للرصاص
مللنا وجوهاً تمرُّ وأُخرى تعاقبت
مللنا ومللنا..................................................
*   *      *
كنّا نشمُّ رائحةَ الخبز ِ في البريد ِ السياسي
ونرى الشمسَ قربَ عقدة ِ المشنقة
هل كنّا واهمين..؟
بلادُ النهرين ِ..،
هذي دماءُ الشهداء ِ :مياهُك .
والرؤوسُ التي حانَ قطافها : حبّاتُ تمرُك
والنفطُ حجارةُ أُبرَهه..
*    *       *
بلادُ النهرين..
وأقولُ :بلادُ النارين .
.....،
بلادُ النهرين ِ في دفتر ِ الرسم
بلادُ النارين ِ في دفتر ِ الأرض..!
ماذا نقولُ لعشبة ِ كَلكَامش..؟
ماذا نقولُ لدم ِ الحسين..؟
ماذا نقولُ لحمدان قرمط..؟
ماذا نقولُ لعلي بن محمد..؟
ماذا نقولُ لنقرة ِ السلمان..؟
ماذا نقولُ..،
والأرضُ يرثها عباديَ الصالحون..؟
وماذا..وماذا..وماذا..؟؟؟
رأسُ المال ِ، قطارُ الموت ِ، كاورباغي ، يوسف سلمان يوسف،
1920/ الطوب احسَن ،1948 / أخي حعفر ،1952 / فلاحو
ازيرج هزموا الحكومة ،1958 / ووجههُ في القمر ، مرينه بيكم حمد،
الاخضر بن يوسف ، قصر النهاية ، احجاية جرح ، وضّاح العزيمة ،
وماذا..؟
وماذا نقولُ لفائض ِ القيمة..؟.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون