رياضة
2017/10/11 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 569   -   العدد(4038)
رأيك وأنت حر: كيف نطوّر كرتنا؟
رأيك وأنت حر: كيف نطوّر كرتنا؟


 د.حارس محمد

بداية لابد من التوضيح أن رؤيتي هنا لا تعني أنني ضد مدرب ما، بل أعرض أفكاري للمستقبل لعلّنا نتمكن من إعادة الثقة للعبة عندما نحدد أولويات النهوض بها.
* كثيراً ما كنت أتساءل: هل يصلح أي مدرب وطني لقيادة كرتنا بعد مأزق الخروج من كأس العالم وتداعيات الغضب الجماهيري؟ حقيقة أن غياب روح التعاون وعدم القبول بالمصير المشترك ضمن الطاقم الموحّد يشكّل سلبية كبيرة، ولا مناص من أعتماد المدرب الأجنبي مستقبلاً لتطوير كرتنا، ولا بأس أن يتواجد معه مدرب وطني كي يتعلّم.
* صراحة منذ سنين سابقة نصرخ : نحتاج الى طواقم أجنبية لأن المدربين العراقيين مع احترامي لهم تخلّفوا كثيراً عن ركب الكرة العالمية من حيث اللياقة البدنية وعلم النفس، وحتى على مستوى الإدارة ، لغياب الدورات والمعايشات الخارجية، والاتحاد لم يقدم أي شيء للمدرب العراقي! * أناشد مجلس اتحاد الكرة الحالي أو الذي يليه العمل على إدخال أعضائه الدورات التدريبية الرصينة، فالفيفا سيصدر قراراً بعدم قبول أي أحد يعمل في المجال الإداري يخلو سجلّه من التدريب والمعايشة المكثّفة، ويتحدث بأكثر من لغة، فمثلاً مشرف المنتخب لابد أن يتحلّى بمعرفة تامة في شؤون فنية متنوعة، وينقل الرأي الصحيح الى إدارة الاتحاد عندما تجتمع لمناقشة واقع المنتخب ويكشف ما واجهه الأخير من سلبيات أو ما يحتاجه من مستلزمات لتطويره.
* دائماً ما تُلقي النتائج في الفئات العمرية بظلالها على عامل التزوير، تلك الثقافة التي يجب القضاء عليها من خلال الاهتمام باللاعبين الصغار  لكونه أمراً مهماً للصعود الى المنتخب الأول، ولدينا محمد داوود أفضل لاعب في آسيا، أين هو من دعوة المنتخب؟ هذا الموضوع يجب أن يُدرس على طاولة الاتحاد كي يكسب اللاعب الخبرة مع الكبار. وللأسف نتعامل مع الفئات العمرية بالمثلث المقلوب، نبني من البراعم الى الناشئين والشباب والأول، لكن لا أحد من اتحاد الخبرة أو اللجنة الفنية يفسّر لنا: كيف نفوز على البرازيل واسبانيا بفئة الشباب ونخسر معهم بالستة بفئة الكبار؟
* اقترح خطة قصيرة الأمد تجمع الأولمبي والوطني ، لتشكيل لاعبين لدورة الخليج المقبلة على يد طاقم فني بمستوى عالٍ ومعهم بعض المدربين الوطنيين يستفيدون على صعيد الخبرة ، وخطة أخرى بعيدة الأمد بطاقم أجنبي برفقة عراقيين يهتمون باعمار 16 و17 و18 ويعدّوا الى كأس العالم 2022، ثم بعد ست سنوات نعمل مع الفئات الأصغر ليتولد لدينا لاعبون بإمكانات كبيرة وسرعة ومهارة تصلح للعب تحت الضغط وممكن نشارك بهم في بطولات السويد وفنلندا ، فقط نحتاج الى تكاتف الجميع.  
* الاتحاد يعشق العمل اليومي وأخفق أكثر من مرة في تحضير مباراة ودية بذريعة صعوبة تجميع المغتربين، وأرى أن العيب ليس فيهم فكل الاتحادات تخضع الى تعليمات الفيفا حيث يستدعى اللاعب قبل المباراة بخمسة أيام، لكننا لا نعرف كيف نستدعيه لأنه لا توجد أية مباراة، فقط تصفيات أو بطولة، نفكّر في مباراة تجريبية قبل المباراة الرسمية بأسبوع.. هذا العمل غير ممكن!



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون