المزيد...
عربي ودولي
2017/10/12 (00:01 مساء)   -   عدد القراءات: 520   -   العدد(4039)
صحافة عالمية




أردوغان يمارس البلطجة ضد أميركا وعلى إدارة ترامب وضع حد

ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية، أن الحكومات الاستبدادية حول العالم تبنت على نحو آخذ فى التزايد تكتيكا مشينا يتمثل فى اعتقال مواطنين أميركيين واحتجازهم كرهائن بحكم الأمر الواقع وذلك في محاولة لاكتساب قدرة للتأثير على واشنطن. وألمحت الصحيفة إلى أن إيران وكوريا الشمالية كان لهما السبق فى هذه الممارسة إذ انتزعت كلاهما تنازلات من الولايات المتحدة. والآن جاء الدور على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تعد بلاده من بين الدول الأعضاء في حلف الناتو ولكن يبدو الآن أنها في طريقها إلى أن تصبح دولة خارجة على القانون. وقالت الصحيفة في مقال افتتاحي أوردته في موقعها أمس الأربعاء- إنه خلال العام الماضي احتجزت حكومة أردوغان العشرات من الأميركيين فضلا عن مواطنين تركيين يعملان لدى القنصليات الأميركية. وأوضح أردوغان مؤخرا أن المحتجزين هم أشبه بالرهائن الذين يرغب في مقايضتهم بأتراك في الولايات المتحدة لا سيما الداعية فتح الله جولن منافس أردوغان الذي يعيش في المنفى بولاية بنسلفانيا الأميركية.
وأضافت الصحيفة أنه لا شك الآن في أنه بات يتعين الآن على إدارة الرئيس دونالد ترامب التي استمرت في وصف أردوغان بالحليف المقرب أن تقف في وجه هذه البلطجة، فيبدو أن الرئيس التركي يعتقد أن بمقدوره أن يضطهد الأميركيين دون عقاب فقد تجلت غطرسته عندما شاهد حرسه الشخصي وهو يهاجم المتظاهرين السلميين أمام مقر إقامة السفير التركي بواشنطن في أيار الماضي، ومن ثم فإن طلبه بشأن تسليم أتراك في الولايات المتحدة غير قانوني.
ومضت الصحيفة تقول إن أردوغان استنتج على مدى 15 عاما أمضاها في السلطة أن واشنطن سوف تتسامح حتما مع تجاوزاته بسبب ما تتمتع به تركيا من أهمية ستراتيجية، ولسوء الحظ فقد قدمت إدارة أوباما الكثير من الدلائل على ذلك، وهو ما فعله ترامب بعد الاجتماع مع أردوغان الشهر الماضي عندما أعلن على نحو غير مفهوم "إننا حلفاء مقربون، مثلما كنا دوما". وأشارت الصحيفة إلى أنه في الواقع فقد تقلصت أهمية تركيا في محاربة تنظيم داعش عندما توصلت لشراكة مع الأكراد كما أن قرار أنقرة بالعمل مع روسيا وإيران في سوريا وشرائها لنظام دفاع جوي متقدم من موسكو ساهم في إبعادها أكثر عن الغرب.
واختتمت الصحيفة الأميركية مقالها قائلة إنه ينبغي الحفاظ على التحالف الأميركي طويل الأمد مع تركيا، إلى أقصى حد يمكن تحقيقه مع أردوغان في السلطة، ولكن هذا لا يمكن أن يأتي على حساب التسامح مع احتجاز الرهائن والاعتداء على سيادة القانون في الولايات المتحدة، وينبغي أن يدرك أردوغان أنه يخاطر بتمزيق العلاقات التي من شأنها أن تلحق ضررا أكبر بنظامه أكثر مما ضررها بالولايات المتحدة.




مصير الاتفاق النووي الإيراني مرهون بمعركة معقدة في الكونغرس

ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن مصير اتفاق إيران النووي واحتمالية نشوب نزاع كبير سوف تحددهما معركة معقدة في الكونغرس الأميركي، وذلك في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب تأييده لاتفاق إيران النووي الذي تم التوصل إليه عام 2015.
وقالت الصحيفة- في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني أمس الأربعاء- إنه ما من أحد قادر على التكهن بما إذا كان هذا الصراع سيقود إلى إعادة فرض عقوبات أميركية ضد إيران وانهيار الاتفاقية وهو ما سيؤدي بدوره إلى توسع سريع للبرنامج النووي الإيراني.. ومن الممكن أن تُفضي إلى تسوية تُبقى الاتفاقية على قيد الحياة ولكنها ستمهد الطريق نحو تبني سياسة أكثر عدائية تجاه طهران على جبهات أخرى.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي قوله "نحن نسير على حبل مشدود ولا نعلم ما الذي سيحدث"، ورأت الصحيفة البريطانية أن المعركة داخل الكونغرس ستضع غالبية الجمهوريين في مواجهة مع كل الديمقراطيين تقريبا (مواجهة الصقور ضد الحمائم) حسب وصف الصحيفة..موضحة ان هذه المنافسة سوف تخضع لقواعد وضعت لظروف مختلفة تماما.
وأشار الصحيفة إلى أن قانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 صُمم في الأساس لحالة خاصة وهي خرق إيران للاتفاق الدولى الموقع في تموز من ذلك العام. ويصر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على أن لندن تعتبر الصفقة إنجازا تاريخيا جعل العالم أكثر أمانا.. وكرر جونسون ذلك في مكالمات هاتفية مع نظيريه الأميركي ريكس تيلرسون والإيراني جواد ظريف.



اضف تعليقك

شروط نشر التعليقات والتعقيبات في "المدى"

تود "المدى" أن تعلن لقرائها وزوار موقعها الالكتروني الكرام بان تعليقاتهم وتعقيباتهم على ما ينشر فيها يخضع لذات القواعد التي تحكم عملية النشر في الصحيفة الورقية والمتقيدة باخلاقيات الصحافة المتعارف عليها دولياً، وتؤكد انها لن تنشر ما يتعارض مع هذه القواعد وفقاً للآتي:

1 - يلتزم القراء وزوار الموقع الالكتروني بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وبعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب وهيئات الدولة والهيئات الاجتماعية وسائر الناس، بكلام جارح ونابِ ومشين ويحتوي على معلومات غير مؤكدة، ويلتزمون أيضاً بعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء.
2 – يحق لإدارة تحرير المدى ان تنقّح تعليق القارئ او الزائر بما يتناسب مع اللياقات الموصوفة اعلاه، وإطلاق الحوار البنّاء، مع الحفاظ على مضمون التعليق، أو أن تحجبه إذا كان غير مناسب أو متعارضاً مع قواعد النشر.
3 – تنطبق هذه الشروط على ما ينشر في الملاحق وسائر مواقع وإصدارات مؤسسة المدى
4 - لا تتحمل مؤسسة المدى أي مسؤولية مادية أو معنوية حيال صاحب التعليق.
الاسم:  
البريد الالكتروني:    
التفاصيل:  
رمز التحقق:
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون