عالم الغد
2017/10/10 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 3809   -   العدد(4037)
الطائرات بدون طيار تغزو سماءنا في عام 2020
الطائرات بدون طيار تغزو سماءنا في عام 2020


 ترجمة / أحمد الزبيدي

تعتزم وكالة ناسا للفضاء تطوير نوع من التكنولوجيا التي ستسمح للطائرات بدون طيار بالتحليق جنباً الى جنب مع الطائرات التجارية الأخرى مستخدمة  المجال الجوى معها وذلك مع بداية عام 2020.
وما زالت تفرض حتى الآن، قيود صارمة على تحليق الطائرات بدون طيار في مناطق معينة، وخاصة حول المطارات والمنشآت العسكرية وحول  التجمعات الكبيرة. ويسمح للقوات المسلحة أيضاً بمصادرة الطائرات بدون طيار أو تدميرها في حالة  اعتبارها تهديداً لها.

ويشير تقرير صدر مؤخراً وقامت إدارة الطيران الفيدرالي بنشره الى أن ناسا تريد دمج النظام الجوي للطائرات بدون طيار مع نظام المجال الجوي الوطني ومن المقرر عقد ورشة عمل صناعية حول هذا الموضوع في 30 تشرين الثاني المقبل.
وقد نشرت ناسا " – ملخصاً لتقرير وضعته وكالة حكومية ينصّ على أنها تسعى للحصول على مصادر محتملة لمشروع التكامل هذا.
ويشير التقرير إلى أنه بدون ضمانات كافية، يخشى المسؤولون الحكوميون من أن يؤدي تحليق الطائرات بدون طيار الى نشوء "خطر تصادم غير مقبول" مع الطائرات التجارية، وخاصة قرب المطارات المزدحمة. وشهدت السنوات الماضية  عدّة حوادث للطائرات بدون طيار التي كانت تحلق بالقرب من المطارات، ولكن تبيّن أنه لا يوجد خطر حقيقي لإصابات الرأس بطائرات بدون طيار صغيرة.
ويسعى مشروع واس- ناس نحو تمكين  الطائرات بدون طيار من التحليق بأمان في المجال الجوي الوطني منذ أن بدأ العمل به في عام 2011، وبصرف النظر عن وضع المعايير، يعمل هذا  المشروع أيضاً على تطوير التكنولوجيا الفعلية التي يمكن أن تجعل هذا التكامل ممكناً.
وتحدد ناسا هدف المشروع "بتقديم نتائج البحوث لتقليل الحواجز التقنية المرتبطة بدمج نظام معين  باستخدام اختبارات مستوى النظام المتكامل في بيئة ذات صلة".
وينصب التركيز، على كشف تقنيات التحكم والسيطرة التي سوف تؤدي إلى تكامل، الأداء للطائرات بدون طيار. وسيجري عرض هذه التقنيات في صيف عام 2020.
وسوف تستفيد من هذا المشروع الطائرات بدون طيار التي لا يزيد وزنها عن 20 كغم، وتحلق على ارتفاع أكثر من 150 متراً - وهذه هي القيود التي تفرضها حالياً إدارة الطيران الفيدرالي- التي تخضع المجال الجوي للمراقبة. وقال التقرير، إن نتائج هذا العرض ستساعد في صياغة اللوائح. وستقوم ناسا بتجميع هذه المعلومات في مجموعة تطبيقات متاحة للجمهور.
وقالت ناسا، إن ورشة العمل ستوجه الى الشركات المصنعة للطائرات والكترونيات الطيران واجهزة الاستشعار وموفري الاتصالات وموظفي مواقع الاختبار الحكومية ومزودي خدمات الطيران وغيرهم ممن يرغبون فى اختبار تكنولوجيات الطائرات بدون طيار وفقاً لما جاء في التقرير.
  وقد عملت وكالة ناسا من قبل على تطوير نظام مراقبة للحركة الجوية للطائرات بدون طيار. حيث تعمل الوكالة على إنشاء نظام لإدارة المركبات التي تطير على ارتفاع حوالي 120 و 150 متراً فوق سطح الأرض – وهو ارتفاع أقل بكثير من الطائرات التقليدية. سيتحقق النظام من الطائرات الأخرى بدون طيار التي تحلق على ارتفاع منخفض، مما يساعد في تجنب المركبات للمباني، ويمكن من القيام بالمسح الضوئي للظروف الجوية السيئة التي قد تصيب الطائرة بدون طيار. وسيكون مركز مراقبة ناسا للحركة الجوية للطائرات بدون طيار آلياً.
وفي حين سيتبع نظام الطائرات بدون طيار نفس المبادئ الخاصة بمراقبة الحركة الجوية الكاملة، فإن مركز التحكم سيكون مؤتمناً بالكامل، وأن التطبيقات الأولى للنظام ستكون في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة، حيث تقوم بأداء مهام مثل مراقبة أنابيب النفط أو المحاصيل.
تراهن الشركات الضخمة على الطائرات بدون طيار ومستقبل التجارة. وأعلنت غوغل وأمازون برامج ستراقب العناصر المرسلة في الجو لعملائها وقد  خططت ناسا لطرح نظام مراقبة حركة الطيران قريباً – وأن ادارة الطيران الفيدرالي تخطط لنشر قوانين للطائرات بدون طيار. تتوقع غوغل أن تكون الفترة بين بضع سنوات وأقل من عقد قبل أن تسلم الطائرات بدون طيار معجون الأسنان والأجهزة الكهربائية إلى عتبة بابنا.
عن موقع اي بي تي



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون